مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محليات
14
بيانات محدثة لكل طالب مع انطلاق الدراسة..
الرعاية الأولية: الإقرار الصحي الإلكتروني إلزامي لجميع طلبة المدارس
❖ الدوحة - الشرق
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ممثلة ببرنامج وخدمات الصحة المدرسية، التوسع في تطبيق نموذج إقرار البيانات الصحية الإلكترونية للطلبة ليشمل جميع المدارس الحكومية في دولة قطر، بعد نجاح المرحلة التجريبية والاستفادة من نتائجها في تطوير آلية التطبيق. ويأتي المشروع ضمن جهود المؤسسة لتطوير خدمات الصحة المدرسية وتعزيز التحول الرقمي، بما يضمن توفير بيانات صحية دقيقة ومحدثة عن الطلبة، ويساعد فرق الصحة المدرسية على تقديم رعاية آمنة ومناسبة في الوقت المناسب.

وأكدت الدكتورة ليلى الدهنيم، استشاري أول طب المجتمع ومدير الصحة المدرسية بالمؤسسة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتطوير منظومة البيانات الصحية المدرسية وربط التحول الرقمي بجودة وسلامة الرعاية المقدمة للطلبة، مشيرة إلى أن المعلومات الدقيقة والمحدثة تمكّن الفرق الصحية من التعرف المبكر على احتياجات الطلبة والاستعداد للتعامل مع الحالات الصحية داخل المدرسة ودعم استمرارية الرعاية عند الحاجة.
وأوضحت أن المرحلة التجريبية أتاحت تقييم تجربة الاستخدام في عدد من المدارس ورصد الجوانب التشغيلية والتقنية والتوعوية التي تحتاج إلى تطوير، والاستفادة من ملاحظات الأطراف المعنية قبل الانتقال إلى التطبيق الموسع. ومع بدء التوسع، سيكون استكمال نموذج إقرار البيانات الصحية الإلكترونية إلزامياً لجميع طلبة المدارس الحكومية، حيث يتعين على ولي الأمر تعبئة نموذج مستقل لكل طالب من أبنائه عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة، والتأكد من صحة ودقة المعلومات المدخلة. وأكدت الدهنيم أن إلزامية النموذج تهدف إلى توفير المعلومات الصحية الأساسية لجميع الطلبة، وليس فقط من لديهم حالات مرضية معروفة، لافتة إلى أن الطالب قد يحتاج إلى تدخل صحي أثناء وجوده في المدرسة، ما يجعل توفر المعلومات المحدثة منذ بداية العام عاملاً مهماً في تمكين كادر التمريض المدرسي من اتخاذ الإجراءات المناسبة بسرعة وأمان. وشددت المؤسسة على أن حماية خصوصية الطلبة وسرية بياناتهم الصحية وأمن المعلومات تمثل أولوية أساسية، حيث سيتم حفظ وإدارة البيانات عبر الأنظمة والمنصات المعتمدة وفق القوانين والسياسات والضوابط المعمول بها، ولن تستخدم المعلومات إلا للأغراض الصحية والخدمية المعتمدة.
وأشارت إلى أن الانتقال من جمع البيانات بالطرق التقليدية إلى نموذج إلكتروني موحد يستهدف رفع جودة ودقة البيانات وتسهيل تحديثها، وتعزيز كفاءة وصول الفرق الصحية المخولة إليها ضمن الضوابط المعتمدة. وسيتم تنفيذ المشروع بالتنسيق مع الجهات المعنية والمدارس الحكومية، بالتزامن مع حملة توعوية متكاملة باللغتين العربية والإنجليزية لتعريف أولياء الأمور بأهمية النموذج وطريقة استكماله. كما سيتاح النموذج إلكترونياً عبر الروابط الرسمية ورموز الاستجابة السريعة المعتمدة، مع توفير الدعم من إدارات المدارس وكوادر التمريض المدرسي. وسيتولى برنامج وخدمات الصحة المدرسية متابعة نسب استكمال النماذج ورصد أي تحديات تشغيلية أو تقنية ومعالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، والاستفادة من التغذية الراجعة لتطوير آلية العمل. ودعت الدكتورة الدهنيم أولياء الأمور إلى المبادرة باستكمال النموذج فور إتاحته، مؤكدة أن سلامة الطالب مسؤولية مشتركة تبدأ بتوفير المعلومة الصحية الصحيحة في الوقت المناسب، وأن تعاون الأسرة يسهم في تمكين الفرق الصحية من الاستعداد لاحتياجات الطلبة وتوفير بيئة مدرسية أكثر أماناً وصحة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق