فترة مسائية بالمدارس الخاصة للقطريين

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

18

افتتاح 6 مدارس حكومية جديدة وتعيين ونقل 34 قيادة مدرسية و15 ألف مقعد مجاني..
23 أغسطس 2026 , 06:28ص
الشرق

❖ عمرو عبدالرحمن

- تسكين 3250 طالباً حتى الآن وإضافة 130 مقعداً مجانياً لذوي الإعاقة

- استكمال تسكين المقاعد خلال الفترة من 25 إلى 30 أغسطس

- إجمالي المقاعد مرشح للزيادة بالتنسيق مع المدارس الخاصة

- المقاعد المجانية متاحة لمختلف الجنسيات وفق شروط الاستحقاق

- تخفيضات متفاوتة على الرسوم ضمن فئة المقاعد المخفضة

- القطريون يمكنهم التقدم للمقاعد المجانية والمُخفضة وفق شروطها

كشفت الدكتورة رانيا يسري محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن أن إجمالي المقاعد التي وفرتها المدارس ورياض الأطفال الخاصة ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية وصل إلى نحو 15 ألف مقعد دراسي بمختلف فئاته، مؤكدة أن الوزارة تكثف جهودها لاستكمال عمليات التسكين قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.

75457db2ca.jpg

  - 4 فئات للمقاعد

وأشارت إلى أن المشروع يوفر أربع فئات رئيسية من المقاعد، في مقدمتها المقاعد المجانية بالكامل، وهي متاحة لمختلف فئات المجتمع والجنسيات وفق الاشتراطات المعتمدة، إلى جانب المقاعد المخفضة التي تقدم المدارس من خلالها تخفيضات متفاوتة على الرسوم، فضلاً عن المقاعد المجانية المخصصة للطلبة من ذوي الإعاقة، وأخيراً المقاعد المقدمة للطلبة القطريين بقيمة القسيمة التعليمية.

وبيّنت أن المقاعد المخفضة تتفاوت فيها نسبة مساهمة المدارس، حيث يمكن أن تقدم المدرسة تخفيضات بنسب مختلفة من الرسوم، فيما توجد مقاعد تتحمل فيها المدرسة الجزء الأكبر من التكلفة ولا يسدد ولي الأمر سوى نسبة محدودة، وذلك في إطار المساهمات التطوعية التي تقدمها المدارس المشاركة.

وأكدت أن تعدد فئات المقاعد يعكس الطبيعة الشاملة للمشروع، الذي لا يقتصر على دعم فئة واحدة، وإنما يستهدف توسيع فرص الحصول على التعليم ودعم الطلبة والأسر وفق احتياجاتهم وظروفهم المختلفة.

  - 130 مقعداً لذوي الإعاقة

وكشفت الدكتورة رانيا عن توفير 130 مقعداً مجانياً للطلبة من ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن هذه المقاعد تتوافر في مدارس متخصصة ومدارس دمج، ضمن شبكة تضم مدارس تقدم خدمات تعليمية لهذه الفئة.

ويأتي توفير هذه المقاعد ضمن محور دعم الطلبة في إطار المسؤولية المجتمعية، الذي يستهدف إتاحة فرص تعليمية ودعم الفئات المستحقة وطلبة ذوي الإعاقة، باعتبار المشروع أحد البرامج المنفذة ضمن وثيقة إطار المسؤولية المجتمعية بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة.

  - القطريون يمكنهم الاستفادة من الفئات الأخرى

وأوضحت الدكتورة رانيا أن الطالب القطري ليس مقيداً بالمقاعد المقدمة بقيمة القسيمة التعليمية، وإنما يمكنه أيضاً التقدم للحصول على مقعد من فئات المقاعد المجانية الأخرى التي توفرها المدارس المشاركة، شريطة استيفاء الضوابط المقررة لتلك الفئة.

وأشارت إلى أن هذه النقطة مهمة للفصل بين نوعين من الاستفادة؛ فإذا تقدم القطري للحصول على أحد المقاعد المجانية العامة فإنه يخضع للاشتراطات الخاصة بها، ومن بينها ضوابط الدخل وإجراءات التقديم المعتمدة لهذه الفئة، أما إذا تقدم للحصول على مقعد بقيمة القسيمة التعليمية فإنه يستفيد من التيسيرات الجديدة المخصصة لهذه المقاعد، وفي مقدمتها إلغاء الحد الأعلى السابق لدخل الأسرة البالغ 35 ألف ريال.

  - 3250 طالباً جرى تسكينهم

وكشفت الدكتورة رانيا عن أن الوزارة كانت قد انتهت حتى وقت انعقاد اللقاء من تسكين نحو 3250 طالباً في مختلف فئات المقاعد، موضحة أن عملية التسكين تتطلب جهداً كبيراً، نظراً لخضوع الطلبات لتدقيق ومراجعة داخل الوزارة وعلى عدة مراحل لضمان صحة الإجراءات والاستحقاق.

وأشارت إلى تكثيف الجهود خلال الفترة التي تسبق انطلاق الدراسة، بهدف الانتهاء من تسكين المقاعد المتاحة قبل بداية العام الدراسي، لافتة إلى أن العمل على الملفات يتم بوتيرة مكثفة، وأن الوزارة تستهدف استكمال عملية تسكين المقاعد خلال الفترة من 25 إلى 30 أغسطس.

وأكدت في الوقت ذاته أن إجمالي المقاعد قابل للزيادة، إذ تواصل الوزارة التنسيق المباشر مع المدارس الخاصة للحصول على مقاعد إضافية، مشيرة إلى نجاحها في إضافة 400 مقعد من إحدى المدارس، و300 مقعد من مدرسة أخرى خلال فترة قصيرة، بما يعكس إمكانية ارتفاع الأعداد كلما انضمت مدارس جديدة أو قررت المدارس المشاركة زيادة مساهمتها.

وأوضحت أن المشروع يحقق منفعة متبادلة، إذ تستفيد المدارس التي لديها شواغر من شغل جزء من طاقتها الاستيعابية، وفي المقابل تسهم في دعم الطلبة والأسر وتؤدي دوراً مجتمعياً يتجاوز نطاق الخدمة التعليمية التقليدية.

  - فتح الفترة المسائية للقطريين

ومن بين المستجدات التي كشفت عنها الدكتورة رانيا محمد فتح الفترة المسائية أمام الطلبة القطريين لأول مرة ضمن خيارات المشروع، مشيرة إلى أن بعض المدارس لا تتوافر لديها شواغر كافية في الفترة الصباحية، بينما تمتلك طاقة استيعابية في المساء.

وأوضحت أن الوزارة لم تتخذ هذه الخطوة بمعزل عن الأسر، إذ طلبت من المدارس استطلاع آراء أولياء الأمور حول مدى تقبلهم للدراسة المسائية، وأظهرت النتائج وجود أسر ترى فيها خياراً مناسباً لظروف أبنائها.

وذكرت أن بعض الأسر قد تفضل الفترة المسائية لأبناء يمارسون الرياضة بصورة منتظمة، أو بسبب ظروف عمل الوالدين بنظام المناوبات، أو لأن النظام المسائي يتناسب بصورة أفضل مع نمط حياة الأسرة، مؤكدة تسجيل طلبة قطريين، من البنين والبنات، بالفعل في الفترة المسائية.

  - مشروع شامل للمسؤولية المجتمعية

وأكدت مديرة إدارة المدارس الخاصة أن مقاعد القسيمة ليست مشروعاً منفصلاً عن توجه الوزارة الأوسع، وإنما تأتي ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة الذي انطلق في أكتوبر 2025، من رؤية مرتبطة برؤية قطر الوطنية 2030، ويستهدف بناء منظومة تعليمية أكثر شمولاً وعدالة ودعم الفئات المستحقة وتوسيع نطاق الخدمات التعليمية المجتمعية ضمن إطار من الحوكمة والشفافية وتكافؤ الفرص.

ويعد المشروع أحد البرامج المنفذة في إطار وثيقة المسؤولية المجتمعية بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة في دولة قطر، الصادرة في إصدارها الأول عام 2026، التي تستند إلى الالتزام بالقيم الإنسانية والوطنية، والشفافية والمساءلة، والمساهمة التطوعية غير الربحية والمستدامة في خدمة المجتمع، والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وأوضحت أن الإطار العام يقوم على أربعة محاور رئيسية، أولها الطلبة من خلال توفير الفرص التعليمية ودعم الفئات المستحقة وطلبة ذوي الإعاقة، وثانيها خدمة المدارس الخاصة لبعضها البعض عبر الشراكات والدعم وتعزيز جودة بيئة العمل، وثالثها أولياء الأمور من خلال مبادرات تدعم الأسرة، ورابعها المجتمع عبر المبادرات الإنسانية والتطوعية والبيئية المستدامة.

وتندرج مبادرة توفير المقاعد ضمن محور دعم الطلبة، وتحديداً الدعم الأكاديمي والتعليمي، بينما تعمل الوزارة بالتوازي على بقية محاور المسؤولية المجتمعية.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق