محليات
54
جامعة الدوحة وفرت فرص الخبرات والمهارات العملية..
❖ الدوحة - الشرق
أعرب عدد من الطلبة الجدد بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم بالقبول في الجامعة والمشاركة في البرنامج التعريفي الشامل الذي نظمته الجامعة بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي 2026/2027، مؤكدين أن تنوع البرامج الأكاديمية والتخصصات النوعية التي تطرحها الجامعة، إلى جانب تركيزها على التعليم التطبيقي والتدريب العملي، يمثلان أبرز العوامل التي شجعتهم على الالتحاق بها.
وأكد الطلبة أن البرامج التي تقدمها الجامعة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتمنحهم فرصة لاكتساب الخبرات والمهارات العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، معربين عن تطلعهم إلى الاستفادة من البيئة التعليمية التي توفرها الجامعة وبناء مسارات مهنية ناجحة تخدم المجتمع والدولة.

في البداية قال حمد رشدي الدوس، الطالب بالبرنامج التأسيسي في كلية الهندسة، إنه اختار دراسة تخصص الكيمياء والمعالجات نظرًا لكونه من التخصصات النادرة والمميزة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بهذا المجال دفعه إلى اختيار جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لاستكمال دراسته الجامعية.
وأعرب عن سعادته بكونه أحد الطلبة المقبولين في الجامعة، مؤكدًا أن التحاقه بها يمثل خطوة مهمة لتحقيق طموحاته العلمية والمهنية. وأضاف أن هدفه الأساسي هو الاستفادة من دراسته وتطوير مهاراته بما يمكنه مستقبلًا من خدمة وطنه والمساهمة في مسيرة التنمية.
بدوره قال حسن هاجس السعدي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إن ما يميز جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هو تركيزها على التدريب العملي والتطبيقي، إلى جانب الدراسة الأكاديمية، وهو ما يوفر للطالب فرصة لاكتساب خبرات حقيقية تساعده على الاستعداد لسوق العمل.
وأوضح أن الجامعة تطرح عددًا كبيرًا من التخصصات المهمة التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن بعض هذه التخصصات غير متوفر في العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى.
وأكد أن اختياره للجامعة جاء نتيجة رغبته في الحصول على تعليم يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يساعده على تطوير قدراته والاستفادة من سنوات الدراسة في بناء مستقبله المهني.
من جانبه قال عبدالله فؤاد، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه اختار دراسة الهندسة باعتبارها من التخصصات المرموقة التي لطالما حرص على الالتحاق بها، مؤكدًا أن لديه شغفًا كبيرًا بالمجال ورغبة في التعمق في تخصصه.
وأضاف أن قبوله في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل بداية مرحلة جديدة لتحقيق طموحه الأكاديمي، معربًا عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج التعليمية والتدريبية التي توفرها الجامعة.
وأشار إلى أن طبيعة الدراسة التطبيقية في الجامعة ستساعده على تطوير مهاراته وربط ما يتعلمه بالجانب العملي، بما يؤهله مستقبلًا للانخراط في سوق العمل بكفاءة.
من جهته قال حمد البوعينين، الطالب بكلية الهندسة البحرية، إنه يمتلك شغفًا واهتمامًا كبيرين بتخصص الهندسة البحرية، وهو ما دفعه إلى اختياره ضمن مسيرته الجامعية.
وأعرب عن سعادته بالانضمام إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لافتًا إلى أن الجامعة تقدم تخصص الهندسة البحرية باعتباره من التخصصات النوعية والنادرة في الدولة.
وأكد أن دراسة تخصص يحظى بهذا القدر من الخصوصية تمثل فرصة مهمة بالنسبة له، معربًا عن تطلعه إلى اكتساب المعرفة والخبرات العملية التي تساعده على بناء مسار مهني ناجح في المجال البحري.
وأضاف أن اختيار هذا التخصص يأتي انسجامًا مع طموحه الشخصي ورغبته في دراسة مجال متخصص يمكنه من تطوير نفسه والمساهمة مستقبلًا في القطاع البحري.
بدوره قال محمد عبدالعزيز المالكي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه كان حريصًا خلال دراسته في المرحلة الثانوية على تنفيذ عدد من المشاريع، وهو ما عزز شغفه بمجال الهندسة ودفعه إلى اختيارها كتخصص جامعي.
وأوضح أن التجارب والمشاريع التي خاضها خلال المرحلة الثانوية ساعدته على اكتشاف اهتمامه بالمجالات الهندسية، مؤكدًا أن التحاقه بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل فرصة لتطوير هذا الشغف وتحويله إلى مهارات وخبرات عملية.
وأعرب عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تقدمها الجامعة، مؤكدًا أن الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي سيساعده على الاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية وخدمة وطنه في المستقبل.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق