محليات
46
بيئة دمج شاملة بإشراف متخصصين مرخصين
الدوحة - موقع الشرق
مع الاستعدادات المتواصلة لاستقبال العام الدراسي الجديد وقرب العودة إلى المدارس، تواصل حضانة "كادل كاسل" تعزيز موقعها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الرائدة في مجال التعليم المبكر، عبر تقديم بيئة تربوية شاملة تضع الطفل في قلب العملية التعليمية وتدعم نموه الفكري، والنفسي، والاجتماعي.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة ابتهاج الأميركاني، المدير العام للحضانة، على التزام الحضانة بتقديم أعلى معايير الجودة التربوية، قائلة: "إن رؤيتنا في 'كادل كاسل' تتجاوز مجرد تقديم الرعاية اليومية للطفل؛ نحن نعمل على الاستثمار في السنوات الأولى من عمره لتشكيل وعيه وشخصيته. هدفنا هو إيجاد جيل متوازن ومتمسك بهويته وقيمه الأصيلة، وفي الوقت ذاته ممتلك للأدوات والمهارات التي تؤهله للاندماج بثقة في عالم متغيّر."
تعتمد الحضانة المنهج المنتسوري الأمريكي كحجر زاوية في فلسفتها التعليمية، وهو منهج يبتعد عن أساليب التلقين التقليدية ليمنح الطفل مساحة للتعلم الذاتي القائم على الاكتشاف والتجربة العملية. ويسهم هذا الأسلوب في مراعاة الفروق الفردية، وبناء شخصية مستقلة، وتطوير مهارات التفكير النقدي وحب الاستطلاع منذ السنوات الأولى.
توازن لغوي وغرس للقيم الدينية
تجمع "كادل كاسل" بين الأصالة والتطور المعرفي عبر خطة برامجية متوازنة توازن بين الهوية والثقافة العصرية:
* القرآن الكريم والأخلاق: تُخصص الحضانة حصصاً يومية لتلاوة وحفظ القرآن الكريم بأساليب تفاعلية ومشوقة تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، لغرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفال بطريقة محببة.
* التعدد اللغوي: تعتمد الحضانة اللغة العربية كمحور أساسي للحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، إلى جانب اللغة الإنجليزية كقاعدة أساسية للتواصل والتعليم، إضافة إلى إدراج اللغة الفرنسية كلغة ثالثة تُقدَّم بأساليب مبسطة لتوسيع آفاق الطفل وتنمية قدراته اللغوية.

ريادة في الدمج التربوي
وفي خطوة تعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية والتربوية، تُعد "كادل كاسل" من المؤسسات المتميزة في تطبيق مبدأ الدمج التربوي الشامل؛ حيث تستقبل الأطفال الذين يعانون من بعض الاضطرابات النمائية أو السلوكية وتدمجهم بسلاسة مع أقرانهم داخل الصفوف.
وحول هذه البيئة الدامجة، صرّحت السيدة شذى محمد الأعمر، المديرة التنفيذية للحضانة، قائلة: "نؤمن في 'كادل كاسل' بأن لكل طفل حقه الطبيعي في التعلم والنمو ضمن بيئة آمنة ومحفزة تتقبله كما هو. تطبيقنا لمبدأ الدمج التربوي الشامل تحت إشراف نخبة من المتخصصين المرخصين يضمن تقديم الدعم النفسي والسلوكي المتكامل لكل طفل، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويزيل أي فوارق بينهم وبين أقرانهم."
وتتم هذه العملية تحت إشراف متخصصين مرخصين من وزارة الصحة، مما يضمن توفير رعاية صحية ونفسية متكاملة تزيد من ثقة الأطفال بأنفسهم وتعزز شعورهم بالانتماء والقبول.
رؤية نحو المستقبل
ومع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تؤكد "كادل كاسل" رؤيتها المتمثلة في تقديم نموذج تربوي لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل يمتد لبناء أجيال طموحة، متمسكة بهويتها الإسلامية والوطنية، ومتفتحة على العلوم والثقافات العالمية بكفاءة واقتدار.


أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق