الأكاديمية العربية الدولية.. عقدٌ من التميّز وأفق يتّسع

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

22

24 أغسطس 2026 , 08:26م
alsharq

الدوحة - موقع الشرق

مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تفتح الأكاديمية العربية الدولية أبوابها لطلبتها في فرعي الدوحة ولوسيل، مواصلةً مسيرة تعليمية بدأت قبل عشر سنوات برؤية طموحة: تقديم تعليم دولي عالي الجودة يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويضع الطالب في قلب العملية التعليمية، ويعزز اعتزازه بلغته وثقافته وهويته، ويشجعه في الوقت ذاته على الانفتاح على العالم وثقافاته المتنوعة.

ويأتي العام الدراسي الجديد بالتزامن مع مرور عشر سنوات على تأسيس الأكاديمية؛ عقدٌ من النمو المتواصل، والتطور في البرامج والممارسات التعليمية، والتوسع الذي تُوّج بافتتاح فرع لوسيل عام 2024. واليوم، يشترك الفرعان في رؤية تربوية واحدة، ويوفران بيئة تعليمية محفّزة تستجيب لاحتياجات الطلبة في مراحل نموهم المختلفة، وتعدّهم لمستقبل دائم التغير.

تعليم دولي راسخ في الهوية العربية

منذ تأسيسها، حرصت الأكاديمية على بناء نموذج تعليمي يستفيد من أفضل الممارسات التربوية الدولية، دون أن يكون ذلك على حساب اللغة أو الثقافة أو الهوية. فالهدف لا يقتصر على إعداد طلبة قادرين على تحقيق نتائج أكاديمية متميزة والالتحاق بالجامعات فقط، وإنما يمتد إلى تنشئة أفراد يعرفون ذواتهم، ويعتزون بثقافتهم، ويتفاعلون بثقة واحترام مع الثقافات الأخرى.

ومن هنا، يحظى تعليم اللغتين العربية والإنجليزية بأولوية أساسية في الأكاديمية، انطلاقًا من إيمانها بأن ثنائية اللغة تثري الطالب معرفيًا وثقافيًا، وتعزز قدرته على التواصل والتعلم وفهم العالم من منظورات متعددة. كما تتيح الأكاديمية للطلبة فرصة تعلم لغة ثالثة، الفرنسية أو الإسبانية، بما يوسع آفاقهم اللغوية والثقافية، ويهيئهم لعالم تتزايد فيه أهمية التواصل بين المجتمعات والثقافات.

رحلة تعلم متكاملة

تطبق الأكاديمية برامج البكالوريا الدولية التي تقوم على الاستقصاء، والتعلم المفاهيمي، والتفكير الناقد، وربط المعرفة بالحياة والسياقات الواقعية. والأكاديمية معتمدة لتقديم برنامج السنوات الابتدائية (PYP)، وبرنامج السنوات المتوسطة (MYP)، وبرنامج الدبلوم (DP)، وبرنامج دبلوم البكالوريا المرتبط بالمهن (CP)، إلى جانب دبلوم الشهادة الثانوية (الدبلوم الأمريكي) في المرحلة الثانوية. ويتيح هذا التنوع للطلبة مجموعة من المسارات التي تتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم وطموحاتهم الأكاديمية والمهنية.

ولا تنظر الأكاديمية إلى المنهاج باعتباره مجموعة من المعلومات التي يُتوقع من الطلبة حفظها، بل بوصفه وسيلة لبناء المعرفة والمهارات والقيم. ففي الصفوف الدراسية، يطرح الطلبة الأسئلة، ويبحثون، ويجربون، ويناقشون، ويحلون المشكلات، ويتأملون في تعلمهم؛ فهم لا يتعلمون فقط ماذا يتعلمون، بل كيف يتعلمون.

وتولي الأكاديمية أهمية خاصة لتنمية مهارات التفكير والبحث والتواصل والتعاون وإدارة الذات، مع منح الطلبة فرصًا أكبر للمبادرة واتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية عن تعلمهم. كما تسعى إلى تطوير الاستخدام الواعي والمسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية تجاه المجتمع والبيئة.

 جودة التعليم تبدأ من المعلم

تؤمن الأكاديمية بأن المعلمين هم العنصر الأكثر تأثيرًا في جودة تجربة الطلبة داخل الصفوف، ولذلك يشكل التطوير المهني المستمر ركيزة أساسية في نهجها. وتسعى الأكاديمية إلى بناء مجتمع مهني للتعلم، يتعلم فيه المعلمون من خلال البحث والتدريب والتعاون، ويتأملون باستمرار في ممارساتهم ويعملون على تطويرها.

وتركز الممارسات التعليمية على الاستقصاء، والتعلم المفاهيمي، والتمايز، والتعلم التعاوني، وربط التعلم بالحياة اليومية، والتقييم من أجل التعلم، مع مراعاة الفروق الفردية وتوفير فرص حقيقية لكل طالب للتقدم وفق قدراته واحتياجاته.

الرفاه والانتماء جزء من التعلم

في رؤية الأكاديمية، لا يمكن فصل جودة التعلم عن رفاه الطلبة وشعورهم بالأمان والانتماء. فالطلبة الذين يشعرون بأنهم معروفون ومسموعون ومحترمون يكونون أكثر استعدادًا للمشاركة والتعلم والمجازفة الفكرية.

لذلك، تولي الأكاديمية اهتمامًا كبيرًا بالرفاه، والدمج والشمول، وبناء العلاقات الإيجابية، وصوت الطالب، والنهج التصالحي في التعامل مع السلوك والعلاقات. كما توفر الحياة المدرسية فرصًا متنوعة للطلبة للمشاركة في الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والمجتمعية، بما يدعم نموهم بصورة شمولية ومتكاملة.

نحو عقد جديد من التعلم وصناعة الأثر

مع بداية عام دراسي جديد، تدخل الأكاديمية العربية الدولية عقدها الثاني بطموح متجدد. فالنجاح، في رؤية الأكاديمية، لا يُقاس بالنتائج الأكاديمية أو البرامج أو الاعتمادات الدولية فحسب، بل أيضًا بالأثر المستدام الذي تتركه التجربة المدرسية في حياة كل طالب.

وبعد عشر سنوات من التعلم والنمو والإنجاز، تستمر الرؤية: بناء أجيال تتعلم بشغف، وتفكر باستقلالية، وتنمو بثقة، وتعتز بهويتها، وتمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي تؤهلها لتكون مواطنًا عالميًا مسؤولًا يسهم في بناء مستقبل أفضل.

مضى عقدٌ من الطموح والتفاني والإنجاز، ويبدأ عقدٌ جديد برؤية متجددة: أن تكون الأكاديمية مكانًا يستطيع فيه كل طالب أن يتعلم، وينتمي، وينمو، ويكتشف إمكاناته، ويصنع أثرًا إيجابيًا في العالم من حوله.

 الأسرة شريك في رحلة التعلم

تشكل الشراكة مع أولياء الأمور ركيزة أخرى من ركائز التجربة التعليمية في الأكاديمية. فتعليم الطفل مسؤولية مشتركة، والعلاقة الفاعلة بين الأسرة والمدرسة تساعد الطرفين على فهم احتياجات الطلبة بصورة أفضل ودعم تعلمهم ورفاههم. ولذلك تحرص الأكاديمية على توفير قنوات متعددة للتواصل، وإشراك أولياء الأمور في الحياة المدرسية، والاستماع إلى آرائهم، والاستفادة من تغذيتهم الراجعة في مواصلة تطوير التجربة التعليمية.

0ce07b0f05.jpg58d9e1b7af.jpgca458110e6.jpge333e746cc.jpg1a9d09b31d.jpg53bdf67620.jpga471a5f277.jpg4d6ed8ac2f.jpg

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق