محليات
0
بالتزامن مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد .. حزمة دعم نفسي شاملة للطلاب وأسرهم
الدوحة - موقع الشرق
- د. سنابل الأخرس: الموسم الدراسي الجديد محطة استراتيجية لبناء الاستقرار النفسي لدى الطلاب
مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي الجديد لعام 2026، أعلن مركز السنابل التخصصي للصحة النفسية عن إطلاق حزمة متكاملة من البرامج العلاجية والتوجيهية، المستهدفة لتمكين الأفراد وترسيخ الاستقرار النفسي في المجتمع. وتزامناً مع عودة المدارس، كشف المركز عن فتح باب التعاون والشراكات المباشرة مع رياض الأطفال، والمدارس، والصروح الجامعية لتقديم خطط توعوية وعلاجية بتسهيلات وبأسعار تشجيعية، وذلك في إطار مسؤوليته الممتدة لخلق بيئة تعليمية صحية ومتوازنة.
ريادة تاريخية في قطر
ويستند "مركز السنابل" إلى إرثه العريق كأول صرح متخصص في الطب النفسي بدولة قطر، ليواصل دوره كوجهة مرجعية تقدم الرعاية والاستشارات النفسية لمختلف المراحل العمرية، بدءاً من الطفولة المبكرة وحتى كبار السن، اعتماداً على كادر طبي رفيع المستوى ويمتلك خبرات تراكمية واسعة.
خدمات علاجية متعددة
تتضمن خريطة الخدمات التي يقدمها المركز معالجة طيف واسع من الاضطرابات النفسية، في مقدمتها حالات الاضطراب القلقي، والضغط النفسي، والاكتئاب، والوسواس القهري، واضطرابات المزاج وثنائي القطب، إضافة إلى الذهان والفصام. كما يفرد المركز مساحة واسعة للطب النفسي الخاص بالأطفال والناشئة، عبر التعامل التخصصي مع صعوبات التعلم، ومتلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
رعاية ممتدة لجميع الفئات
وفي إطار الرعاية الممتدة، يوفر المركز برامج خاصة بدعم المرأة ومساندتها خلال اضطرابات ما بعد الولادة وتقلبات المزاج المصاحبة لها، فضلاً عن تقديم الاستشارات الخاصة بأمراض الذاكرة والاضطرابات المرتبطة بمرحلة الشيخوخة. وتتنوع أساليب العلاج بين الجلسات الفردية والجماعية المخصصة طبقاً لمتطلبات كل حالة.
بيئة آمنة
يحرص المركز على منح المراجعين رعاية نفسية شاملة تتميز بالخصوصية والسرية التامة، لضمان شعورهم بالأمان المطلق أثناء تلقي العلاج والاستشارات بمختلف أشكالها، بعيداً عن أي مخاوف مجتمعية.
رؤية الإدارة الطبية
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة سنابل الأخرس، المدير الطبي لمركز السنابل، قائلة: "إن العودة إلى المقاعد الدراسية هذا العام تُمثّل فرصة جوهرية لتعزيز الصحة النفسية لدى أبنائنا الطلبة، من خلال تحفيز ثقتهم بأنفسهم وتدريبهم على تفريغ انفعالاتهم ومشاعرهم بأسلوب صحي وسليم".
وأردفت: "من الضروري أن يتبنى الطلاب نمط حياة يوازن بين التحصيل العلمي والراحة النفسية، مع تجنب الضغوطات الناجمة عن التنافسية العالية أو رهبة الاختبارات، فالاستقرار النفسي هو الرافعة الحقيقية للتميز الأكاديمي والشخصي".
آفاق مستقبلية واعدة
وأكدت د. سنابل في ختام حديثها على أهمية تضافر الجهود بين الكوادر التعليمية وأولياء الأمور للإنذار المبكر ورصد أي تغيرات سلوكية أو نفسية قد تطرأ على الطلاب، مما يضمن سرعة التدخل وتقديم الدعم في الوقت المناسب، سعياً لبناء جيل يمتلك الصلابة النفسية والمرونة الكافية لمواجهة التحديات المستقبلية بكل ثقة وإيجابية.


اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق