6 معايير لاختيار المتميزين في فئة الإعلام بجائزة «روضة»

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

16

تكريم الإعلام المؤثر في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الوطنية..
25 أغسطس 2026 , 06:35ص

6 معايير لاختيار المتميزين في فئة الإعلام بجائزة «روضة»

❖ غنوة العلواني

نظمت جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي، أمس، ورشة تعريفية استهدفت عدداً من الإعلاميين، بهدف التعريف بمعايير الجائزة ضمن فئة الإعلام وأهدافها وآليات المشاركة فيها، إلى جانب استعراض المتطلبات الخاصة بهذه الفئة وأبرز التفاصيل المتعلقة بعمليات الترشيح والتقييم.

وتناولت الورشة الدور الذي يمكن أن يؤديه الإعلام في دعم منظومة العمل الاجتماعي وتعزيز القيم الإيجابية والمسؤولية المجتمعية، كما عرّفت المشاركين بالأسس التي تستند إليها عملية تقييم المشاركات واختيار الفائزين، بما يساعد المرشحين على إعداد ملفاتهم وفق متطلبات واضحة ومنهجية.

  - 5 فئات للجائزة

وسلط السيد محمد المهندي، عضو الفريق التنفيذي للجائزة، الضوء على أهداف جائزة «روضة»، مؤكداً أنها تهدف إلى تكريم الأفراد والمؤسسات الذين أسهموا في تطوير منظومة العمل الاجتماعي في قطر، وتعزيز روح العطاء والمواطنة الفاعلة في المجتمع القطري، فضلاً عن ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية المؤسسية لدى القطاعين العام والخاص. وأشار إلى أن الجائزة تسعى كذلك إلى تشجيع المبادرات الاجتماعية المبتكرة ذات الأثر الإنساني والوطني المستدام، وبناء قاعدة وطنية للممارسات الاجتماعية المتميزة وتوثيقها لتكون نماذج مرجعية، فضلاً عن إبراز مكانة قطر دولةً رائدةً في تمكين العمل الاجتماعي وتكريم القيم الإنسانية.

وأوضح أن الجائزة تشمل خمس فئات هي: الأفراد، والأسرة، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، والإعلام، مشيراً إلى أن الخبراء المختصين يتولون ترشيح الأفراد والأسر والمؤسسات والمشاريع التي يرون أنها تستحق المنافسة على الجائزة.

  - آلية الترشيح والتقييم

وأوضح المهندي أن الخبراء والجهات المعنية، إلى جانب فريق الرصد والتقييم في الفريق التنفيذي للجائزة، يقدمون قوائم الترشيحات مرفقة بتقارير توضح مبررات الاختيار إلى لجنة أمناء الجائزة، ويجوز للجنة طلب مواد داعمة أو وثائق إضافية، كما يحق لها الاعتذار عن قبول الترشيح في حال عدم استيفائه معايير الجائزة أو وقوعه خارج نطاق الصلاحيات المقررة للجهة المرشحة.

وتناولت الورشة متطلبات ومعايير التقييم، والمجالات التي تستند إليها عملية اختيار الفائزين، بما يعزز فرص المشاركة ويتيح إعداد ملفات الترشيح وفق أسس واضحة.

  - 6 معايير لتقييم فئة الإعلام

واستعرض المتحدثون ستة مجالات رئيسية لتقييم فئة الإعلام، تعكس أهمية الدور الذي يؤديه الإعلام في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الإيجابية ودعم مسارات التنمية والأولويات الوطنية.

ويأتي معيار «فاعلية التأثير الإعلامي الاجتماعي» بنسبة 15% من إجمالي التقييم، ويقيس قدرة الجهة أو المبادرة على توظيف الإعلام والاتصال المؤسسي بصورة استراتيجية لنشر الوعي وتحسين السلوك الإيجابي وتعزيز القيم المجتمعية والمساهمة في تحسين جودة الحياة ودعم أولويات رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال رسائل مؤثرة ومحتوى هادف وحملات مستدامة.

  - 30 % للانتشار وقياس الأثر

وتشمل المعايير «القيم والمسؤولية والموضوعية الإعلامية» بنسبة 10%، ويركز هذا المحور على الالتزام بالقيم الأخلاقية والمهنية والموضوعية والشفافية والمسؤولية الاجتماعية وحماية الجمهور، بما يتوافق مع التشريعات القطرية ذات الصلة ويسهم في تعزيز الثقة المجتمعية.

ويستحوذ معيار «قابلية الانتشار والتوسع وقياس الأثر» على النسبة الأكبر من التقييم بواقع 30%، ويقيس قدرة المبادرات والمحتويات الإعلامية على الوصول إلى نطاق واسع وتحقيق تأثير ملموس وقابل للقياس، مع إمكانية تطويرها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

  - الابتكار والاحترافية في الحملات

وتخصص الجائزة 10% لمعيار «الإبداع والابتكار في العمل الإعلامي الاجتماعي»، بما يشجع على تقديم أفكار ومبادرات إعلامية جديدة قادرة على الوصول إلى الجمهور بأساليب مؤثرة، وتقديم محتوى متجدد وفاعل في معالجة القضايا الاجتماعية.

كما يمثل معيار «الاحترافية في تخطيط وتنفيذ الحملات الإعلامية الاجتماعية» 15% من التقييم، ويقيس مدى احترافية الجهة أو صانع المحتوى في تخطيط الحملات وإدارتها وتنفيذها بكفاءة، بما يحقق أهدافاً اجتماعية واضحة تتسق مع الأولويات الوطنية، ويحقق نتائج قابلة للتقييم والقياس والتطوير.

  - 20 % للهوية والمواطنة

ويخصص إطار التقييم 20% لمعيار «المواءمة مع الاستراتيجيات الوطنية والقيم المجتمعية والمواطنة»، الذي يقيس مدى ارتباط المحتوى والمبادرات الإعلامية بالقضايا والاحتياجات ذات الأولوية في المجتمع القطري، وإسهامها في تعزيز الهوية الوطنية والقيم القطرية ودعم رؤية قطر الوطنية والتوجهات الاستراتيجية للدولة، إلى جانب رفع مستوى الوعي وتعزيز الانتماء والمواطنة الفاعلة.

وتعكس هذه المعايير أهمية الإعلام باعتباره أداة رئيسية لدعم العمل الاجتماعي، ليس فقط عبر إيصال الرسائل إلى الجمهور، وإنما من خلال إحداث أثر حقيقي ومستدام وتحويل المحتوى الإعلامي إلى مبادرات وحملات تسهم في معالجة القضايا الاجتماعية وتعزيز القيم الوطنية.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق