محليات
46
نظمته إدارة التأهيل وتنمية المهارات بـ «العمل»..جانب من برنامج التدريب الصيفي «مهارات»
❖ نشوى فكري
- سالم هطيل: البرنامج تجربة ثرية ربطت الدراسة بالحياة العملية
- حمد اليافعي: التدريب عرّفني على طبيعة العمل في الشركات العالمية
وجد برنامج التدريب الصيفي «مهارات» الذي تنظمه إدارة التأهيل وتنمية المهارات بوزارة العمل، إشادة واسعة من المشاركين الذين أكدوا أنه شكل تحولاً ملموساً في تجاربهم، بعدما أتاح لهم خوض تجربة ميدانية واقعية طوّرت مهاراتهم الذاتية والمهنية، وأسهمت في توسيع مدركاتهم نحو تحديد مساراتهم الأكاديمية ورفع مستوى جاهزيتهم للمرحلة المهنية المقبلة.
وقد استعرض المتدرب سالم هطيل تجربته التدريبية في بريد قطر ضمن برنامج «مهارات»، عبر مقطع فيديو نشرته وزارة العمل، مؤكداً أن مشاركته مثلت محطة مهمة في مسيرته، وأتاحت له فرصة اكتساب المعرفة العملية وخوض تجربة ميدانية واقعية، إلى جانب تطوير مهاراته واكتشاف قدراته بصورة أفضل استعداداً للحياة المهنية.
وقال إن مشاركته في برنامج التدريب الصيفي «مهارات»، الذي تنظمه وزارة العمل بالتعاون مع بريد قطر، كانت تجربة ثرية ومفيدة، أتاحت له فرصة التدريب في القطاع الخاص والتعرف بصورة عملية على طبيعة بيئة العمل.
وأوضح أن فترة التدريب ساهمت في تطوير مهاراته وخبراته، لافتاً إلى أنه تعلم خلالها أهمية الانضباط والالتزام والعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية، وهي مهارات أساسية يحتاج إليها الطالب للانتقال من مرحلة الدراسة إلى الحياة المهنية. وأضاف أن البرنامج أتاح له تطبيق ما تعلمه خلال الدراسة ضمن بيئة عمل واقعية، وربط الجانب الأكاديمي بالجانب العملي، الأمر الذي أسهم في تطوير مهاراته الشخصية وزيادة ثقته بقدراته، فضلاً عن مساعدته في تكوين رؤية أوضح لمساره الأكاديمي والمهني في المستقبل. وأكد هطيل أن التجربة لم تقتصر على اكتساب المهارات العملية، وإنما ساعدته كذلك على فهم طبيعة العمل ومتطلباته، والتعرف على أهمية الالتزام والتعاون وتحمل المسؤولية في بيئة العمل، مشجعاً جميع الطلبة على المشاركة في برنامج «مهارات» والاستفادة من الفرص التدريبية التي يوفرها.
وأشار إلى أن البرنامج يمثل فرصة مهمة للتعلم والتطوير واكتساب الخبرات، كما يساهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر، من خلال إعداد الطلبة وتأهيلهم بشكل أفضل للمرحلة المقبلة من حياتهم الأكاديمية والمهنية.
من جانبه، استعرض المتدرب حمد اليافعي تجربته في برنامج وزارة العمل للتدريب الصيفي «مهارات»، مؤكداً أن مشاركته في البرنامج أتاحت له فرصة اكتساب مجموعة من الخبرات والمهارات العملية التي ساهمت في صقل شخصيته المهنية وتعزيز جاهزيته للمستقبل.
وقال اليافعي إن مشاركته في التدريب بشركة «كي بي إم جي» أتاحت له فرصة التعلم في إحدى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الخدمات المهنية، معتبراً أن برنامج التدريب الصيفي «مهارات» الذي تنظمه وزارة العمل شكل تجربة مختلفة ومميزة بالنسبة له.
وأوضح أن البرنامج أتاح له التعرف على أقسام الشركة المختلفة ومجالات عملها، إلى جانب الاطلاع على آليات إدارة المهام والمشروعات وطبيعة العمل داخل بيئة مهنية متخصصة، الأمر الذي منحه تصوراً عملياً عن الحياة الوظيفية ومتطلباتها. وأضاف أن فترة التدريب ساعدته كذلك على التعرف على أهمية العمل الجماعي والتواصل الفعال، باعتبارهما من المهارات الأساسية التي يحتاج إليها أي شخص في بيئة العمل، مشيراً إلى أن التجربة أسهمت في اكتشاف اهتماماته وتحديد المجال الذي يطمح إلى تطوير نفسه فيه خلال المستقبل. وأكد أن الاحتكاك المباشر ببيئة العمل ساعده على تعزيز مهاراته العملية والشخصية، ومنحه فرصة للتعرف عن قرب على طبيعة العمل في الشركات المتخصصة، بما يساعده على اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً بشأن مستقبله الأكاديمي والمهني.
ودعا اليافعي زملاءه من الطلبة للاستفادة من برنامج «مهارات» والفرص التدريبية التي يوفرها، لما يقدمه من معرفة وخبرة عملية تساعدهم على بناء مستقبلهم المهني، مؤكداً أهمية استثمار الطلبة في مثل هذه التجارب خلال سنوات الدراسة. ووجه الشكر إلى وزارة العمل على إطلاق برنامج التدريب الصيفي «مهارات»، الذي يتيح للطلبة خوض تجربة العمل الفعلية في شركات القطاع الخاص، والتعرف على طبيعة الوظائف واحتياجات سوق العمل، بما يعزز استعدادهم للمرحلة المهنية المقبلة.
- برنامج مهارات
وكانت وزارة العمل ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، قد أطلقت برنامج «مهارات» بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة للمساهمة في مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، من خلال توفير بيئات تدريبية عملية تواكب احتياجات سوق العمل، وتسهم في ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، وغرس قيم المسؤولية والالتزام لدى الطلبة.
ويأتي البرنامج في إطار الجهود الرامية إلى دعم استدامة التوطين ورفع جاهزية الكوادر الوطنية لشغل الوظائف النوعية في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة للتعرف على بيئة العمل الحقيقية واكتساب الخبرات والمهارات التي تساعدهم في تحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية. إذ يتيح البرنامج، فرص تدريبية في عدد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية، تشمل الخدمات المالية، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية، والتشييد والبناء، والتعليم، والسياحة، والغذاء والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، والخدمات الصحية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق