محليات
52

سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة
الدوحة - قنا
أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، أن جائزة "روضة" تمثل محطة وطنية نوعية لترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي المؤسسي في دولة قطر، وتعزيز مكانة المبادرات المجتمعية بوصفها شريكا فاعلا في مسار التنمية الوطنية.
وقالت سعادتها، اليوم في حفل تكريم الفائزين بالجائزة: "يأتي القرار الأميري رقم 16 لسنة 2025 بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي دليلا على ما توليه الدولة من عناية خاصة لدعم المبادرات الرائدة التي تعزز جودة الحياة، وتكريس قيم التعاون والتكافل، وشهادة تقدير لكل من جعل خدمة المجتمع نهجا ثابتا في مسيرته".
وتابعت سعادتها: "هذه الجائزة ليست منصة تكريم فحسب، بل منصة وطنية ترصد المبادرات وتحتفي بالمنجزات وتصنع تنافسا إيجابيا لتحقيق أثر حقيقي ومستدام في حياة الإنسان".
وأضافت سعادتها قائلة: "نحتفي اليوم بأصحاب العطاء الذين يسعون من خلال مبادراتهم وبرامجهم وحملاتهم الإنسانية والخيرية إلى الارتقاء بمجتمعهم وإحداث فرق إيجابي في حياة الناس من حولهم وتسخير مواردهم وإمكاناتهم من أجل الصالح العام. إلى الإخوة والأخوات الفائزين بالجائزة اليوم".
وقالت وزير التنمية الاجتماعية والأسرة: "إن هذا التكريم ليس نهاية المطاف، بل هو مسؤولية مضاعفة، إن فوزكم اليوم شهادة بتميزكم، ولكنه أيضا التزام وطني بمواصلة المسير بنفس العزيمة والإخلاص، فالمجتمع الذي وثق بكم اليوم ينتظر منكم غدا ابتكارات ومبادرات أعمق أثرا وأوسع نطاقا، فالعطاء الحقيقي هو الذي لا يعرف الحدود، والتميز هو الذي يولد من استمرارية النفع".
من جانبه، قال السيد عبد العزيز إبراهيم آل إسحاق، الرئيس التنفيذي لجائزة "روضة" للتميز في العمل الاجتماعي، إن الحفل يمثل تتويجا لمسار وطني متكامل بني على التقدير والتشجيع والتحفيز، ضمن منظومة تقييم ومعايير تحكيم دقيقة تضمن الشفافية والمصداقية.
وأضاف أن الجائزة لا تستهدف فقط تكريم الفائزين، بل تسعى كذلك إلى الاحتفاء بالمبادرات الفائزة بوصفها نماذج متميزة في العمل الاجتماعي، بما يعكس أهداف الجائزة في تأصيل ثقافة العمل الاجتماعي، وتعزيز قيم المجتمع، وتشجيع مختلف الفئات على الريادة في تقديم العمل المجتمعي في دولة قطر.
وشهد الحفل تكريم الفائزين في فئاته الرئيسية، حيث فازت في فئة الأفراد مبادرة "الحرب والإعاقة، الرياضة والسلام" لصاحبتها الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني - رحمها الله - بـ "جائزة روضة"، فيما فازت مبادرة "رعاية وتمكين المبادرات القيمية ذات الأثر المجتمعي" للدكتورة بثينة عبدالله عبدالغني آل عبدالغني بـ "درع الإتقان".
وفي فئة الأسرة، فازت مبادرة "منصة أهالي التوحد" لصاحبها أسرة صالح ماجد الخليفي بـ "جائزة روضة"، فيما فازت مبادرة "رحلة الأمل والتحدي - قصة عائلة ملهمة" لصاحبها أسرة فهد ظافر عبدالهادي الأحبابي بـ "درع الإتقان".
وفي فئة المؤسسات غير الربحية، فازت مبادرة "منصة وياكم" المقدمة من الجمعية القطرية للسرطان بـ"جائزة روضة"، إلى جانب مشروع "سويا" من خلال مدارس السلم، التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، بينما فازت مبادرة "تحدي أجيال - صناع الأثر" المقدمة من قطر الخيرية بـ "درع الإتقان"، وفازت مبادرة "البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج" المقدمة من مركز الاستشارات العائلية (وفاق) بـ"شهادة تقدير".
أما في فئة القطاع الخاص، فقد فازت مبادرة "سيشور للاستدامة" المقدمة من مجموعة سيشور بـ "جائزة روضة"، وفازت مبادرة "ماراثون الدوحة من أريد" المقدمة من شركة "أريد قطر" بـ "درع الإتقان"، فيما فازت مبادرة "رفيق الخير" المقدمة من شركة رفيق الدرب للتجارة والخدمات والنقليات (تطبيق رفيق) بـ "شهادة تقدير".
ولتعكس الجائزة حجم العمل المؤسسي الذي سبق إعلان النتائج، شهدت الدورة الأولى رصد ما عدده (258) ترشيحا لمبادرات اجتماعية، من خلال الخبراء المختصين، واستقر فريق الرصد بالجائزة على (174) ترشيحا بعد الفرز الأولي، بنسبة بقاء بلغت 67 بالمئة.
وتدرجت مراحل التقييم في الجائزة عبر مسار مهني واضح بدأ من الترشيح من خلال الخبراء المختصين والجهات ذات الصلة، ثم الفرز الأولي للترشيحات، يليه استكمال ملفات المبادرات وجمع المعلومات والأدلة والشواهد، ثم التقييم الفني عبر 25 مقيما موزعين على فئات الجائزة، وصولا إلى مرحلة التحكيم من خلال 5 محكمين من الشخصيات الاعتبارية، قبل الرفع للاعتماد النهائي وفق الآليات المعتمدة.
ويعكس هذا التسلسل حرص الجائزة على الفصل بين مراحل الترشيح والتقييم والتحكيم والاعتماد النهائي، بما يضمن النزاهة والشفافية والعدالة واستقلالية القرار، ويعزز الثقة المجتمعية بها بوصفها منصة وطنية محايدة لتكريم التميز الحقيقي في العمل الاجتماعي.
جدير بالذكر أن جائزة "روضة" تعد أول جائزة وطنية في مجال العمل الاجتماعي، وقد أنشئت بموجب القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025، لتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الاجتماعية الأكثر أثرا واستدامة، ضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية















0 تعليق