ثقافة وفنون
4

❖ طه عبدالرحمن
- المعرض يعكس إرث «متحف» وتنامي مقتنياته
- دعوة الجمهور لزيارة المعرض قبل 8 أغسطس
يحتضن «متحف»: المتحف العربي للفن الحديث، معرض «تطلعات: خمسة عشر عاماً من متحف»، والذي يستمر حتى 8 أغسطس المقبل، ويأتي بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس «متحف»، وسط دعوة الزائرين لزيارته، والوقوف على قصة البداية، كما ترويها مقتنيات المعرض.
وفي هذا السياق، فقد تأسس «متحف» عام 2010، وهو عضو متاحف قطر، ويقع مبناه في المدينة التعليمية بمؤسسة قطر، وتضم مقتنياته آلاف الأعمال الفنية، وتعود بداياتها إلى المجموعة الأولى التي اقتناها سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني.ويروي المعرض قصة إنشاء «متحف»، باعتباره أحد الصروح المتحفية، التي تستقطب الزائرين والمهتمين بالفن العربي الحديث، ويرصد تأسيسه عبر أربعة محاور رئيسية، تتناول أصوله كمركز فني، حيث يتوقف الزائرون للمعرض عند جانب فريد من «متحف»، يبرز وجه الدوحة كمركز مزدهر للفنون، من خلال عرض جزء من المجموعة الأولى لـ «متحف»، والتي تضم تجارب فنية أقيمت في مساحة العرض والإقامة الفنية، والتي خلّفت إرثاً بصرياً غنياً وأثرت على مسارات العديد من الفنانين، ومنها صور فوتوغرافية، ورسائل، ومقابلات مصورة من فترة سبقت تأسيس «متحف».

ويستكشف المعرض من خلال عرض المجموعة الدائمة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، إرث «متحف» من خلال عرض سرديات إقليمية متنوعة من خلال نهج تفاعلي، بالإضافة إلى تناول تطور ممارساته في مجال المعارض والبحوث، علاوة على تاريخ تعاونه، عبر إحياء الذاكرة المؤسسية.
وتبرز مقتنيات المعرض، مدى تأثير الأفراد الذين شكلوا «متحف» منذ إنشائه، فنانين وقيمين، أو من خلال استثمارهم الفكري والشخصي المستمر، وذلك بما يضمن بقاء جوهر المعرض بشكل متكامل، من خلال الحفاظ على بعض المصطلحات والعبارات التي استخدمها قيمو هذه المعارض بوجه عام.
ويرصد «تطلعات» التسلسل الزمني لتطور «متحف» على مدى عقد ونصف، منذ عام 2010، بجانب استكشاف مجموعة واسعة من الوسائط الفنية، علاوة على التوقف عند العقود الاجتماعية والسياسية، والوقائع الشخصية، وذلك في ربط واضح بين ماضي «متحف» العريق، وواقعه الحاضر، ونافذته على المستقبل.
- نقل المعرفة
ويتناول أحد أقسام المعرض، أهمية نقل المعرفة، وذلك بالتركيز على الدور الأساسي للتعليم الفني في سياقاته الرسمية وغير الرسمية، انطلاقاً من الدور الممتد للتعليم الفني، والذي يُعد عاملاً أساسياً في الثقافة البصرية الحديثة والمعاصرة في العالم العربي. وتستعرض أعمال مجموعة «متحف» الدائمة، التي يعود تاريخها إلى عام 1847 جانباً من الممارسات الفنية المحلية، حيث تقف شاهدة على تطور تاريخ الفن العابر للحدود بين الدول العربية، عندما سعى فنانون من غرب آسيا وشمال أفريقيا إلى إيجاد لغة بصرية تحتفي بالأرضية الاجتماعية والثقافية المشتركة، بالإضافة إلى الغوص في تراث الحضارات العربية الإسلامية، حيث وجد الفنانون مراجع جمالية وثقافية وتاريخية، كانوا يأملون أن تساعدهم في التغلب على المسافة الجغرافية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
















0 تعليق