عربي ودولي
0
ترامب ليس راضياً عن المقترح الإيراني..
❖ الدوحة - الشرق
أفادت شبكة «سي إن إن» بأن مسؤولًا عسكريًا إيرانيًا رفيعًا حذّر من احتمال تجدد الصراع مع الولايات المتحدة، عقب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحدث مقترح سلام قدمته طهران. وكان ترامب قد صرّح يوم الجمعة بأن بلاده قد تكون «أفضل حالًا» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى عدم رضاه عن العرض الإيراني.
وفي سياق متصل، حذّرت الولايات المتحدة شركات الشحن من احتمال فرض عقوبات عليها إذا دفعت رسومًا لإيران مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، بينما يرى محللون أن تداعيات إغلاق هذا الممر الحيوي على الاقتصاد العالمي قد تتفاقم خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل، جدّد ترامب مطالبته بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز منذ إعلانه وقف إطلاق النار مطلع الشهر الماضي، بينما أكد مسؤولون إيرانيون أن المضيق سيظل تحت إشراف طهران.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، أدلى ترامب بسلسلة من التصريحات، بعد أن نقل وسطاء باكستانيون عرضًا إيرانيًا لإنهاء الحرب إلى واشنطن. وقال للصحفيين: «إنهم يريدون إبرام صفقة، لكنني لست راضيًا عنها»، كما شكك في قدرة إيران على الوصول إلى اتفاق، مشيرًا إلى وجود «خلافات كبيرة» داخل قيادتها. وأضاف أن خياراته تتراوح بين التوصل إلى اتفاق أو «توجيه ضربة ساحقة تنهي الأمر تمامًا». ولاحقًا، خلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية فلوريدا، كرر أن الولايات المتحدة قد تكون «أفضل حالًا» بدون اتفاق، مضيفًا: «لا يمكننا السماح لهذا الوضع بالاستمرار، لقد طال أمده».
وفي تطور لافت، أبلغ ترامب قيادتي الكونغرس بانتهاء الأعمال العدائية ضد إيران، مؤكدًا أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار منذ 7 أبريل 2026، وأن العمليات التي بدأت في 28 فبراير انتهت.
وكان الكونغرس قد مارس ضغوطًا على الإدارة الأمريكية لطلب تفويض رسمي لاستمرار النزاع ، غير أن وزير الدفاع الأمريكي أكد أن وقف إطلاق النار يعني عدم احتساب هذه الفترة ضمن مهلة الستين يومًا التي ينص عليها القانون.
من جانب آخر، نقلت شبكة «سي بي إس» عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد نقلت إلى واشنطن ردًا إيرانيًا معدّلًا على الشروط الأمريكية الأخيرة، معربين عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق