معالج سيتي يرافق هالاند في منتخب النرويج

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

متابعة: ضمياء فالح
قرر نادي مانشستر سيتي بطل إنجلترا إرسال أحد أفراد طاقمه الطبي مع نجمه النرويجي الجديد إيرلينج هالاند (22 عاماً) كي يشرف على روتينه اليومي في معسكر النرويج.
وعين سيتي المعالج ماريو بافوندي، الذي تولى منصبه في أول عام للمدرب جوارديولا مع الفريق الإنجليزي، لمرافقة هالاند لأنه كوّن علاقة طيبة معه منذ وصول النرويجي في الصيف.
وأكد ستيل سولباكن، مدرب النرويج، مشاركة بافوندي في طاقم المنتخب الطبي استعداداً لمواجهة سلوفينيا وصربيا وأكد أن هالاند أوصى بضمه للطاقم.
وسبق لسيتي أن فعل نفس الشيء للمحافظة على لياقة نجمه الحالي البلجيكي كيفن دي بروين ونجمه الأرجنتيني السابق سيرجيو أجويرو أثناء الفترة الدولية وذلك بعد عودة بعض اللاعبين مصابين من المشاركة مع منتخبات بلادهم.
ويعتبر المدرب جوارديولا النجم النرويجي جزءاً مهماً في تشكيلته وبدأ به أساسياً في جميع المباريات الـ9 للفريق هذا الموسم سجل فيها القادم من دورتموند 14 هدفاً.
ولم يكشف التقرير إن كان بافوندي سيبقى ضمن طاقم منتخب النرويج بعد انقضاء الفترة الدولية لأن سلوباكن أكد أن بافوندي سيعالج أيضاً بقية لاعبي النرويج وقال:«بما أننا نختار 26 أو 27 لاعباً في كل مرة لتمثيل المنتخب، يكون العبء كبيراً على معالجين اثنين، إيرلينج جاءنا بفكرة مذهلة وقال إن لديه معالجاً مميزاً. تحدثت مع المعالج كثيراً في الأسبوع الماضي ولهذا تم تعيينه كمعالج ثالث على الأقل لفترة مؤقتة. ليس من العجيب أن يكون هذا المعالج قادماً من مانشستر سيتي وأن رعاية هالاند جزء من عمله هناك، لكنه سيرعى لياقة اللاعبين الآخرين أيضا فهو ليس مخصصاً لهالاند هنا».
وكشف سولباكن عن شعوره بالقلق من طموح هالاند الكبير وقال:شعرت بالقلق على أعصابه في مباراة وولفرهامبتون عندما كان فريقه متقدماً بـ3 أهداف لصفر وهو يصرخ لأنه لا يحصل على الكرة ليسجل. صرخت أنا بدوري على الشاشة، اهدأ ايرلينج.
وسيحمل هالاند شارة الكابتن أمام سلوفينيا يوم السبت في حال لم يستطع مارتن أوديجارد، كابتن أرسنال الإنجليزي، المشاركة.
وقال سلوباكن عن علاقته بهالاند: علاقتي به جيدة وهو واحد من نواب الكابتن لذا أحياناً أحتاج للتواصل معه أكثر. نضج بشكل تدريجي لتحمل مسؤولية القيادة بعدما كانت البداية صعبة بعض الشيء بسبب الجائحة وعدم اجتماعنا كثيراً. تم تعييني في وسط الجائحة لذا كان من الصعب عليه معرفة طريقة التعبير عن نفسه في حلة الكابتن. إنه لاعب جماعي ويمكن رؤية ذلك في وجهه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق