«النمور» يتجاوز صدمة البداية و«باشا فرهاد» يكسب الرهان

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إعداد: علي نجم

حين خسر اتحاد كلباء أولى مباريات دوري أدنوك للمحترفين أمام البطائح الصاعد للمرة الأولى إلى عالم الكبار، بدا وكأن فريق «النمور» سقط من ارتفاع شاهق.

الموقف تحول إلى حالة من الذهول، فالانتقادات كثيرة، والغضب والتشاؤم والقلق أصبح سيد الموقف. لم تكن الرحلة في المرحلة الثانية إلى ملعب آل نهيان، إلا مؤشراً على أن الفريق «الأصفر والأسود» قد يواجه ما تعرض له، وقد يعود من ملعب «أهل السعادة» خالي الوفاض.

خالف كلباء التوقعات، بدا وكأن جلد الفريق تبدل، وضح التماسك والقتال والاستبسال، ليحقق رجال المدير الفني الإيراني فرهاد مجيدي على الوحدة أول انتصار.

في المرحلة الثالثة، كان الاختبار أمام الظفرة المثخن بجرح الخسارة السباعية قبل أيام أمام العين، خرج الاتحاديون إلى أرضهم وكلهم عزم على ضمان تحقيق الفوز الأول في ديارهم، فكان لهم ما أرادوا بانتصار مستحق ساهم به المتألق حبيب الفردان الذي سجل وصنع، ليترك بصمة إيجابية.

ست نقاط حصدها النمور في أول 3 جولات، حصاد ساعد الفريق على أن يضمن مقعداً له بين الأربعة الكبار، وإن كان لا يزال يضرب كفاً بكف ندماً على ما ضاع أمام البطائح.

مجيدي والدفاع

حين أطلق فرهاد مجيدي مدرب كلباء التصريح الشهير في أحد البرامج التلفزيونية، بأنه يستهدف كسب 9 نقاط في أول ثلاث جولات، وصف البعض المدرب الشاب ب«المتغطرس» والبعض الآخر بالحالم، غير أن ما بدا عليه الفريق أثبت أن كلام مجيدي لم يكن من فراغ، وأن الرهان على الفريق ممكن كثيراً هذا الموسم.

بدا مجيدي في قمة الغضب بعد المباراة الأولى، واعتبر أن المنافس لعب «مباراة قبيحة»، لكنه لجأ إلى «مترجم» بداية من المرحلة الثانية، لعل ذلك يسهم في إطفاء شعلة الغضب، والتقليص من حدة تصريحاته.

بعد الانتصار على الظفرة، هدأت «العاصفة» في كلباء، عاد السرور، ليعم أرجاء المدينة، ثقة بفريقها الأصفر والأسود، وبقدرة الفريق على أن يكون «نمراً» قادراً على أن يلتهم المنافسين.

اليماحي: 6 من 9

لم يجد محمد عبيد اليماحي نائب رئيس المجلس السابق، وعضو رابطة المحترفين حالياً سوى فضاء تويتر حين غرد «6 من 9 باشا فرهاد».

بدا وكأن التغريدة، ورداً على كل ما تعرض له فرهاد بعد المباراة الأولى، ودعماً لمدرب امتلك جرأة «ركن» المهاجم العملاق مالابا على الدكة والرهان على أحمد عامر مع المقيمين لياندرو وراميرز. لا يخفي أهل كلباء، انزعاجهم من تواضع مردود العملاق التوغولي الذي سجل مستواه انحداراً كبيراً من منتصف الموسم الماضي، حتى بدا وكأن اللاعب يعد أيامه الأخيرة مع «النمور» وهي الخطوة التي قد تلجأ إليها إدارة النادي، لو وجدت البديل المناسب والمؤهل لصنع الفارق مع فريق يراهن على جماعية الأداء والتنظيم الذي أسهم في إنهاء 180 دقيقة دون أن يمنى مرمى الحارس عيسى أحمد بهدف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق