معلق رياضي يكشف جوانب شخصية فيرجسون ورونالدو

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

متابعة: ضمياء فالح
كشف المقدم التلفزيوني جيوف شريفز (70 عاماً) الذي غطى بعمله بشبكة سكاي سبورت الدوري الإنجليزي الممتاز على مدى 30 عاماً في كتابه «حكايات من خط التماس»، عن بعض جوانب شخصية سير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد السابق.
وقال شريفز إنه كاد يعمي عين فيرجسون مرة عندما طارت سدادة قنينة على وجه المدرب الاسكتلندي فقال له:«يا إلهي، جيوف ! كدت تقلع عيني من محجرها». وكشف شريفز عن همس فيرجسون له بتوجيه أسئلة له تخص لاعباً معيناً، وأضاف:«كان يحب إثارة حماس نجومه ويستخدم المقابلات التلفزيونية لبعث رسالة لهم أو للاعب معين أو لتسليط الضوء على موقف ما».
وتحدث شريفز عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي شوهد وهو يغني مع المطرب البرتغالي نينيو فاز مايا مؤخراً في عشاء مختصر بمدينة لشبونة، وقال: «فيرجسون كان يحب أيضاً أن يدافع عن لاعبيه أو المشجعين أو حتى الإدارة. علمت ذلك عندما أسقط رونالدو نفسه وحصل على ركلة جزاء في مباراة بكأس الاتحاد أمام ميدلزبرة، سألت رونالدو بعد المباراة إن كان سقط بسهولة من العرقلة فأجاب: كانت ركلة جزاء، ثم رأيت فيرجسون يخرج من غرفة الملابس ويتوجه نحوي وقال لي: أنت وأسئلتك الجارحة، أنت فعلاً فاقد للسيطرة على نفسك. الفتى بالكاد يتحدث الإنجليزية أيها الأحمق، فقلت له: لا تتكلم معي هكذا، أنا لست واحداً من لاعبيك الصغار، فقفز علي ليضربني ووقفت مديرة قسم العلاقات العامة ديانا لاو بيننا ومنعته وقلت له: لا تفكر حتى بضربي، فقال لي: أنت ممنوع من التحدث معنا. عدت للمنزل وظننت أنني قمت بواجبي بشكل رائع لكنني أدركت بعدها أنني كنت مخطئاً، كانت العرقلة فعلاً شديدة على رونالدو وأنا ضغطت عليه واتهمته بالغش. بعثت رسالة ايميل اعتذار لفيرجسون لكنه لم يرد عليها، في المباراة التالية كانت مواجهة لليونايتد أمام روما وفي النفق رآني وقال لي: حسناً، أنت جاهز للمقابلة؟ فقلت له: اسمع، أنا فعلاً كنت صادقاً في رسالتي، فقال لي: اسمع، لا حاجة لتقول المزيد عن الموضوع. أنت اعتذرت وانتهى.
وتابع شريفز: أجريت مقابلة مع رونالدو قبل مواجهة فريقه السابق سبورتنج لشبونة، كان محط الأنظار وسمعت ضجيجاً ورائي ورأيت رونالدو يتوتر ويتغير لون وجهه وهذا يعني شيئاً واحداً: سير أليكس ورائي. أجريت المقابلة بأسئلة بسيطة وأنهيتها مبكراً لكن هذا حتى لم يرض فيرجسون الذي قال لي: مزحة لعينة، ما هذا؟ وثائقي لعين؟ أنت تستغل الموقف لتوجيه أسئلة كثيرة لعينة. في اليوم التالي كنت على خط التماس واقترب مني فيرجسون وقال: هل تريد الفريق؟ فقلت له «طبعاً أريده» سلمه لي ثم جاءت ديانا لاو وعلى وجهها علامة تعجب وسألتني: «هل سلمك الفريق؟ نسي تغيير ساعته عندما كنت تجري المقابلة مع رونالدو وكان مقتنعاً أنك تتعمد تأخير رونالدو عن التمرينات».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق