بمناسبة مرور عامين على صدور الأمر الأميري بتزكية سمو الشيخ صباح الخالد وتعيينه ولياً للعهد، تقدّم عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى البلاد بتهانيهم، مشيدين بحكمة سموه وخبرته العريقة، ودوره المحوري في تعزيز استقرار الكويت ومكانتها الإقليمية والدولية. وعبّرت هذه التهاني عن تقدير المجتمع الدولي لنهج سموه القيادي ورؤيته المستقبلية الطموحة.
عُمان
من جهته، أكد سفير سلطنة عُمان د. صالح الخروصي أن الذكرى السنوية الثانية لتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد تمثل رمزاً للاستقرار المؤسسي في دولة الكويت، مشيداً بما يمتلكه سموه من سجل حافل بالإنجازات والعطاء.
وقال الخروصي، إن سموه يشكل سنداً قوياً لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد في قيادة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الكويت على مختلف المستويات.
دوره مهم في دعم مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها الكويت
ورفع السفير العُماني أطيب التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، وإلى الحكومة والشعب الكويتي بهذه المناسبة، معرباً عن تمنياته لدولة الكويت بدوام التقدم والازدهار، واستمرار نعمة الأمن والاستقرار والأمان.
كما أكد الخروصي أن العلاقات المتميزة التي تربط سلطنة عُمان بدولة الكويت تزداد رسوخاً وثباتاً على مر الأعوام، بفضل توجيهات السلطان هيثم بن طارق وأخيه سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، مشيراً إلى أن العمل يجري بوتيرة متسارعة لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
قطر
وقال سفير قطر علي بن عبدالله آل محمود: «أتقدم بأسمى آيات التهاني إلى سموه بهذه المناسبة السعيدة، والتي كان خلالها نموذجاً للقيادة الحكيمة التي تجمع بين الرؤية السياسية المتزنة والحضور الدولي الفاعل، وتعكس هذه المناسبة ثقة القيادة والشعب في سموه، ودوره البارز في تعزيز مسيرة الكويت التنموية، وحرصه الدائم على خدمة وطنه ورعاية مصالحه وحفظ أمنه واستقراره».
وأضاف: «أثبت سموه خلال هذه الفترة الاستثنائية مصداقية القيادة وروح المسؤولية بوقوفه بكل ثبات وحكمة بجانب صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الكويت ودول المنطقة، خاصة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وتداعياتها الأمنية الداخلية، وكان سموه خير سند لصاحب السمو في إدارة شؤون البلاد والمحافظة على أمنها واستقرارها وصون سيادتها».
البحرين
من ناحيته رفع سفير البحرين لدى البلاد صلاح المالكي التهاني إلى سمو ولي العهد، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستذكار المسيرة الحافلة لسموه وخبرته الواسعة في قيادة الدبلوماسية الكويتية وتعزيز العلاقات الإقليمية والدولية لدولة الكويت، فضلاً عن إسهاماته البارزة في دعم مسيرة التنمية والازدهار وترسيخ المكانة المرموقة للكويت على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأشاد المالكي بالدور الريادي الذي يضطلع به سمو ولي العهد في تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمه المستمر لكل ما من شأنه ترسيخ الشراكة الاستراتيجية والتكامل المشترك بين البلدين الشقيقين، بما ينسجم مع رؤى وتطلعات قيادتيهما الحكيمتين.
كما نوه المالكي بحرص سمو ولي العهد الدائم على دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز العمل الخليجي المشترك، بما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار المستدام لشعوب المنطقة.
فلسطين
السفير الفلسطيني رامي طهبوب قال: «يشرّفني ويسعدني بالنيابة عن الجالية الفلسطينية في دولة الكويت ان أرفع إلى سمو ولي العهد أسمى آيات التهاني والتبريكات بالذكرى الثانية للثقة الغالية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وأدعو الله العلي القدير أن يمدّ سمو ولي العهد وعضد المقام السامي بموفور الصحة والعافية ويديمه سنداً وذخراً لسمو أمير البلاد وأن يحفظه للكويت وشعبها الكريم وأن يحفظ تراب البلاد من كل مكروه وأن يعم الرخاء والازدهار في هذا البلد الطيب».
مصر
ورفع سفير مصر محمد أبوالوفا إلى سمو ولي العهد أسمى آيات التهاني، داعياً الله عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه في مواصلة مسيرته الوطنية الحافلة بالعطاء والإنجاز.
وأكد أبو الوفا أن ثقة صاحب السمو بولي العهد، تجسد المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه، وما يتمتع به من سجل وطني مشرف، وخبرة واسعة ومتراكمة في العمل السياسي والدبلوماسي، إلى جانب ما عرف عن سموه من حكمة وكفاءة وإخلاص في خدمة دولة الكويت الشقيقة ودعم مسيرة التنمية والاستقرار فيها.
خير سندٍ وعونٍ للأمير على مواصلة درب تحقيق مزيد من الإنجازات والتقدم والنماء
كما أكد أن الكويت، بقيادة صاحب السمو، تواصل مسيرتها التنموية والحضارية بخطى واثقة، بما يعكس ما تتمتع به القيادة الكويتية من حكمة ورؤية ثاقبة وحرص دائم على رفعة الكويت وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
تونس
وقال السفير التونسي محمد كريم بودالي إن سمو ولي العهد كان خلال العامين الماضيين السند الأمين والعضد المتين لصاحب السمو أمير البلاد في تعاون وثيق يعكس وحدة التوجه وتكامل الجهود، وبفضل ما يتمتع به من كفاءة عالية وخبرة واسعة، بذل سمو ولي العهد جهوداً صادقة وحثيثة في خدمة الوطن والمواطنين الأمر الذي مكن من تعزيز مسيرة التنمية في الكويت وأسهم في مزيد ترسيخ مكانتها إقليمياً ودولياً.
وأضاف بودالي: يسعدني أيضاً بهذه المناسبة أن أجدد تقديري لدعم سموه المستمر لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين بلدينا الشقيقين في شتى المجالات.
المغرب
وتقدم السفير المغربي علي بن عيسى بتهانيه إلى سمو ولي العهد، السند القوي للأمير الشيخ مشعل الأحمد في مواصلة مسيرة التنمية على مختلف الصُّعد، التي أطلقها سموه منذ توليه مسند الإمارة.
وقال بن عيسى: «بهذه المناسبة أود التأكيد على العلاقات المتميزة التي تجمع دولة الكويت والمملكة المغربية وعلى روابط الأخوة والتضامن التي يحرص قائدا البلدين، على ترسيخها وتمتينها على مختلف المستويات، لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين».
روسيا
وقال سفير روسيا فلاديمير جيلتوف: «بهذه المناسبة، أود أن أعرب عن ثقتي بأن دولة الكويت، تحت قيادتها الحكيمة، ستشهد المزيد من التنمية والتقدم والازدهار بما يحقق الخير والرفاه للشعب الكويتي الصديق، وبصفتي سفير روسيا الاتحادية لدى الكويت، أؤكد حرصنا على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية القائمة على أسس راسخة والمصالح المشتركة».
باكستان
وهنأ سفير باكستان ظفر إقبال سمو ولي العهد، معرباً عن خالص التهاني وأطيب التمنيات لسموه بهذه المناسبة.
وأكد السفير إقبال أن هذه المناسبة تعكس مسيرة الكويت المتواصلة نحو الاستقرار والتنمية والتقدم المؤسسي، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وبدعم سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
خبرته السياسية والدبلوماسية الرفيعة تسهم في مسيرة الكويت نحو مستقبل أكثر ازدهاراً
وأشار إلى أن العلاقات الباكستانية - الكويتية تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والقيم المشتركة والتعاون الوثيق في مختلف المجالات، مؤكداً حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية.
أذربيجان
وقال سفير أذربيجان إميل كريموف: «يسرني أن أتقدم إلى سمو ولي العهد بأحر التهاني القلبية وأطيب التمنيات الصادقة، سائلاً المولى عز وجلّ أن يوفق سموه، وأن يديم على دولة الكويت الصديقة نعمة التقدم والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة».
السودان
بدوره، قال سفير السودان عوض الكريم الريّح بلة: «لقد تابعنا بكثير من التقدير والاهتمام المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجازات التي اتسم بها العام الثاني لسمو ولي العهد في منصبه، فقد كان سموه، وما زال، خير سند وعضد لسمو أمير البلاد، في قيادة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الكويت على الصعد كافة».
وتابع: «كما أنني أشهد لسمو ولي العهد بحكمته المعهودة ورؤيته الثاقبة، وحرصه الدؤوب على تعزيز مكانة دولة الكويت على الساحتين الإقليمية والدولية، ودوره الفاعل في دعم القضايا العادلة، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين دولة الكويت ودول العالم أجمع».
فرنسا
سفير فرنسا أوليفييه غوفان قال مهنئا سمو الشيخ صباح الخالد: «تُثمن فرنسا عالياً الصداقة المتينة والتضامن الاستراتيجي الذي يجمع بلدينا، وتؤكد فرنسا مجدداً دعمها الكامل للكويت في مواجهة الأزمة الإقليمية التي تُهدد الأمن والاستقرار، وتظل ملتزمة بالعمل الوثيق مع الكويت لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة البحرية».
أوكرانيا
من جانبه، هنأ سفير أوكرانيا لدى الكويت ماكسيم صبح سمو ولي العهد، مؤكداً أن الثقة التي أولاه إياها صاحب السمو أمير البلاد تعكس ما يتمتع به سموه من خبرة وكفاءة ومسيرة حافلة في خدمة الكويت وتعزيز حضورها الدبلوماسي والإنساني على الساحة الدولية.
وأعرب السفير صبح عن اعتزاز بلاده بمتانة العلاقات الكويتية - الأوكرانية، مشيداً بمواقف الكويت الإنسانية ودورها الداعم للجهود الإغاثية الدولية، بما في ذلك المساعدات الإنسانية التي قدمتها الكويت لأوكرانيا، والتي عكست قيم التضامن الإنساني التي تنتهجها الكويت في تعاملها مع الأزمات الدولية.
ألبانيا
من جهته، أعرب سفير ألبانيا لدى الكويت إلير هوسا عن خالص تهانيه. وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تعكس استقرار المؤسسات الدستورية في الكويت والثقة الكبيرة التي يحظى بها سمو ولي العهد، لما يمتلكه من خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة أسهمت في تعزيز مكانة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي.
سياسته الرشيدة في تعزيز الحوار والتعاون والسلام أدّت دوراً بارزاً خلال الأوقات العصيبة
وأشار إلى أن ألبانيا تنظر بتقدير إلى الدور البنّاء الذي تؤديه الكويت في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار والعمل الإنساني، مشيداً بنهجها المتوازن وسياستها القائمة على التعاون والانفتاح.
أرمينيا
ورفع سفير أرمينيا، أرسين أراكليان، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد في دعم مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها الكويت.
وأكد أراكليان أن سمو ولي العهد يشكل سنداً مهماً لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، من خلال ما يتمتع به من خبرة سياسية ودبلوماسية تسهم في تعزيز استقرار الكويت وتقدمها ورفعتها، معرباً عن تطلع بلاده إلى تعزيز الشراكة والتعاون الثنائي مع الكويت خلال المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح البلدين.
بيرو
من جهته، رفع سفير بيرو إنريكي توماس مارتين خيمينيز جيل فورتول أصدق التهاني إلى سمو ولي العهد، معرباً باسم حكومة وشعب بيرو عن تمنياته لسموه بدوام النجاح ولدولة الكويت بالمزيد من التقدم والازدهار.
وأكد السفير فورتول حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك مع الكويت لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كوبا
من جانبه، أكد سفير كوبا لدى الكويت ألان بيريز توريس أن الذكرى الثانية لتولي سمو الشيخ صباح الخالد ولاية العهد تمثل مناسبة وطنية مهمة تعكس مسيرة الاستقرار والتطور السياسي في الكويت.
وأشار السفير توريس إلى الدور البارز الذي يضطلع به سمو ولي العهد في دعم التنمية وتعزيز حضور الكويت الإقليمي والدولي، مستنداً إلى ما يتمتع به سموه من خبرة دبلوماسية وحكومية واسعة ورؤية حكيمة تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأضاف أن كوبا تتطلع إلى تعزيز العمل المشترك وتوسيع آفاق التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بما يخدم قضايا السلام والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
كوريا
ورفع القائم بأعمال سفارة كوريا الديمقراطية الشعبية جو ميونغ تشول أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تعكس ما تنعم به الكويت من استقرار وتقدم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد، والدور المهم الذي يضطلع به سمو ولي العهد في دعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي.
بلغاريا
من جهته، تقدم سفير بلغاريا، ديميتار ديميتروف، بالتهاني إلى سمو ولي العهد، وقال: نستذكر ما يتمتع به سموه من حنكة سياسية ورؤية حكيمة، تجلّت في مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات في مختلف ميادين العمل الوطني والدبلوماسي، مما جعل سموه ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والنهضة الحديثة لدولة الكويت».
وتابع ديميتروف: «كما نعبّر عن اعتزازنا بالعلاقات الودية المتينة والمتجذرة التي تجمع بلغاريا والكويت، وما يربط بين البلدين والشعبين الصديقين من تاريخ تعاون مشترك يمكن البناء عليه في المستقبل أيضاً».
مالطا
وأعرب سفير مالطا جورج سعيد زاميت عن خالص تهانيه إلى سمو ولي العهد، متمنياً لسموه دوام النجاح ولدولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد السفير زاميت ثقته بأن سمو ولي العهد سيواصل الإسهام في تعزيز مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها الكويت، ودعم مكانتها المرموقة على المستويين الخليجي والدولي.
كما أعرب عن تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة مع الكويت خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويعزز الروابط التاريخية بين البلدين.
أوزبكستان
وتقدّم سفير أوزبكستان أيوب خان يونسوف بالتهنئة الى سمو الشيخ صباح الخالد، مبتهلاً إلى المولى بأن «يعيد هذه المناسبة المباركة على سموه بموفور الصحة والعافية، وعلى دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار».
اليابان
سفير اليابان موكاي كينيتشيرو أعرب عن خالص التهانيّ والتقدير العميق لجهود سموه الدؤوبة في تعزيز العلاقات بين اليابان والكويت، «فقد رسّخ سموه بمهاراته الدبلوماسية المتميزة، مكانة الكويت الدولية، وكان له دور فاعل في العديد من المؤتمرات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، كما أن اليابان تشارك الكويت قيمها الدبلوماسية التي تُعطي الأولوية لتحقيق السلام عبر الحوار واحترام القانون الدولي».
وأضاف السفير كينيتشيرو أنه «في ظل استمرار التحديات وعدم اليقين في البيئة الإقليمية، تؤكد اليابان مجدداً تضامنها مع الكويت، وتعرب عن رجائها في أن تنعم البلاد بالسلام والاستقرار والازدهار».
الهند
وقالت سفيرة الهند باراميتا تريباثي: سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد قدّم نموذج قيادةً حكيمة ورؤيةً ثاقبة في دعم تطلعات الكويت نحو التقدم والازدهار والتنمية الوطنية، كما أن التزام سموه بالحوار والسلام والوئام الإقليمي يواصل إلهام الإعجاب والثقة، سواء في المنطقة أو خارجها.
وتابعت السفيرة تريباثي أن الهند «تثمّن الكويت باعتبارها صديقاً موثوقاً وشريكاً مهماً في منطقة الخليج. وأنا على ثقة بأن الروابط بين الهند والكويت ستواصل نموها وتعززها تحت القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، بما يحقق الخير لشعبينا والمنطقة بأسرها».
تركيا
وقالت سفيرة تركيا طوبى نور سونمز: «إني على ثقة تامة بأن ما يتحلى به سمو ولي العهد من حكمة وخبرة سياسية ودبلوماسية رفيعة سيسهم إسهاماً بالغاً في مسيرة الكويت نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، وفي تعزيز مكانتها المرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وقد لعبت سياسته الرشيدة في تعزيز الحوار والتعاون والسلام، دوراً بارزاً خلال الأوقات العصيبة».
وتابعت السفيرة سونمز:»أود أن أغتنم هذه الفرصة لأؤكد مجدداً إرادتنا المشتركة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، والتزامنا بتعميق تعاوننا قدماً في شتى المجالات، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس رجب طيب أردوغان، وصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد».
الفلبين
وأكد سفير الفلبين، خوسيه كابريرا، أن الذكرى السنوية الثانية لتزكية سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد، تمثل محطة مهمة في مسيرة الكويت السياسية والمؤسسية، وتعكس ما يتمتع به سموه من رؤية حكيمة وحرص متواصل على تعزيز استقرار البلاد ودفع مسيرة التنمية فيها.
وأشار السفير كابريرا إلى أن الفلبين تنظر بعناية واهتمام إلى علاقاتها المتميزة مع الكويت، والحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
الاتحاد الأوروبي
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي آن كويستينن، أن المناسبة تعكس مسيرة من القيادة الحكيمة والعمل الدؤوب لخدمة الكويت وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً.
وأعربت السفيرة كويستينن عن تقديرها للعزيمة التي أبداها سمو ولي العهد خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مؤكدة أن التزام سموه الراسخ بأمن الكويت واستقرارها وسيادتها، إلى جانب حنكته السياسية، يعكس إحساساً عميقاً بالواجب والمسؤولية الوطنية.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يثمن عالياً جهود سموه في تعزيز قيم الحوار والتعاون والتعددية، باعتبارها قيماً تشكل جوهر الشراكة القوية بين الكويت والاتحاد الأوروبي.
البرازيل
بدوره، تقدم سفير البرازيل لدى البلاد، رودريغو غابش، بأحر التهاني إلى سمو ولي العهد.
وأشاد السفير غابش بالدور البارز الذي يضطلع به سموه في دعم مسيرة التنمية والازدهار بالكويت، وتعزيز الحوار والتعاون والتفاهم على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن خبرته الدبلوماسية والتزامه بنهج السلام أسهما في ترسيخ مكانة الكويت على الساحة العالمية.
كما أكد متانة العلاقات الكويتية - البرازيلية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، معرباً عن تطلع بلاده إلى توسيع آفاق الشراكة بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
النيادي: داعم بارز للسياسة والدبلوماسية
رفع سفير الإمارات مطر النيادي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد في خدمة دولة الكويت وشعبها الشقيق.
وقال النيادي: «في هذه المناسبة، نستذكر ما يتمتع به سموه من خبرة سياسية ودبلوماسية عريقة، وما عُرف عن سموه من حكمة ورؤية سديدة وإسهامات بارزة في دعم العمل السياسي والدبلوماسي، إلى جانب دوره المهم في دعم مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها دولة الكويت، ما يجعله خير سندٍ وعونٍ لصاحب السمو أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد، على مواصلة درب تحقيق مزيد من الإنجازات والتقدم والنماء».
وأضاف: «كما نعتز بما يربط بلدينا الشقيقين من علاقات أخوية تاريخية متينة وروابط راسخة، أرست دعائمها قيادتا البلدين على مدى عقود، وقامت على أسس من الثقة المتبادلة والتعاون الوثيق والتنسيق المستمر، بما يعكس عمق الشراكة الأخوية والحرص المشترك على مواصلة تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، تحقيقاً لتطلعات ومصالح الشعبين الشقيقين، ونسأل الله العلي القدير أن يديم على دولة الكويت وشعبها الشقيق نعمة الأمن والرخاء، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة ويوفقها لما فيه خير الكويت ورفعتها وازدهارها».

















0 تعليق