الحوثي يقود اليمن لـ«الهاوية».. والتحالف يعيد التحذير: استهداف السعودية سيواجه بـ«قوة غير مسبوقة»

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحوثي يقود اليمن لـ«الهاوية».. والتحالف يعيد التحذير: استهداف السعودية سيواجه بـ«قوة غير مسبوقة», اليوم الأحد 5 يوليو 2026 10:00 مساءً

الحوثي وقيادة اليمن لحافة الهاوية

وعاد الملف اليمني إلى الواجهة من جديد باندفاع غير محسوب، فسره مراقبون بأنه اتجاه نحو «حافة الهاوية»، بعد خرق نفذته الجماعة، أعقاب سماحها بتسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء، الذي تفرض عليه الميليشيات حصارا مطبقا؛ الأمر الذي عده مجلس القيادة الرئاسي اليمني، «انتهاكا للسيادة وتحد للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن»، متهما بالوقت نفسه الحوثي، بتقويض فرص السلام والمبادرات الإقليمية والدولية.

تصعيد اللهجة ولغة الإسفاف

في صورة من صور تصعيد اللهجة العدوانية النابعة من جهل و إسفاف سياسي، صعدت الجماعة المارقة من لهجتها، حين تبنت تهديد السعودية بضرب مواقعها الحيوية، كالمطارات وغيرها، الأمر الذي وجده تحالف دعم الشرعية، بأنه يعبر عن «وهن وفشل»، سببه الرفض القبلي والاجتماعي، بالإضافة إلى بحثها عن أي طريقة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني، واجتهاد مكشوف لتصدير المشاكل الاقتصادية، ومعاناة اليمنيين التي تسببت فيها.

امتداد السلوك العدائي

وجزم اللواء المالكي – وهو طيار مقاتل يعمل بصفوف القوات الجوية الملكية السعودية، يتبوأ منصب المتحدث باسم قوات التحالف -؛ في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية، أن مزاعم جماعة الحوثي بالتعرض لطائرات التحالف، عارية عن الصحة، ما يشي بأن ذلك التورم السرطاني يحاول الاستمرار بتطبيق سلوك عدائي، ينتهي عند تقويض الأمن الإقليمي والدولي.

جهود السعودية للتهدئة وهمجية الجماعة

ومما هو معلوم للقاصي والداني، أن المملكة لم ولن تتوانى يوما عن تقديم الحلول للأزمة اليمنية، بجانب حلفاء وشركاء دوليين، رغبة برفع المعاناة عن الشعب اليمني الذي عانى ولا يزال؛ من اختطاف الميليشيات لبلاده.

خارطة الطريق.. الشاهد الذي لن يموت

ومن بين تلك الشواهد، خارطة الطريق التي تبنتها الرياض ووافقت عليها الحكومة اليمنية الشرعية، إلا أن الجماعة تصر على التغريد خارج السرب، بمقابلتها تلك الحلول بالرفض بأسلوب هجمي، بعيد كل البعد عن السياسة والأخلاقيات الوطنية.

تدمير ممتلكات البلاد والعباد

وتجاوز الحوثي في عربدته أكثر ذلك، حين فكر بخلط الأوراق، عبر مهاجمة خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معرضا بتلك التصرفات غير المحسوبة، موانئ الحديدة والصليف، ورأس عيسى، ومطار صنعاء الدولي، والبنية التحتية لمحطات الكهرباء والمصانع، وغيرها من المقومات الاقتصادية للشعب اليمني للدمار الكامل.

أعاد تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، خطابه الذي أصدره قبل يومين، واحتوى مضامين مرتفعة النبرة، بمواجهة ميليشيات الحوثي، مجددا القطع؛ بأن أي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها، سيواجه بـ«قوة غير مسبوقة».

وجاءت تلك التصريحات على لسان اللواء الركن تركي المالكي الناطق بلسان قوات تحالف دعم الشرعية، الذي اعتبر أن أي انتهاك لسيادة الجمهورية اليمنية، بما يخالف القانون الدولي الإنسانية وقواعده العرفية، سيقابل بإجراءات «حازمة».

في نقاش يتعلق بهذا الخصوص أجرته «صحيفة مكة»؛ مع عمر الشدي رئيس تحرير صحيفة اليوم السعودية سابقا، خلص الرجل إلى استنتاج مفاده، أن جماعة الحوثي تخلت عن قيمها، وإنسانيتها وعروبتها، لإرضاء أطراف متشددة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

فقدان التقدير المحلي والإقليمي والعالمي

يأخذ الشدي في حديث أجري معه عبر الهاتف؛ على عاتقه تشريح الحالة التي وصل لها الخارجون عن القانون في اليمن. يسهب بالقول «جماعة الحوثي، ليس سرا، باعت الضمير والأخلاقيات الخاصة بها لطهران. وهي بالمناسبة لا تحظى بأدنى نوع من الاحترام لدى صناع القرار في الجمهورية. هم ينظرون لهم بدونية. هذا دون شك النظرة الطبيعية لأي فرد أو جماعة تقوم ببيع، أو رهن وطنها للخارج».

استشعار الفشل

يسترسل رئيس تحرير صحيفة اليوم السابق في تصريحاته. يمضي إلى أن يبلغ بتفسيراته: الحالة الهستيرية التي بلغتها ميليشيات الحوثي وتهديد السعودية، من الصعب أن تكون بمعزل عن الحالة الإقليمية. أعني الأوضاع التي يمر بها ما يمكن تسميته بالوكيل. الجميع يعلم أن إيران مثخنة بالجراح. إنها تنزف على الصعيد الداخلي من نتائج الحرب التي شنتها ضدها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

السعودية.. خط أحمر

وبالعودة لبيان قيادة التحالف الذي نشر ليومين متتاليبن، يلفت الانتباه استخدام مفردات تبطن كثيرا من المعاني الصارمة؛ كالرد بقوة غير مسبوقة، والضرب بيد من حديد، ما يعطي دلالات على أن أي اعتداء ضد المملكة، سيكون ثمنه باهظا يتجاوز ذهنية المقامرين في صنعاء المحتلة، ومؤيديهم من المغلوب على أمرهم.

اختلاق القصص وذر الرماد في العيون

والمتابع للخط السياسي والإعلامي للميليشيات، يكتشف بوضوح استنادها على منهجية التزييف، وهذا ما يؤكده ترويجها معلومات حول قيامها باستهداف طائرات تابعة التحالف، ما يعكس محاولة جماعة الحوثي للخروج من أزماتها الداخلية، من خلال اختلاق قصص لا أساس لها من الصحة، ويشير ذلك بحتمية مطلقة، إلى وقوعها بشراك شرور أعمالها، ولم تعد قادرة على السير خطوة للإمام، ولا للوراء؛ ناهيك عن لفظها وعدم قبولها بشارع يمني كريم، يعتز بقيمه ومبادئه، وقبل كل شيء، بدولة تملك حضارة ذات أعماق ضاربة في جذور التاريخ، بينما تبقى تلك الفئة المتسلقة، مهما حاولت بالقوة والسلاح، بأرذل وأسفل قوائم التاريخ.

أخبار ذات صلة

0 تعليق