البرتغال ورونالدو: هل المنتخب أفضل بدونه؟ الأرقام تكشف

khbrme 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

على مدار عقدين، لم يكن كريستيانو رونالدو مجرد لاعب في منتخب البرتغال، بل كان رمزًا وأيقونة، لكن مع تغير الزمن وظهور جيل جديد، عاد السؤال بقوة: هل لا يزال "الدون" عنصرًا حاسمًا، أم أن المنتخب بات أكثر تحررًا بدونه؟

لا شك أن رونالدو ترك بصمة تاريخية مع البرتغال، مسجلاً 146 هدفًا وصانعًا 37 في 233 مباراة دولية، وقاد بلاده للفوز بثلاثة ألقاب كبرى، ليتربع على عرش أعظم لاعبي تاريخها.

لكن كرة القدم تحاكم الحاضر، وشهدت بطولة كأس العالم 2026 خروج البرتغال من دور الـ16 أمام إسبانيا، لينهي رونالدو مسيرته المونديالية الطويلة دون لقب، مما أعاد الجدل حول أدائه في الأدوار الحاسمة.

بدأت الشكوك تحيط بدور رونالدو في مونديال 2022، حيث اقتصرت مساهمته على هدف وحيد، بينما خطف البديل جونزالو راموس الأنظار. ومع تولي روبرتو مارتينيز القيادة، عاد رونالدو للتشكيل الأساسي، لكن النتائج المبكرة أعادت الجدل حول جدوى الاعتماد عليه.

إحصائيات حديثة تكشف عن تفاصيل مثيرة: شارك رونالدو في 37 من أصل 45 مباراة خاضها المنتخب بعد مونديال 2022. نسبة الفوز مع رونالدو بلغت 67.5% (25 فوزًا في 37 مباراة)، بينما بلغت 62.5% في المباريات التي غاب عنها (5 انتصارات في 8 مباريات). اللافت أن معدل تسجيل الأهداف يرتفع بشكل كبير في غيابه، حيث بلغ 3.87 هدفًا مقارنة بـ 2.24 هدفًا بوجوده.

الأرقام تشير إلى أن نسبة الفوز لا تختلف كثيرًا، لكن معدل تسجيل الأهداف يرتفع بشكل ملحوظ بغياب رونالدو. ومع ذلك، يجب التعامل بحذر مع هذه الإحصائيات نظرًا لصغر عينة المباريات التي غاب عنها، وتأثير نتائج استثنائية مثل الفوز 9-0 على لوكسمبورغ. يبقى السؤال معلقًا: هل المشكلة في رونالدو نفسه أم في طريقة توظيفه؟ فوجوده يمنح الفريق خبرة وثقلًا، لكنه قد يحد من حرية الأجيال الجديدة. البرتغال ليست أضعف بوجود رونالدو، لكنها قد تكون أكثر تحررًا بدونه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق