«إيسيسكو»: الكويت شريك أصيل وموثوق ومسيرتها حافلة

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشاد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» د. سالم المالك، اليوم، بالدور المهم والمسيرة الحافلة للكويت في دعم مجالات التربية والعلوم والثقافة والآداب والفنون والإعلام ونشر المعرفة.

وقال المالك لـ «كونا»، بمناسبة إعادة انتخابه مديراً عاماً للمنظمة لدورة ثانية إن الكويت شريك أصيل لـ «إيسيسكو» يجمعها بها انسجام الرؤى والإيمان المشترك بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى والأدوم.

وأبرز في هذا السياق أهمية الشراكة مع المؤسسات الكويتية المعنية مستذكراً زياراته للكويت واطلاعه عن كثب على الدينامية الكبيرة لمؤسساتها المتميزة ومنها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومركز البحوث والدراسات الكويتية وجامعة الكويت ومؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية.

كما ثمن المالك في الوقت نفسه اهتمام وكالة «كونا» ومواكبتها المستمرة لمسار التجديد والتطوير الذي أطلقته منظمة «إيسيسكو» منذ عام 2020 ورسخته على أمد ستة أعوام من العمل الدؤوب.

الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى برنامج تدريبي مشترك نظمته «إيسيسكو» بالتعاون مع «كونا» في دولة الكويت في فبراير الماضي حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وصناعة المحتوى الإعلامي الهادف» لمصلحة إعلاميين ومؤثرين مؤكداً أن هذا البرنامج «يجسد مكانة الكويت بصفتها شريكاً موثوقاً في المبادرات النوعية ذات البعد الإقليمي».

كما أشاد بالتعاون المثمر مع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في تنفيذ البرنامج التدريبي الإعلامي الشامل «صناعة المحتوى» بمدينة الإنتاج الإعلامي في مصر معرباً عن اعتزازه بفوز مبادرة «إيسيسكو» بجائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية في فرع المؤسسات كما ثمن التنسيق المتواصل مع سفارة دولة الكويت بالمغرب «دولة المقر».

وقال المالك إن إعادة انتخابه مديراً عاماً بناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية يمثل توفيقاً من الله عز وجل ونجاحاً جماعياً يعكس ثقة الدول الأعضاء التي تجسدت في أعمال المؤتمر العام الـ 15 للمنظمة الذي انعقد أخيراً في مدينة «قازان» في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية مؤكداً أن هذا الاختيار «يعد تقديراً للتحول المؤسسي النوعي للمنظمة» وتمكين الشباب والنساء وتحفيز الابتكار والإبداع ونقل آليات العمل وأولوياته.وأوضح أن الرؤية الاستراتيجية الجديدة للمنظمة حتى عام 2030 يقودها الشباب ويحركها الإيمان بالمعرفة والتخطيط المحكم والشراكة المستمرة مستندة إلى يقين راسخ بقدرة العالم الإسلامي على استعادة مكانته الريادية الدولية في ظل الصعود المتسارع لدول الخليج ودول العالم الإسلامي في مجالات التقنية الحديثة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق