حكومة الإمارات تكرم الفائزين في هاكاثون الأمم المتحدة العالمي للشباب

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دبي : الخليج

كرمت حكومة دولة الإمارات الفائزين في "هاكاثون الأمم المتحدة العالمي للشباب"، الذي نظم برعاية الأمم المتحدة، بالشراكة بين المؤسسة الاتحادية للشباب، والمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وبدعم من الجهات الأكاديمية في الدولة، بهدف تعزيز دور الإمارات وجهودها العالمية في دعم مشاركة الشباب وتوظيف طاقاتهم وإبداعاتهم في مجال علوم البيانات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للتكنولوجيا والبيانات الضخمة وعلوم البيانات.

وكرمت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، الفائزين على ابتكاراتهم في مجال علوم البيانات التي تصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، في حفل نظم بالتزامن مع إطلاق المنصة الإقليمية للأمم المتحدة للبيانات الضخمة الخاصة بأهداف التنمية المستدامة.

وقالت شما المزروعي إن حكومة دولة الإمارات تكرس جهودها لدعم إبداعات وطموح الشباب في مجال التكنولوجيا وعلوم البيانات كونها تمثل لغة المستقبل، بهدف ترسيخ مكانة الدولة كحاضنة لآمال الشباب، ومنصة لإطلاق طموحاتهم وتحويل أحلامهم إلى واقع.

وأضافت أن المشاركات التي شهدها الهاكاثون من داخل الدولة وخارجها تمثل دليلاً راسخاً على المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات كوجهة مفضلة للشباب الطموح الذي يبحث عن بيئة حاضنة وداعمة لتطلعاته المستقبلية، ونحن في حكومة دولة الإمارات نسخر كافة الإمكانات لدعم الشباب كترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت ومنذ قيام دولة الإمارات بأن الشباب يمثلون الاستثمار الأهم للأمم.

وهنأت معاليها الفائزين بالمراكز الأولى وتمنت لهم التوفيق في مشروعاتهم المستقبلية، وحثتهم على التسلح بالعلوم الحديثة وبالتزود بعلوم البيانات والتكنولوجيا كونها لغة المستقبل.

من جهتها، أكدت حنان منصور أهلي مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة، أن الخبرات العالمية التي شاركت في تقييم المشاريع المقدمة للشباب المشاركين في الهاكاثون، والخبرات التي اكتسبها المشاركون بمنافسات الهاكاثون تعد نافذة مهمة للتواصل مع الخبرات العالمية في مجال علوم البيانات، الأمر الذي يسهم في النهوض بشباب المستقبل، وتوظيف طاقاتهم في مجال البيانات والابتكار لتعزيز أجندة الأمم المتحدة 2030 لأهداف التنمية المستدامة".

وقالت : "عندما يتعلق الأمر بعلوم البيانات وبأهداف التنمية المستدامة، فإننا في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء نحرص على إتاحة المجال لمشاركة الشباب بهدف تعزيز قدراتهم وتطوير إمكانات الكفاءات والمواهب الشابة لإبراز وتعزيز مهاراتهم في ضوء توجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وإيمانها بقدرات الشباب لإبراز إبداعاتهم في مجال البيانات الرقمية، وحلول البيانات الضخمة، من خلال إشراكهم في مبادرات عالمية فريدة لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه البشرية والمرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، حيث ركزت محاور الهاكاثون حول أهداف التنمية المستدامة (القضاء على الفقر، الصحة الجيدة والرفاه، التعليم الجيد، العمل اللائق ونمو الاقتصاد)، وذلك بهدف تمكين الشباب العربي في مجال الاقتصاد الرقمي، ودعمهم لتسخير قدراتهم لمواكبة تحديات وتغيرات المستقبل في إطار من الابتكار والاستدامة".

وتنوعت المشاركات في الهاكاثون وشملت مختلف الدول حول العالم شاركت من خلال المراكز العالمية الأربعة في الإمارات والصين والبرازيل ورواندا، وضمت قائمة المشاركين جهات حكومية، وفرقا من الشباب والطلاب والأكاديميين والقطاع الخاص، وجرت برعاية الأمم المتحدة، وفاز فريق دولة الإمارات المؤلف من ثلاثة طلاب قدموا مشروعاً مبتكراً حول أهداف التنمية المستدامة (الهدف 8 والهدف 5) وتناول تأثير جائحة كوفيد -19 على معدلات البطالة بناءً على نسب مصادر الدخل.

وانطلق هاكاثون الأمم المتحدة العالمي للشباب، في الأسبوع الأول من ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، وبالشراكة بين المؤسسة الاتحادية للشباب، والمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وتجاوز عدد المشاركين في منافسات الهاكاثون 300 مشارك، قدموا مشاريع تكنولوجية تتبنى بالبيانات الضخمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (الأهداف 1، 3، 4، 8)، وتزامن تنظيمه في دولة الإمارات مع تنظيم هاكاثونات مشابهة في البرازيل ورواندا والصين، حيث تنظم فعاليات هاكاثون الأمم المتحدة العالمي للشباب في الدول الأربع معاً، وتمثل دولة الإمارات إلى جانب هذه الدول ، المراكز الإقليمية الأربعة حول العالم لمنصة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة وعلوم البيانات: التي تخدم الإحصاءات الرسمية وأهداف التنمية المستدامة الإقليمية. وشمل الهاكاثون الشباب بعمر 18-32 سنة من الموهوبين في مجال البيانات والمهتمين بأهداف التنمية المستدامة، لدخول منافسة عالمية لنشر ثقافة التحول الرقمي وتوظيف البيانات وتحليلها لتطوير حلول مبتكرة تسهم في إسعاد المجتمع، عبر مشاركة عالمية ترعاها الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق