وزير الإعلام اليمني: تهديدات الحوثيين والحرس الثوري الإيراني تستهدف أمن الملاحة والتجارة العالمية

صراحة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن التهديدات التي تمثلها ميليشيا الحوثي الإرهابية، بدعم من الحرس الثوري الإيراني، تجاوزت نطاقها الإقليمي لتتحول إلى خطر مباشر يهدد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، مشيراً إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة الدولية ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وإمدادات الطاقة.

وأوضح الإرياني أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر تعكس تصعيداً جديداً في النهج الإيراني، من خلال استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط سياسية وعسكرية، بهدف ابتزاز المجتمع الدولي كلما واجهت طهران أزمات أو ضغوطاً على مختلف المستويات.

وأشار إلى أن هذا النهج يجسد سياسة الحرس الثوري الإيراني في توظيف وكلائه بالمنطقة لزعزعة الاستقرار وتهديد حرية الملاحة وتعطيل حركة التجارة الدولية، دون اكتراث بالتداعيات التي تطال المدنيين والاقتصادين الإقليمي والعالمي.

وشدد وزير الإعلام اليمني على أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب استراتيجية دولية شاملة تقوم على تعزيز التعاون في الأمن البحري، ورفع مستوى الردع، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح ميليشيا الحوثي، إلى جانب الحد من استمرار الدعم الإيراني الذي يسهم في تهديد أمن الممرات البحرية.

وأكد أن حماية البحر الأحمر ومضيق باب المندب تبدأ بمعالجة جذور التهديد على الأرض، عبر دعم مؤسسات الدولة اليمنية وتمكينها من استعادة سيادتها على كامل أراضيها وسواحلها، وإنهاء سيطرة ميليشيا الحوثي على المناطق الساحلية التي تُستخدم لتهديد الملاحة الدولية.

وثمّن الإرياني الجهود التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع شركائها الدوليين لتعزيز أمن البحر الأحمر وحماية السفن التجارية، مؤكداً أن نجاح تلك الجهود على المدى الطويل يرتبط بتطويرها وتعزيز التنسيق الدولي، إلى جانب معالجة الأسباب الرئيسية للتهديد، وفي مقدمتها استمرار الدعم الإيراني للحوثيين.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن حماية الممرات البحرية تمثل حماية لاستقرار الاقتصاد العالمي، وسيادة القانون الدولي، وضمان استمرار انسياب التجارة العالمية عبر أحد أهم الشرايين البحرية الاستراتيجية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق