وزيرة «الشؤون»: حريصون على ترسيخ العدالة الاجتماعية وصون كرامة الإنسان في مختلف مراحله العمرية

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة اليوم الاثنين إن الوزارة تحرص على ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وصون كرامة الإنسان في مختلف مراحله العمرية عبر تطوير منظومة متكاملة من الخدمات والبرامج انطلاقا من رؤية دولة الكويت.

جاء ذلك في كلمة للوزيرة الحويلة بافتتاح برنامج (رفقة عمر) لتعزيز جودة الحياة والرفاه النفسي والاجتماعي لكبار السن الذي ينظمه مركز التوعية والإرشاد في الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية.

وأضافت الحويلة أن البرنامج يقدم مجموعة من الأنشطة والخدمات لتعزيز التواصل الاجتماعي وتنشيط القدرات الذهنية ودعم الصحة النفسية فضلا عن فتح آفاق جديدة لكبار السن للمشاركة في الحياة المجتمعية.

وأوضحت أن البرنامج ينفذ بالشراكة مع جمعية (الشيخ عبدالله النوري) الخيرية في نموذج يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني مبينة أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية في نجاح المبادرات الإنسانية واستدامتها.

وأكدت أن تبني مثل هذه البرامج من شأنه أن يسهم في تماسك المجتمع وذلك من خلال توفير بيئة تكفل لكبار السن الرعاية والاحترام وتمكنهم من مواصلة دورهم المجتمعي القائم على الخبرة والعطاء.

وأعربت الحويلة عن شكرها للإدارة العامة للرعاية الاجتماعية على جهودها المستمرة في تطوير المبادرات والبرامج النوعية التي ترتقي بخدمات الرعاية الاجتماعية مثمنة أيضا جهود مركز التوعية والإرشاد في إعداد وتنفيذ البرنامج.

كما ثمنت دعم جمعية (الشيخ عبدالله النوري) الخيرية وشراكتها المجتمعية الفاعلة وجهود فرق العمل وكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.

بدوره قال المدير العام للإدارة العامة للرعاية الاجتماعية الدكتور جاسم الكندري في كلمة مماثلة إن برنامج (رفقة عمر) يجسد من خلال أنشطته وبرامجه رسالة شكر وتقدير لكبار السن على عطائهم في الحياة المجتمعية.

وأوضح الكندري أن البرنامج الذي يقام تحت شعار (من جيل أعطى إلى جيل يواصل العطاء) في رسالة للتأكيد على شراكتهم في بناء المجتمع بالاستناد على خبرتهم وتجاربهم التي صنعت الحاضر وتسهم في بناء المستقبل.

وذكر أن مركز التوعية والإرشاد يتولى إعداد وتنفيذ البرنامج انطلاقا من خبراته المتخصصة في الجوانب النفسية والاجتماعية والتوعوية لتقديم برنامج يلامس احتياجات كبار السن ويعزز صحتهم النفسية وعلاقاتهم الاجتماعية ويشجع مشاركتهم في المجتمع.

وأفاد بأن البرنامج يجسد التزام قطاع الرعاية الاجتماعية بالإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تعزيز الصحة والرفاه وتحسين جودة الحياة وترسيخ الشراكات المجتمعية.

بدوره أكد رئيس جمعية (الشيخ عبدالله النوري) الخيرية جمال النوري في كلمة مماثلة أن إطلاق برنامج (رفقة عمر) يمثل تجسيدا لقيم المجتمع الكويتي الأصيلة في التراحم وتوقير كبار السن وترجمة عملية للحرص على تعزيز جودة حياتهم ورفاههم النفسي والاجتماعي والصحي.

وقال النوري إن البرنامج يحمل رسالة إنسانية تقوم على المساندة والاحتواء موضحا أن الجمعية تؤمن بأهمية تمكين كبار السن ورعايتهم بما يتيح لهم حياة أكثر طمأنينة ومشاركة فاعلة.

وأشاد بجهود الوزيرة الحويلة وقيادات الوزارة والكوادر العاملة في قطاع الرعاية الاجتماعية ومركز التوعية والإرشاد مؤكدا أن الشراكة بين الجمعية والوزارة تمثل نموذجا للتعاون المثمر وتكامل الجهود لخدمة كبار السن بالمبادرات المجتمعية الفاعلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق