
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق أحكاماً بالإعدام بحق عدد من أبرز رموز النظام السوري السابق، بينهم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، على خلفية اتهامات تتعلق بالقتل والتعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقضت المحكمة بإعدام بشار الأسد غيابياً، بعد إدانته بجنايات القتل العمد والقصد بحق أكثر من شخص، بينهم أطفال، إلى جانب التعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
كما شمل الحكم ماهر الأسد، الذي أدين باتهامات تتعلق بالقتل العمد والقصد والتعذيب والتحريض، فيما قررت المحكمة اتخاذ إجراءات لملاحقة بشار وماهر الأسد دولياً، في ظل وجودهما خارج البلاد.
وفي القضية ذاتها، أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام بحق عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، بعد إدانته على خلفية دوره في التحقيق مع عدد من المعتقلين عقب اندلاع الاحتجاجات في المحافظة.
وأوضح القاضي فخر الدين العريان أن التحقيقات وأقوال الشهود أثبتت تورط نجيب في تلك الوقائع، مشيراً إلى أن الأفعال المنسوبة إليه تندرج ضمن جرائم ضد الإنسانية.
وتأتي الأحكام في إطار مسار قضائي يستهدف محاسبة شخصيات بارزة من النظام السوري السابق، على خلفية الانتهاكات والجرائم المنسوبة إليها خلال سنوات الصراع في سوريا.










0 تعليق