3 فئات في مُسابقة «أجمل الصقور» في «أبوظبي الدولي للصيد»

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أبوظبي:
«الخليج»
أعلن «معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية»، إطلاق دورة جديدة من مُسابقة «أجمل الصقور المُكاثرة في الأسر» التي حققت شهرة عالمية واسعة واستقطبت الكثير من المشاركين الذين يحرصون سنوياً على تقديم أفضل ما لديهم من الصقور المكاثرة في مزارع الصقور في المنطقة والعالم.
وحازت المُسابقة تقدير الجهات الإقليمية والدولية المعنية بصون التراث وحماية البيئة، لما شكلته من تحفيز كبير للصقّارين، للمحافظة على الصقور البرية.
وتشمل المُسابقة لهذا العام ثلاث فئات، هي: حُرّ من حُرّ (محلي وخارجي). وبيور جير (محلي وخارجي). و«أجمل صقر» من فئة جير شاهين.
وتتولى لجنة تحكيم من خبراء إماراتيين ودوليين، ومن أعضاء في «نادي صقّاري الإمارات» و«الاتحاد العالمي للصقاّرة والمحافظة على الطيور الجارحة»، تقييم الصقور المُشاركة بدقة وفق شروط، منها: الوزن، وأبعاد جسم الطير (قياسات الرأس والجسم والأرجل)، وتناسق الريش ولونه، والصورة الجمالية العامة، فضلاً عن صحة الطير وخلوّه من الأمراض.
تُقام المُسابقة في آخر أيام المعرض، يوم الأحد 2 أكتوبر 2022، حيث يتوجب على الشركات ومزارع الصقور، التي ترغب في المُشاركة، الحضور إلى جناح نادي صقّاري الإمارات في موقع المعرض، في تمام السادسة مساءً.
ويُضفي قطاع الصقّارة وصناعة مُستلزماتها، أهمية بالغة على الدورة القادمة من المعرض، وهو من أبرز القطاعات التي ينتظرها عُشّاق المعرض في كل عام، مُنذ دورته الأولى عام 2003، التي شكّلت أحد أهم عوامل الجذب والنجاح على مدى الدورات اللاحقة.
وتُقام الدورة القادمة الـ 19، من 26 سبتمبر، ولغاية 2 أكتوب، بتنظيم نادي صقّاري الإمارات، وبرعاية رسمية من هيئة البيئة - أبوظبي، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض حيث يُقام الحدث، وراعي قطاع «أسلحة الصيد» شركة كاراكال الدولية، شريك تجربة الزائر شركة«بولاريس» للمُعدّات الرياضية المُتخصّصة، ورعاة الفعاليات شركات «سمارت ديزاين» و«الخيمة الملكية»، وشريك السيارات الرسمي «إيه آر بي الإمارات»، والشريك الداعم غرفة تجارة وصناعة أبوظبي.
وأكد ماجد المنصوري، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات، أنّ المسابقات المبتكرة التي دأب المعرض على إطلاقها سنوياً، حققت السبق والريادة لإمارة أبوظبي في الفعاليات التي تسعى للحفاظ على التراث الثقافي، وصون الأنواع وحماية البيئة. وتأتي في طليعة تلك المسابقات، مُسابقة أجمل وأكبر الصقور المكاثرة في الأسر، حيث يُحسب للمعرض، أنّه أوّل من أطلق هذه الفعالية الفريدة في العالم، وعبره انتقلت فكرة المُسابقة لكثير من الدول.
وأشار إلى أنّ أبوظبي عملت مبكراً على وضع استراتيجية فاعلة لاستدامة الصقارة تعتمد على التوسّع بأنشطة إكثارها بالأسر، وإنتاج طيور ذات مواصفات عالية، بأعداد كافية وبأسعار مناسبة للصقّارين، بالتوازي مع تنفيذ خطة توعوية لهواة الصقارة، للحفاظ على الصقور البرية، والحدّ من صيدها.
وجاء إطلاق المُسابقة من منطلق تشجيع الصقّارين على استخدام الصقور المُكاثرة في الأسر في ممارسة رياضتهم المفضلة، وتحفيز خبراء إكثار الصقور ومزارعها على إنتاج صقور أكبر حجماً وأجمل شكلاً من حيث الريش واللون، والاستغناء بالتالي عن استخدام صقور الوحش في البرية بما يتيح لها فرص التكاثر بشكل أكبر.

وتُشارك في المعرض شركات إقليمية ودولية وجمعيات ونواد مختصة بتربية الصقور وتدريبها والصيد بها، تنتمي للاتحاد العالمي للصقّارة الذي يضم في عضويته نحو 100 ألف صقّار يُمثّلون 110 نواد ومؤسسات من 90 دولة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق