سلطان: عطاؤنا للمتعففين حق وليس منة

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عادي

دعاهم للاستجابة إلى الجهات المختصة

4 أغسطس 2022

00:21 صباحا

قراءة 4 دقائق

الشارقة:«الخليج»
أكد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أن العمل جار على قدم وساق بدائرتي الإحصاء والخدمات الاجتماعية، لحصر جميع حالات المحتاجين والمتعفّفين في جميع مناطق إمارة الشارقة، ودراستها، لاتخاذ القرارات المناسبة لمعالجة أوضاعهم، مبشراً أخواته وبناته بأخبار طيّبة في الأيام القادمة بإذن الله.
وقال سموّه، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، من إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي محمد حسن خلف، المدير العام لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: «نطمئن أخواتنا وبناتنا بأن العمل جار لمعالجة أوضاع جميع الحالات المحتاجة إلى ذلك في إمارة الشارقة. فعلى سبيل المثال لدينا حالات أعمارهنّ 60 عاماً فما فوق يشملهنّ التأمين الصحي، ولكن أوضاعهنّ المالية غير مرضية، فالمساعدات التي يحصلن عليها من دائرة الخدمات الاجتماعية، أو وزارة تنمية المجتمع لا تكفي لتوفير متطلبات الحياة».

أضاف صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي،: «طلبت من دائرة الإحصاء حصر الحالات المحتاجة إلى معالجة أوضاعها، فأحضروا لي حالات منطقة واحدة، فعلقت متسائلاً: هل من المعقول أن يكون عدد المحتاجين في هذه المنطقة 800 فقط، رغم أن إجمالي أهلها يقترب من 10 آلاف نسمة؟ فأجابوا: «يوجد أشخاص متعفّفون»، فوجهت بحصر حالات المتعفّفين في جميع مناطق إمارة الشارقة، لاتخاذ القرارات المناسبة لمعالجة أوضاعهم، وتعمل الآن دائرة الإحصاء على هذا الأمر بدقة، بتأكيد البيانات والاتصال المباشر بالحالات».
وقال صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «من هذه الحالات آباء وأمهات يستقبلون أبناءهم وأحفادهم ويريدون أن يكرموهم، ولكن للأسف ليس لديهم ما يكفي، وهذا نوع من أنواع الاحتياج غير الظاهر، وهو الاحتياج المادي لإكرام الأب والأم لأبنائهم وأحفادهم، خلال التجمعات في منزلهم، مع العلم بأننا نريد زيادة هذه التجمّعات الأسرية الجميلة، ونريد أن يكرم الجد أحفاده ويصطحبهم إلى الدكان ليشتري لهم ما يطيب لهم، لإدخال البهجة، وتعزيز الروابط الأسرية بينهم».
وتابع سموّه قائلاً: «أما بالنسبة لحالات النساء ربات البيوت غير الموظفات، من عمر 60 عاماً فما دون، وحتى عمر 35 عاماً، فقد عمل المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على دراسة أوضاع عيّنة من هذه الحالات ومعالجتها، والآن نعمل عبر دائرة الخدمات الاجتماعية على دراسة أوضاع جميع هذه الحالات في مناطق الإمارة كافة، لمعالجتها بقرار يشملهنّ جميعاً».
وأضاف: «ومن الحالات التي نعمل على معالجة أوضاعها، زوجات المتقاعدين من الوزارات أو الجيش أو وزارة الداخلية، حيث نعمل على توفير التأمين الصحي لهنّ، فهنّ سيدات ليس لديهنّ تأمين صحي ولديهنّ مشاكل اجتماعية، حيث يتكبدن مبالغ العلاج من نفقتهنّ الخاصة. وكذلك نعمل على معالجة أوضاع الأرامل من النساء اللاتي ليس لديهنّ من يقوم على خدمتهن».
حق وليس منّة
وقال سموّه: «الحالات التي ذكرناها الآن، نماذج من الحالات التي ندرسها وليست جميعها، ونحن نقول لأخواتنا وبناتنا: لا تبخلن علينا بالمعلومات، فهناك منهنّ من لا يرددن على الاتصال، ومن يتعففن، ونحن نقول لهن: أنتنّ لكنّ حق علينا وعلى الوطن، فلا تعتقدن أن هذا العمل «منّة»، إنما هو كما ذكرنا «حق»، مع العلم بأن الأسماء والمعلومات التي تزوّد الجهات المختصة بها، تبقى سرية تماماً، ولا يطلع عليها إلّا القائمون على هذا العمل فقط، حتى الأسماء يتعامل معها بشكل رموز».
وأضاف سموّه: «لدينا كذلك، من هذه الحالات رجال متقاعدون ليس لديهم تأمين صحي. وتعمل دائرتا الإحصاء والخدمات الاجتماعية في الشارقة باجتهاد لإنجاز هذا الأمر بمنتهى الدقة والسرعة، لدرجة أنهما أحياناً تعملان حتى منتصف الليل. فنحن نطمئن أخواتنا وبناتنا ونقول لهنّ إنهن سيسمعن الخبر اليقين خلال أيام، بإذن الله».
2024.. عام الذيد
وتحدث صاحب السمو، حاكم الشارقة، عن لقائه، الأربعاء، بوفد من جامعة ملبورن الأسترالية قائلاً: «جامعة ملبورن متخصصة ولديها كلية الزراعة وكلية البيطرة ومركز لعلوم الصحراء، ومستشفى بيطري، وستبنى هذه المباني الأربعة بجوار جامعة الشارقة، فرع الذيد، كما سنبدأ الآن توسعة جامعة الذيد، وسيستغرق العمل 18 شهراً، حيث سينتهي في فصل الصيف، لافتتاحها مع بداية العام الدراسي، فكما افتتحنا هذا العام جامعة خورفكان، سنفتتح جامعة كلباء العام القادم في التاريخ نفسه، بإذن الله، وعام 2024 سيكون «عام الذيد»، بإذن الله، وسنفتتح خلاله هذه الكليات الجديدة وتوسعة كليات أخرى في جامعة الشارقة فرع الذيد».
وعن مباني جامعة كلباء، قال سموّه: «ليست مباني جامعة كلباء وحدها «تحفة معمارية»؛ بل إن المنطقة الموجودة فيها الجامعة بأكملها كذلك، حيث إن الطريق الرئيسي على البحيرة، يشهد تطوير المباني الحكومية، كما تضم المنطقة برج الساعات الخاص بالجامعة، ولدينا كذلك متحف الصدف».
واختتم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حديثه قائلاً: «هذه المدن تتشكل ليس في مبانيها فقط، وإنما في أنفس سكانها، بدرجة من الارتقاء والعلم والمعرفة، ونحن نعمل على بناء الكثير من المرافق المتميزة، للوصول بهذه المدن إلى مستوى راقٍ، ونتخذ من مدينة الشارقة نموذجاً في هذا الأمر، حتى مشروع «بيت الحكمة» ستنشأ أفرع له، حيث حدّد مكانه في مدينة خورفكان، وجار العمل لتحديد المكان المناسب له في مدينة كلباء، ونتمنّى التوفيق والصحة والعافية».

عناوين متفرقة

قد يعجبك ايضا

https://tinyurl.com/yeewp7fz

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق