تصاميم منازل «ديكاثلون الطاقة الشمسية» تتحول إلى مراكز بحثية مستدامة

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عادي

لبعض فرق الدورتين الأولى والثانية من المسابقة العالمية للجامعات

6 أغسطس 2022

17:37 مساء

قراءة 3 دقائق

دبي: «الخليج»
تشهد عدة مناطق في مختلف إمارات الدولة تطبيق تصاميم بعض الفرق التي شاركت في الدورتين الأولى والثانية من المسابقة العالمية للجامعات لتصميم البيوت المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية ـ الشرق الأوسط)، لإنشاء مراكز ومختبرات بحثية مستدامة.
وأعربت الفرق الجامعية عن سعادتها ببدء تنفيذ تصاميم منازلها في عدة مناطق في دبي وخارجها، بالتعاون مع مجموعة من المطوّرين العقاريين وبرامج الإسكان العالمية، وشكرت الفرق القائمين على المسابقة لإتاحة الفرصة أمام الشباب لإطلاق قدراتهم الإبداعية، وتحويل تصاميمهم المبتكرة إلى حقيقة، وتشجيعهم على تصميم وبناء وتشغيل نماذج مستدامة لمنازل تعمل بالطاقة الشمسية.
وأقيمت المسابقة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، ونظمتها هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في إطار الشراكة بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والهيئة، مع وزارة الطاقة الأمريكية. وتم تنظيم الدورتين الأولى (2018)، والثانية (2021) من المسابقة للمرة الأولى في الشرق الأوسط وإفريقيا في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية؛ أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم.
وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي للهيئة: «تسعدنا رؤية الأثر الإيجابي الذي أحدثته المسابقة في دبي ودعمها لـ«خطة دبي الحضرية 2040» التي ترسم خريطة متكاملة للتنمية العمرانية محورها الرئيسي التنمية المستدامة لتكون دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم».
ومن أبرز الفرق التي شرعت في تنفيذ تصاميم منازلها في إمارات الدولة: فريق «بيتي كول» من جامعة بوردو في فرنسا، وجامعة أميتي في دولة الإمارات، وجامعة النجاح الوطنية في فلسطين، وفريق «آكوا جرين» من جامعة عجمان، وفريق «ديزيرت روز» من جامعة ولونغونغ في أستراليا، وفريق الشارقة من جامعة الشارقة، وفريق «إستيم» من جامعة «هاريوت وات» في المملكة المتحدة، وجامعة «هاريوت وات» في دبي.
وأكد الدكتور تيم ماكارثي، مدير مركز بحوث المباني المستدامة في جامعة ولونغونغ في أستراليا، والدكتورة نجلاء محمود بروفيسورة مساعدة في كلية الهندسة المعمارية في جامعة عجمان، والدكتور فيليب لاجيري بروفيسور مساعد في جامعة بوردو في فرنسا، أهمية الفرصة التي أتاحتها المسابقة لاختبار مشاريع الفرق على أرض الواقع واستخدام البرامج والبرمجيات للمرة الأولى مما سمح لهم بتحسينها، ومعرفة نقاط ضعفها وقوتها، وصقل خبرات جميع أعضاء الفريق وتعزيز مهارات التواصل.
وكانت المسابقة الأكبر والأكثر تنافسية وتحدياً بين الجامعات العالمية بجوائز إجمالية زادت على 20 مليون درهم، وعكست استضافة دبي للمسابقة مكانة الإمارة كمدينة مستقبلية توفر مساحة للشباب من جميع أنحاء العالم للإبداع والابتكار.
وشاركت في الدورة الثانية من المسابقة 8 فرق من 12 جامعة حول العالم، بينما استقطبت الدورة الأولى أكثر من 600 طالب وأكاديمي من 54 جنسية، ضمن 15 فريقاً من 28 جامعة في 11 دولة حول العالم.
وشكلت مسابقة «ديكاثلون الطاقة الشمسية ـ الشرق الأوسط»، إضافة مهمة لمسيرة التنمية المستدامة من خلال بيوت ذكية ومستدامة تعتمد على الطاقة الشمسية وأحدث التقنيات الإحلالية، وحلول الثورة الصناعية الرابعة، وتتميز بالكفاءة من حيث التكلفة واستهلاك الطاقة والمياه، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والقادمة.

عناوين متفرقة

قد يعجبك ايضا

https://tinyurl.com/5c2x3kfr

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق