«مدرسة محمد بن زايد للصقارة» تدرب 2500 طالب

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت مدرسة «محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء» في رماح ومنتجع تلال بمنطقة العين، إقبالاً واسعاً على تعلم فن الصقارة العربية وتقاليد العيش في الصحراء، ونجحت في أن تستقطب حتى اليوم 2500 طالب وطالبة.

وقالت المحاضرة نيكولا ديكسون، بمنصة الاستدامة في المعرض الدولي للصيد والفروسية: إن المدرسة التي افتتحت في ديسمبر 2016، أضحت اليوم منصة رائدة متخصصة في العالم في تعليم فن الصقارة العربية، ودأبت على المشاركة في أهم الفعاليات التراثية للتعريف ببرامجها.

وأضافت أن المدرسة تقدم لطلبتها من جميع الأعمار، باقة من البرامج التعليمية المميزة منها دروس نظرية في تربية الصقور وأنواعها، وتشريحها، وطرائدها، ومبادئ الصقارة وأخلاقياتها وكيفية الحفاظ على الصقور وأسس التعامل معها، وكيفية استدامتها إلى جانب جميع الموضوعات المتعلقة بالصقور والطرائد والصقارة المستدامة، ورحلات الصقارة العملية ورحلات فراسة الصحراء وبرامج وأنشطة ترفيهية للزوار والسياح وزيارات تعليمية للمدارس وبرامج في فن الصيد العربي التقليدي بالصقور.

وتهتم المدرسة بالنشء من الطلبة ممّن أعمارهم بين 7 سنوات و 17 عاماً، وتستهدف الدورات التدريبية المخصصة لتلك الشريحة تعزيز تقاليد الصقارة العربية المتوارثة والمستدامة، وتدريب الأجيال الشابة على المبادئ الأساسية السليمة للصقارة العربية، والتعريف بتراث الصقارة، لترسيخ التقاليد المتوارثة في هذا المجال، كونها واجهة تراثية وثقافية مهمة لإمارة أبوظبي.

وتتضمن محتويات الدورة التدريبية المبادئ الأساسية للصقارة العربية وتعريف معنى التراث، وأهمية الصقارة بالنسبة لتراث الإمارات، والتعريف بالأدوات اللازمة لممارسة الصقارة، وأساسيات علم تشريح الصقور، والمعلومات الأساسية عن الصقارة العربية والطرائد التي تصطاد، وسلالات وأنواع الصقور المستخدمة في الصقارة العربية. (وام)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق