مشاركة المتطوعين بالفعاليات ترفع نسب السعادة

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الشارقة: «الخليج»

أكد المشاركون في ملتقى التطوع الثاني، ضرورة الاهتمام بترسيخ ثقافة التطوع في المجتمع وتمكين الراغبين بالتطوع بالخبرة والمعرفة والتدريب، ما يسهل عليهم تقديم الخدمات بأفضل المستويات وفي مصلحة المجتمع والأفراد، كما شددوا على أن مشاركة المتطوعين بالفعاليات المجتمعية، ترفع نسب السعادة.

جاء ذلك خلال انعقاد ملتقى التطوع الثاني الذي نظمه مركز الشارقة للعمل التطوعي التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، تحت شعار: «إدارة العوائد الاستثمارية للجهود التطوعية»، أمس الأول في قاعة الجادة بالشارقة، وتزامن انعقاده مع اليوم العالمي للتطوع، المصادف تاريخه 5 ديسمبر- كانون الأول من كل عام، وشاركت بالملتقى جهات محلية معنية بالشأن التطوعي ومن المساهمين الداعمين لمركز الشارقة للعمل التطوعي، كما شهد استعراض لعدة تجارب ملهمة في ميدان التطوع.

وفي كلمتها قالت حصة الحمادي، مدير إدارة التلاحم المجتمعي في الدائرة، أن ملتقى التطوع الثاني يأتي هذا العام لتعريف أفراد المجتمع والمؤسسات عن العوائد الاستثمارية الناتجة عن الجهود التطوعية، من خلال استعراض تجارب ووقائع ومساهمات فاعلة.

واستعرضت في كلمتها عدداً من المؤشرات التي حققها مركز الشارقة للعمل التطوعي منذ بداية العام الحالي 2022 وليومنا ومنها تأسيس قاعدة عريضة من المتطوعين، بحيث وصل عدد المسجلين في المركز إلى 34093 متطوعاً، وتنفيذ نحو 1322 فرصة تطوعية.

وطرحت الجلسة الحوارية موضوع أثر العمل التطوعي على الفرد والمجتمع، وتضمنت آراء لنماذج داعمة للعمل التطوعي في إمارة الشارقة، حيث أكد النقيب محمد الزرعوني من هيئة الدفاع المدني بالشارقة اهتمام الهيئة بالعمل التطوعي.

بدوره قال المقدم عبد الرحمن الخيال من شرطة الشارقة، أنه لدى المؤسسة منظومة محددة لإعداد الفرص التطوعية.

عائشة الحويدي عن دور جمعية الشارقة الخيرية قالت: إن الجمعية أكملت 30 عاماً على تأسيسها وقدمت مساعدات على مستوى 110 دول على مستوى القارات، ومن هنا شعرنا بالحاجة إلى وجود متطوعين لمساعدتنا.

وقالت فتحية المعيني من كلية التقنية العليا بالشارقة، إن كليات التقنية العليا بالدولة تعد من أكبر مؤسسات التعليم العالي، تشارك بالفرص التطوعية على مستوى الإمارات.

وفي مداخلته قال الدكتور عادل عبدالله من الهلال الأحمر الإماراتي، إن الهلال الأحمر هو جزء من هذا الكل الذي يخدم المجتمع، وكلما زاد عدد المتطوعين في المجتمع، نجحنا في عملنا وفي رسالتنا الإنسانية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق