4 ضوابط لجمع التبرعات الوقفية ومصارف بملياري ريال

اوطان السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
حددت الهيئة العامة للأوقاف أربعة شروط رئيسة يترتب عليها إلغاء الترخيص الممنوح لإنشاء الأوقاف الجديدة أو لتمويل الأوقاف القائمة، وذلك من خلال جمع التبرعات المخصصة لاستدامتها أو تنميتها أو تشغيلها أو إصلاحها.

وأوضحت الهيئة أن إلغاء الترخيص يتم في حال مخالفة المرخص له لأحكام اللائحة التنظيمية المعتمدة، أو في حال اكتشاف أي عملية احتيال أو تستر عليها، أو ثبوت المماطلة في تنفيذ ما ورد في الترخيص، إضافة إلى الإخلال بأي شرط من شروط الترخيص خلال مدة جمع التبرعات أو خلال فترة الصرف على الأغراض المحددة.

الأنظمة والتعليمات

وبيّنت الهيئة أنه عند إلغاء الترخيص أو انتهاء مدته، يتوجب على المرخّص له التوقف فورا عن جمع التبرعات، على أن تقوم الهيئة بإشعار البنك التابع له الحساب البنكي المخصص لجمع التبرعات عند طلب الإلغاء. وأكدت أن حصيلة التبرعات في حال إلغاء الترخيص أو انتهاء المدة المحددة لجمعها يتم إنفاقها وفق الأنظمة. جاء ذلك بحسب ما أعلنت عنه الهيئة العامة للأوقاف لعام 2024م.

الأحكام والشروط

أوضحت هيئة الأوقاف أن مصارف الأوقاف التي تجمع لها التبرعات يجب أن تكون مخصصة لأوجه البر أو النفع العام داخل المملكة، وأن تكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية، إضافة إلى توافقها مع الأحكام والشروط الواجب توافرها في الموقوف عليه شرعًا ونظامًا. وشددت الهيئة على ضرورة أن يتم الصرف في حدود الأغراض المحددة في لائحة النظام الأساسي أو وفق شرط الواقف الوارد في طلب الترخيص، وبما يضمن سلامة توجيه التبرعات وتحقيق مقاصد الوقف.

تعزيز دور الأوقاف

أكدت الهيئة أن إجمالي مصارف الأوقاف التي تشرف عليها ضمن اختصاصها التنظيمي بلغ نحو ملياري ريال، توزعت على عدد من المجالات الحيوية ذات الأثر المجتمعي.

وأوضحت أن برنامج ضيوف الرحمن تكلف نحو 1.5 مليار ريال، فيما بلغت قيمة المصارف المخصّصة لقطاع الإسكان 126 مليون ريال، و87 مليون ريال للتعليم، و15 مليون ريال للصحة، إضافة إلى 133 مليون ريال للبيئة والمياه. وخصص 368 مليون ريال للمساجد، و72 مليون ريال لدعم الفئات الأشد حاجة، وذلك في إطار تعزيز دور الأوقاف في التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.

الزوار والمصلون

تواصل الهيئة العامة للأوقاف جهودها في خدمة ضيوف الرحمن من خلال تنفيذ عدد من المشاريع النوعية التي تعكس دور الأوقاف في تيسير أداء الشعائر. ومن أبرز هذه الجهود العناية بكبار السن والفئات الأشد حاجة، حيث وفّرت الهيئة سيارات النقل الكهربائية (القولف) في ساحات المسجد النبوي، إلى جانب تجهيز 22 محطة إركاب لخدمة الزوار والمصلين، بما يسهم في تسهيل تنقلهم داخل الساحات.

لحوم الأضاحي

أوضحت الهيئة أن هذه الخدمات أسهمت في التيسير على أكثر من 10 ملايين زائر ومصل سنويا في المسجد النبوي، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن. وتعمل الهيئة على تعظيم الاستفادة من لحوم الأضاحي عبر تنظيم توزيعها، حيث يستفيد من هذه المبادرات أكثر من 17 مليون شخص، في إطار دعم العمل الخيري وتعزيز الأثر الاجتماعي للأوقاف.

وأسهم دعم المبادرات في تحقيق أثر واسع على المستوى الدولي، حيث بلغ عدد الدول المستفيدة 220 دولة، فيما تجاوز عدد المستفيدين 713 مليون مستفيد، مع إتاحة المحتوى والخدمات بـ14 لغة.

ترجمة الخطب

في مجال الإرشاد وإثراء التجربة، يبرز مشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة بوصفه إحدى المبادرات الرائدة، إذ بلغ عدد المستفيدين من ترجمة خطبة عرفة نحو 219 مليون مستفيد، في حين وصل عدد زوار منصة ترجمة الخطب إلى أكثر من 602 مليون زائر حول العالم.

أما على صعيد منظومة التعليم في الحرمين الشريفين، فيتم سنويًا رعاية قرابة 6 آلاف طالب وطالبة في معهد وكلية الحرمين الشريفين، إلى جانب تحقيق منجزات نوعية في مجال حفظ كتاب الله، إذ بلغ عدد خاتمي القرآن الكريم في الحرمين نحو ألفي حافظ.

مصارف للأوقاف

- برنامج ضيوف الرحمن

1.5 مليار ريال

- الإسكان

126 مليونا

- التعليم

87 مليونا

- الصحة

15 مليونا

- البيئة والمياه

133 مليونا

- المساجد

368 مليونا

- دعم الفئات الأشد حاجة

72 مليونا


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق