شددت مجموعة من جمعيات النفع العام على ضرورة عقد اختبارات ورقية للطلبة وتجنب الاختبارات عن بُعد، لصعوبة ضبطها ومنع استخدام وسائل الغش فيها، لاسيما الذكاء الاصطناعي، الذي ينتج عنه النجاح الوهمي الذي قوّض مبدأ تميز الطالب المتفوق، ويتسبب في تزييف النتائج وحصول غير المستحقين على فرص وبعثات ووظائف من دون وجه حق.
وقالت الجمعيات، في بيان لها اليوم، إنه في ظل ما يخيم على الساحة الخليجية من اعتداءات آثمة في هذه الحرب الدائرة يبقى موقف قيادتنا السياسية الحكيمة وقيادات دول مجلس التعاون الخليجي في غاية الثبات والحزم للدفاع عن الأوطان وحماية الأرواح والمقدرات للخروج إلى بر الأمان.
وأضافت أن الشباب هم جزء من اللبنة الأساسية التي تحافظ على صلابة المجمتع، وخاصة في هذه الأثناء، ويعد التعليم إحدى الركائز التي تجعل منهم مواطنين صالحين قادرين على العطاء وبناء أوطانهم والدفاع عنها.
واستطردت قائلة: «ولما كان «التعليم عن بعد» من الضرورات المهمة التي تحافظ على استمرار العملية التعليمية دون انقطاع عند حلول الأزمات فقد كان لزاما أخذ كل السبل اللازمة، للتأكد من جودة انتقال المعرفة إلى أذهان الطلبة، ومن أهم أدوات القياس المتبعة للتأكد من ذلك أداء الاختبارات.
أنواع الغش
وذكرت: «لقد عانت «الاختبارات عن بعد»، ولاسيما أثناء جائحة كورونا، من أشكال عديدة من أنواع الغش الذي نتج عنه النجاح الوهمي الذي قوض مبدأ تميز الطالب المتفوق، وسبب تزييف النتائج وحصول غير المستحقين على الفرص والبعثات والوظائف من دون وجه حق، ولابد من الإشارة إلى أنه في هذه الأثناء التي نحن فيها تطورت برامج ذكاء اصطناعي جديدة يمكن استخدامها خلال أداء الاختبارات عن بعد، مما يسهل ارتكاب جرائم الغش مع صعوبة ضبطها من قبل المعلم.
موقف قيادتنا السياسية الحكيمة في غاية الثبات والحزم للدفاع عن الأوطان
وأوضحت أنه «من هذا المنطلق ولما يشكله التعليم من أهمية قصوى تأتي مطالبة جمعيات النفع العام المهتمة بالتعليم، والموقعة على هذا البيان، من مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير التربية بضرورة تطبيق الاختبارات الورقية الحضورية في الاختبارات النهائية في المرحلة الثانوية، وفي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وفي جامعة الكويت، والجامعات الخاصة، وإصدار قرارات واضحة تلزم أعضاء هيئات التدريس بذلك، وإمكانية تأجيل أداء الاختبارات، حسب ما هو متعارف عليه عند الأزمات على أن تكون بالنهاية الاختبارات ورقية، مع اتخاذ كل الإجراءات الممكنة للحفاظ على سلامة الطلبة.
الجمعيات الموقعة على البيان
الجمعية الكويتية لجودة التعليم، الجمعية الكويتية لأمن المعلومات، جمعية الشفافية الكويتية، الجمعية التربوية الاجتماعية الكويتية، جمعية مركز تقويم وتعليم الطفل، جمعية الدكتور الكويتية، الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة، الجمعية الكويتية للعلوم والتكنولوجيا الابتكار، الرابطة الوطنية للأمن الأسري رواسي، وجمعية أبي أتعلم.


















0 تعليق