وأوضح وزير التربية، أن قبل الإعتماد على البرنامج الحالي، تم دراسة عدد كبير من البرامج التربوية المعتمدة في العالم. والتي تقوم بها هيئات مختلفة على رأسها المعهد الوطني للبحث في التربية الذي يحوي مجموعة كبيرة من الخبراء والمفتشين يقوم بدراسات. كذلك المجلس الوطني للبرامج، المفتشية العامة، المديرية العامة للتعليم.
كما تم الاطلاع على عدد كبير من مناهج الدول، بخصوص حجم الساعي لبرامج المواد التي يدرسونها، واستعمالات الزمن اليومي.
وأشار الوزير خلال رده على أسئلة نواب المجلس الشعبي الوطني الشفوية، إلى أن من حيث المحتوى جميع الدول ووزارات التربية على المستوى الدولي تشتغل بنظام المتابعة والتحليل المستمر. مردفا “برامجنا تتضمن ما أوصت به المنظمات الدولية في المجال العلمي المعرفي. ووافقنا على ما تقدمه هيئاتنا من ملاحظات ايجابية مثلا بضرورة ادراج الثقافة البيئية والمروروية في مناهجنا الدراسية” .
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور



0 تعليق