خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي: حسين آل الشيخ يدعو إلى التقوى ويؤكد أن طمأنينة القلوب بذكر الله

صراحة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، في خطبة الجمعة اليوم، المسلمين بتقوى الله وطاعته، مؤكدًا أن ذلك سبيل الفوز بالمغفرة والأجر العظيم.

وأوضح خلال خطبة الجمعة اليوم أن النفوس تسعى إلى راحة البال وطمأنينة القلب، مشيرًا إلى أن ذلك يتحقق بطاعة الله والقرب منه، مبينًا أن أعظم النعيم هو نعيم القلوب، كما أن أشد العذاب هو عذابها، في الدنيا والآخرة.

وبيّن أن لذة القرب من الله لا تضاهيها أي لذة دنيوية، وأن الأنس بالله وذكره والتعلق بكتابه تمثل أعظم أسباب السعادة، مؤكدًا أن طمأنينة النفس وانشراح الصدر لا يكونان إلا بالإخلاص لله والانقياد لطاعته ظاهرًا وباطنًا.

وأشار إلى أن القلب لا يهدأ إلا بذكر الله، مستشهدًا بقول الله تعالى إن القلوب تطمئن بذكره، موضحًا أن السعادة الحقيقية تتحقق باتباع المنهج الإلهي، فيما يؤدي الإعراض عنه إلى الهموم والضيق والشقاء.

وأضاف أن من يبتعد عن شرع الله يعيش في ضيق مستمر، مهما امتلك من متاع الدنيا، نظرًا لزوال نعيمها وعدم استقرارها.

واختتم خطبة الجمعة اليوم بالحث على المحافظة على الصلاة، مؤكدًا أنها صلة بين العبد وربه، ومصدر راحة القلب وسكينته، بما يحقق للإنسان أعظم لذات الحياة وطمأنينتها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق