
تشهد شبكة الطرق في المملكة تطورًا نوعيًا كبيرًا ينعكس بشكل مباشر على جاهزيتها لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج 1447هـ، حيث وصلت إلى مستويات متقدمة جعلتها تتصدر مؤشر ترابط شبكة الطرق عالميًا.
ويأتي هذا التطور بدعم من أسطول متقدم من معدات المسح والتقييم، يُعد الأكبر على مستوى العالم، ضمن جهود هيئة الطرق لرفع كفاءة وسلامة الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، وضمان انسيابية الحركة خلال موسم الحج، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكدت الهيئة أن خططها تركز بشكل مباشر على تجهيز الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، عبر أحدث التقنيات التي ترفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية، وتدعم تجربة الحجاج منذ لحظة تنقلهم وحتى أداء المناسك.
ويتكون هذا الأسطول من 18 معدة متخصصة تعمل بتقنيات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتشمل مسح الأضرار السطحية، وقياس الوعورة، وسمك طبقات الطريق، والانحراف، واختبار مقاومة الانزلاق، وهي تقنيات تُستخدم بشكل مكثف خلال موسم الحج لضمان أعلى مستويات الجاهزية.
كما تضم المعدات أنظمة دقيقة لرصد حالة الطرق، من بينها كاميرات عالية الدقة وأجهزة ليزر لقياس التشققات، إضافة إلى رادارات متطورة لفحص الطبقات الإنشائية، وأجهزة تحاكي ظروف الأمطار لاختبار مقاومة الانزلاق، إلى جانب تقنيات لرصد الإشارات والحواجز المرورية.
وتسهم هذه الجهود في تحسين جودة الطرق ورفع كفاءتها خلال موسم الحج 1447هـ، وتقليل أي معوقات مرورية، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن، ويعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي قادر على إدارة الحشود بكفاءة عالية.

















0 تعليق