وصف المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الروسية لشؤون مجموعة العشرين مارات بيردييف، الاجتماع المرتقب بين دول G7 ومجلس التعاون لدول الخليج العربية بأنه "محاولة من الغرب لإنقاذ ماء الوجه".
وقال بيردييف لوكالة "ريا نوفوستي"، الأحد، إنه "من الواضح أن هناك محاولات لبناء خط موحد مع دول الخليج، لكنني لا أرى حتى الآن مقترحات جادة بهذا الشأن. أولاً وقبل كل شيء، في رأيي، نلاحظ وضعًا تريد فيه كل من مجموعة السبع والغرب إنقاذ ماء وجههما في العلاقات الدولية".
وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه لا يمكن حل القضايا العسكرية السياسية في مجموعة السبع التي "فقدت وزنها وهيبتها والتي تمزقها الخلافات والمشاحنات الداخلية"، وكذلك في الصيغ غير المتخصصة مثل مجموعة العشرين الاقتصادية البحتة. وأكد أن الغرب نفسه "خلق الفوضى المصطنعة في الشرق الأوسط، والآن يبحث بشكل محموم عن مخرج".
وأشار بيردييف إلى أن رغبة مجموعة السبع في تحسين العلاقات مع دول الجنوب العالمي ليست جديدة، مفسرا ذلك بأن "الغرب لم يعد يقود العمليات العالمية ولا يستطيع بمفرده حل المشاكل التي نواجهها في السياسة الكبرى والاقتصاد العالمي".
يأتي هذا التصريح بعد أن أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافر، الخميس، أن دول مجموعة السبع ومجلس التعاون الخليجي سيعقدان اجتماعاً خلال الأسبوع المقبل حول الوضع في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم السابع والثلاثين على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات، وتوقف شبه كامل للملاحة في المضيق الحيوي.















0 تعليق