الدولار يتراجع مع تباطؤ التضخم الأمريكي وترقب تصاعد التوترات الجيوسياسية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتراجع مع تباطؤ التضخم الأمريكي وترقب تصاعد التوترات الجيوسياسية, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 08:06 مساءً

مباشر- تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين الأمريكية، التي جاءت أضعف من المتوقع، المؤشرات على تباطؤ التضخم، ما دعم الرأي القائل إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يمكنه التريث بشأن أسعار الفائدة، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تجدد الضربات العسكرية على إيران، بحسب "رويترز".

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي انخفض بنسبة 0.3% في يونيو، بعد ارتفاع معدل بالخفض إلى 0.6% في مايو.

وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم قد توقعوا استقرار المؤشر دون تغيير، بعد القراءة الأولية التي أشارت إلى ارتفاعه 1.1% في مايو.

واستقر الدولار أمام الين الياباني عند 162.19 ين، بينما استقر اليورو عند 1.1433 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.44% إلى 1.3447 دولار.

في المقابل، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.09% إلى 100.79 نقطة، بعدما هبط 0.4% في الجلسة السابقة، مسجلًا أكبر انخفاض يومي له في نحو أسبوعين، عقب بلوغه أعلى مستوياته منذ 2 يوليو.

وقال خوان بيريز، مدير التداول لدى  "مونيكس يو إس إيه": "بيانات أسعار المنتجين اليوم تعزز فكرة أن الاحتياطي الفيدرالي يستطيع الانتظار قبل رفع تكاليف الاقتراض مرة أخرى".

وفي السياق ذاته، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن التضخم لا يزال "مرتفعًا بشكل لا يقبل الجدل"، لكنه ربما بلغ ذروته، ومن المتوقع أن يبدأ في التراجع، مضيفًا أن السياسة النقدية في وضع مناسب لإعادته إلى المستوى المستهدف.

في الوقت نفسه، أبقت أحدث موجة من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في شهر، وهو ما يواصل الضغط على توقعات التضخم.

وأعلن الجيش الأمريكي أنه بدأ موجة جديدة من الضربات على إيران عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أن واشنطن أعادت فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية.

ويستفيد الدولار عادة خلال فترات تصاعد التوترات الجيوسياسية بفضل مكانته كملاذ آمن، إضافة إلى أن الاقتصاد الأمريكي أقل تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة مقارنة ببعض الاقتصادات الأخرى.

وكانت بيانات التضخم الأمريكية الصادرة أمس الثلاثاء، قد مارست ضغوطًا على الدولار، بعدما أظهرت تباطؤ معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.5% على أساس سنوي في يونيو، بأكثر من المتوقع.

كما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 0.4% على أساس شهري، في أول تراجع له منذ أبريل 2020، مع انخفاض أسعار الطاقة.

وقال ستيف كولانو، كبير مسؤولي الاستثمار لدى "إنتيجريتد بارتنرز"، إن "التراجعات الأخيرة في مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين تعود إلى حد كبير إلى تقلبات أسعار الطاقة بعد تراجعها في أعقاب وقف إطلاق النار مع إيران، لكن التطورات الأخيرة قد تعكس هذا الاتجاه".

من جانبه، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي، أن البنك المركزي "لن يتسامح" مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، متعهدًا بـ"القيام بواجبه" إذا واجه ضغوطًا من الرئيس ترامب.

وتُظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن المتعاملين باتوا يسعرون احتمالًا يبلغ نحو 74% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، انخفاضًا من نحو 80% في اليوم السابق، بينما يُنظر إلى رفع الفائدة خلال وقت لاحق من الشهر الجاري على أنه احتمال ضعيف للغاية.

وفي آسيا، تباطأ النمو الاقتصادي في الصين إلى 4.3% خلال الربع الثاني، وهو أضعف معدل نمو في أكثر من ثلاث سنوات، فيما ارتفع اليوان لفترة وجيزة إلى أعلى مستوى له في شهر، مع تعزيز البيانات التوقعات باتخاذ مزيد من إجراءات الدعم الاقتصادي.

وقال إلياس حداد، رئيس استراتيجية الأسواق العالمية لدى "براون براذرز هاريمان" في لندن، إنه يتوقع أن يكون تراجع الدولار بعد بيانات التضخم محدودًا، مشيرًا إلى أن قوة أداء الاقتصاد الأمريكي، والتزام الاحتياطي الفيدرالي بمكافحة التضخم، واستمرار الطلب الأجنبي على الأصول الأمريكية، ستواصل دعم العملة الأمريكية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق