نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمريكا تحظر تصدير أفضل رقائق "إنفيديا" إلى الصين, اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 07:36 مساءً
مباشر- جعلت هيمنة شركة "إنفيديا" الفعلية على أقوى الرقائق الإلكترونية من ضوابط التصدير الأمريكية أداةً رئيسية في مساعي واشنطن للحفاظ على تفوقها على الصين في سباق الذكاء الاصطناعي.
ورغم القيود الأمريكية المفروضة على تصدير أكثر أشباه الموصلات تطوراً لدى الشركة -بما في ذلك رقائق "GB300"، أفادت تقارير بأن العديد من الشركات الصينية تمكنت من الوصول إلى القدرات الحوسبية لهذه الرقائق عبر مراكز بيانات في جنوب شرق آسيا.
وبعد أقل من أسبوع على إطلاق شركة "مون شوت إيه آي" نموذجاً جديداً في شهر يوليو/تموز، اتهم مايكل كراتسيوس، المسؤول في البيت الأبيض، الشركة باستخدام رقائق "GB300" من "إنفيديا" عبر منشأة تقع في تايلاند.
يعد نموذج "Kimi K3" التابع لشركة "مون شوت" واحداً من موجة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية التي حققت قفزات في الأداء خلال الأشهر الأخيرة، وذلك في ظل احتدام سباق الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين. كما أطلقت شركتا "ديب سيك" و"علي بابا" مؤخراً أنظمة ذكاء اصطناعي جديدة حققت نتائج جيدة في اختبارات قياس الأداء.
ويرى مراقبون في هذا القطاع أن الوصول إلى قدرات حوسبة متطورة عبر مزودي الخدمات السحابية في الخارج يُعد عاملاً رئيسياً في تعزيز قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية. وتجري حالياً مناقشة تشريعات أمريكية لسد هذه الثغرة، إلا أن هناك عقبات لا تزال قائمة تحول دون أن يكون لهذه التشريعات تأثير ملموس في الوقت الراهن.
تجدر الإشارة إلى أن رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً من "إنفيديا" تخضع لقيود التصدير إلى الصين، في حين يُسمح بشحن بعض أشباه الموصلات الأقل قدرة إلى البلاد.
وفي تصريح لشبكة "سي إن بي سي"، قالت كاسيا كينج، وهي باحثة أولى في فريق سياسات الحوسبة بمعهد سياسات واستراتيجيات الذكاء الاصطناعي، إن وصول "مون شوت" المزعوم إلى قدرات الحوسبة عبر منشأة تايلاندية يُعد أمراً قانونياً "طالما أن الشركة لا تقوم فعلياً بشراء وامتلاك العتاد المادي بشكل مباشر.
وأوضحت أن نظام ضوابط التصدير الأمريكي يتحكم في رقائق الذكاء الاصطناعي المادية، ولا يشمل الوصول عن بُعد إلى تلك الرقائق.


















0 تعليق