«مجموعة جي إف إتش المالية» تتحول إلى «بنك جي إف إتش»

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • هشام الريس: تغيير الاسم لبنك «جي إف إتش» يمثل انعكاساً مباشراً للتحول في المجموعة بالسنوات الماضية
  • المجموعة تعتمد اليوم على أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة لتسهم بحصص كبيرة من أعمالنا وإيراداتنا


أعلنت مجموعة جي إف إتش المالية («جي إف إتش» أو «المجموعة») عن اعتماد تغيير اسمها التجاري إلى «بنك جي إف إتش ش.م.ب»، في خطوة استراتيجية تعكس التحول الجوهري في نموذج أعمالها وتعزز وضوح هويتها كمؤسسة مصرفية واستثمارية متكاملة.

وجاءت هذه الموافقة خلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، والذي عقد عبر وسائل الاتصال المرئي، حيث أقر المساهمون تغيير الاسم التجاري، إلى جانب تعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي بما يتماشى مع هذا التغيير.

ويأتي هذا التحول في وقت باتت فيه أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة تشكل ما بين 60% من إجمالي أعمال المجموعة وذلك في إطار نموذج أعمال متكامل يقوم على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة المالية.

كما اعتمدت المجموعة خلال السنوات الماضية نموذج الشراكات في إدارة الأصول، من خلال تأسيس شركات زميلة بالتعاون مع شركاء متخصصين تتولى إدارة الأنشطة الاستثمارية بشكل مباشر، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويتيح التركيز على تطوير المنصة المصرفية الأساسية للمجموعة.

وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة هشام الريس: «يمثل تغيير الاسم إلى بنك جي إف إتش انعكاسا مباشرا للتحول الذي شهدته المجموعة خلال السنوات الماضية. فبعد أن كانت تركز بشكل أساسي على إدارة الأصول، أصبحت اليوم تعتمد بشكل كبير ايضا على أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة والتي تساهم بحصص كبيرة من أعمالنا وإيراداتنا. ومن هنا، كان من المهم أن يعكس اسمنا بوضوح طبيعة هذا التحول أمام المستثمرين والأسواق».

وأضاف: «في الوقت ذاته، نواصل تطوير أعمال إدارة الثروات والاستثمار من خلال نموذج الشراكات مع مؤسسات متخصصة، بما يعزز كفاءة هذا القطاع ويضمن استدامة نموه. ويأتي تغيير الاسم في توقيت مناسب، بالتوازي مع تسارع التحول الرقمي وإطلاق منصاتنا الرقمية، ليشكل خطوة أساسية في ترسيخ نموذج أعمال متكامل يواكب تطلعات المرحلة المقبلة».

ويعكس اعتماد الاسم الجديد رؤية مستقبلية ترتكز على ترسيخ مكانة المجموعة كمؤسسة مالية إقليمية رائدة، قادرة على تقديم حلول مصرفية واستثمارية متكاملة عبر مجموعة من خطوط الأعمال الرئيسية التي تشمل إدارة الثروات والاستثمـــار، والائتمان والتمويل، والخزانة والاستثمارات الخاصة.

يذكر أن مجموعة جي إف إتش المالية تدير أصولا وأموالا تبلغ قيمتها نحو 24 مليار دولار أميركي، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وتغطي قطاعات الخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا والعقارات. كما أن أسهم المجموعة مدرجة في بورصة البحرين وسوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة الكويت وسوق دبي المالي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق