لقي شاب يدعي "السيد إبراهيم" مقيم بإحدي قري مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية مصرعه، إثر تعرضه لحادث تصادم مروع عقب خروجه من صلاة فجر الجمعة الماضية بأحد المساجد بدولة الإردن.
تفاصيل الحادث
وقال أحد أقارب الشاب "السيد" بأنه كان يعمل عامل في محل حلويات بدولة الإردن منذ فترة، ويوم الجمعة الماضية وتحديدا بعد أدائه لصلاة الفجر وأثناء سيره في الشارع تعرض لحادث دهس، مما تسبب في وفاته متأثرا بإصابته، تاركا خلفه أسرته المكونة من الزوجة وثلاث أبناء.
فيما قال صديق المتوفي «السيد» بأنه كان طيب الأخلاق ولا يترك صلاة إلا ويؤديها في المسجد، ومحبوب من الجميع، قائلا "كنت خير عامل وأمين وحسن الصوره والسريره كل زبون بيدخل المحل كلمته الشهيره تحلا يا حبيبي، والتزامه بالصلاه مقدس عن العمل وعن كل شيء وهذا ما يجعله مخلص بالعمل".
وأضاف في حديثه قائلا " كان يحكي والله على ما اقول شهید أبو خطاب ما رح اكمل الشهر وأموت أعظم الله أجرك وغفر لك ذنبك ورحمك الله رحمه واسعه إنا لله وانا اليه راجعون والله لقد اوجعت قلوبناااا فقيد صلاة الفجر".
موعد وصول الجثمان للقاهرة
ومن المقرر وصول جثمان المتوفي مساء اليوم إلى مطار القاهرة، لتسليمه إلى أسرته والدفنه بمسقط رأسه بقرية مباشر التابعة لمركز الإبراهيمية.
وفي سياق آخر قررت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، تأجيل النظر في الإستئناف على حكم الاعدام الصادر ضد المتهمين الأول والثاني لقتلهما المجني عليه "عادل حامد" عمدا مع سبق الإصرار، ليوم ٨ من شهر يونيو المقبل للمرافعة.
بداية أحداث القضية رقم ٧٠٢٧ تعود ليوم ١٩ من شهر يناير لسنة ٢٠٢٥ جنايات مركز الحسينية، والمقيدة برقم ٤١١ لسنة ٢٠٢٥ كلي شمال الزقازيق، عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهمين كلا من "محمد . أ" فلاح مقيم عزبة السماعنه التابعة لمركز الحسينية، و"عبير . أ" ربة منزل مقيمة ذات العنوان السابق، و"إبراهيم م" ٢١ سنة مقيم ذات العنوان، للمحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق، لأنهم قتلوا المجنى عليه "عادل حامد متولى حسين".
وقد تبين في أمر الإحالة أن المتهمين قتلوا المجني عليه "عادل حامد" وكان ذلك عمدا مع سبق الاصرار بان عقدوا العزم وبيتوا النية على ذلك - لخلف سابق - بأن استدرجوه إلى حيث يقطنوا بعد أن أعد المتهم الأول لذلك جوهرا ساما داخل كبسوله طبية تناولها المجنى عليه بعد أن اوهموه بانها منشطا جنسيا فظهرت عليه علامات الإعياء، وعقب ذلك قام المتهمين الأول والثالث بنقله إلى إحدى الأماكن الغير اهله وقاما بدفنه واهالوا عليه التراب قاصدين من ذلك إزهاق روحه فاحدثوا به الاصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياته وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.


















0 تعليق