أعلن مقر «خاتم الأنبياء» المركزي أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل، مؤكدا أنها سترد بسرعة وحزم على أي عدوان جديد، مع توجيه تحذير شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة وحلفائها من تكرار ما وصفه بـ«الأخطاء الاستراتيجية».
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء، تصريحات لقائد المقر قال فيها: «نعلن للولايات المتحدة وحلفائها ونحذرهم من تكرار أخطائهم الاستراتيجية مرة أخرى»، مشددًا على أن طهران ستواجه أي هجوم برد أقوى من السابق.
تهديد برد أعنف من «حرب رمضان»
وأضاف قائد مقر «خاتم الأنبياء»: «سنقطع يد المعتدين على إيران وسنرد عليهم أقوى من حرب رمضان وأضعاف الرد السابق»، في إشارة إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير 2026 خلال شهر رمضان.
وبحسب الرواية الإيرانية، أسفرت تلك الحرب عن سقوط آلاف القتلى من المدنيين والعسكريين، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمنشآت النووية، كما تضمنت فرض حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية، وإغلاق مضيق هرمز من جانب طهران.
التحذير يأتي بعد إعلان ترامب تعليق الهجوم
وجاء هذا التحذير بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجوم العسكري الذي كان مخططًا له ضد إيران، وذلك بناء على طلب قادة خليجيين، مع تأكيد استمرار القوات الأمريكية في حالة استعداد تام لتنفيذ هجوم «واسع النطاق» في حال فشل المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق.
البنتاجون يدرس خيارات جديدة وطهران ترفض تقديم تنازلات
ويأتي التصعيد في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية عن دراسة وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» لخيارات عسكرية جديدة ضد إيران، بالتزامن مع تمسك طهران بموقفها الرافض لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي أو سياساتها الإقليمية.


















0 تعليق