شهد مركز بلبيس بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية، حيث لقي شخص مصرعه وأصيب شاب آخر إثر نشوب مشاجرة بينهم وبين جيرانهم نطاق المركز، وتم نقلهما إلى المستشفي.
إخطار مديرية الأمن
البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارا من مأمور قسم شرطة بلبيس يفيد وفاة شخص متأثرا بإصابته وإصابة نجل شقيقه على يد جيرانهم.
تحريات المباحث
على الفور انتقل ضباط المباحث إلى مكان البلاغ، وقد تبين من الفحص وفاة شخص يدعي "عيد سليمان" 38 عاما يعمل ميكانيكي، وإصابة نجل شقيقه ويدعي "كريم محمد" 20 عاما بجرح نافذ بالصدر وكدمات متفرقة، إثر نشوب مشاجرة بينهم وبين جيرانهم بشارع المتاجر، وتم نقل جثمان المتوفي لمشرحة المستشفي والمصاب للعناية المركزة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة التي طلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وباشرت التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وفي سياق آخر قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية في جلستها المنعقدة اليوم، معاقبة المتهم بقتل شاب نطاق قسم ثان الزقازيق بسبب خلافات بينهما بالاعدام شنقا.
بداية أحداث القضية رقم 1714 تعود لسنة 2025 جنح قسم ثان الزقازيق، والمقيدة برقم 1955 لسنة 2025 كلى جنوب الزقازيق، عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهم "مصطفى ع" يعمل ميكانيكي مقيم بكفر الإشارة، للمحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق، لأنه في يوم 2 من شهر مايو لذات السنة، قام المتهم بقتل المجنى عليه "محمد إبراهيم السعيد مغازي".
وقد تبين في أمر الإحالة أن المتهم قتل المجني عليه "محمد إبراهيم" عمداً مع سبق الاصرار والترصد بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتله و أعد لهذا الغرض سلاح أبيض " سنجة " و توجه إلى المكان الذي أيقن سلفاً تواجده فيه و ما أن ظفر به حتى كال له عدة ضربات باستخدام السلاح الأبيض، استقرت إحداها في رأسه مما احدث اصابته الموصوفة بتقرير اما التشريحية و التي أودت بحياته قاصداً من ذلك إزهاق روحه على النحو المبين بالتحقيقات، كما أحرز سلاح أبيض (سنجة) دون مسوع قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.
وقد أوضح أحد الشهود على الواقعة بأنه حال استقلال المجنى عليه للدراجة الآلية برفقته أستوقفهما المتهم وطلب من المجنى عليه النزول من الدراجة، وما أن إنصاع الأخير لطلبه حتى قام المتهم بالتعدي عليه بأن كال له عدة ضربات باستخدام سلاح أبيض " سنجه "، أسفرت إحداها في رأسه مما أحدث إصابته و التي أودت بحياته.

















0 تعليق