وزارة الصحة تعلن رفع درجة الاستعداد بمنافذ البلاد لمواجهة "إيبولا"

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

​أعلنت وزارة الصحة والسكان عن حزمة من الإجراءات الاحترازية المشددة بكافة المنافذ والحدود المصرية، وذلك في أعقاب قرار منظمة الصحة العالمية بإعلان فيروس "إيبولا" حالة طوارئ صحية عالمية. 

وتستهدف هذه الخطوات الاستباقية تحصين البلاد ضد أي تسرب وبائي محتمل، وضمان الجاهزية الكاملة لقطاع الطب الوقائي بالوزارة.

​وفي هذا السياق، كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن كواليس وخطة الوزارة التنفيذية؛ مشيراً إلى أن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أصدر توجيهات فورية ومباشرة برفع درجة الاستعداد الوقائي إلى القصوى في جميع المطارات والموانئ والمنافذ البرية الحدودية للجمهورية.

​تشديد الرقابة وتفعيل الكروت الصحية بالمنافذ

​وأوضح المتحدث الرسمي، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن خطة الاستعداد شملت تعزيز ودعم فرق الحجر الصحي في كافة نقاط الدخول بالكوادر الطبية المدربة بدقة على كشف الحالات المشتبه بها، إلى جانب ضخ كميات وفيرة من المستلزمات الوقائية وأدوات الفحص السريع.

​وأضاف عبد الغفار أن التوجيهات الوزارية ركزت على ضرورة إجراء مناظرة طبية وفحص إكلينيكي دقيق لكافة الركاب والمواطنين القادمين من الدول التي تأثرت بالفيروس وسجلت حالات إصابة رسمية، أو تلك التي يثور حولها اشتباه وبائي. وتتضمن هذه الآلية استيفاء كروت البيانات الصحية، وتدوين كافة معلومات التواصل وعناوين الإقامة التفصيلية بدقة متناهية.

​مراقبة صحية للمسافرين تمتد لـ 21 يوماً

​وكشف المتحدث عن بروتوكول صارم جرى تفعيله بالتنسيق مع مديريات الصحة بالمحافظات؛ حيث يتم تحويل البيانات التي يتم جمعها بالمنافذ إلى فرق الطب الوقائي المنتشرة في ربوع الجمهورية، لتولي مهمة المتابعة الصحية اللصيقة والمستمرة لهؤلاء الوافدين في مقار إقامتهم لمدة 21 يوماً، وهي المدة التي تمثل الحد الأقصى لفترة حضانة فيروس "إيبولا".

​وفي إطار الإجراءات التنظيمية داخل صالات الوصول بالمطارات، أشار الدكتور حسام عبد الغفار إلى أنه تم تخصيص قاعات منفصلة ومجهزة بالكامل لعزل ومناظرة الركاب القادمين من المناطق الموبوءة بـ "إيبولا"، وذلك لضمان عدم حدوث أي اختلاط مع بقية المسافرين وتسهيل مأمورية الأطقم الطبية بالحجر الصحي.

​تقييم المخاطر وتدني احتمالات الانتقال محلياً

​واختتم المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان تصريحاته بطمأنة الرأي العام بشأن الوضع الوبائي في مصر؛ مؤكداً أن دراسات تقييم المخاطر الصحية التي أجريت على المستوى الوطني، وبالتنسيق مع تقارير منظمة الصحة العالمية، أثبتت انخفاض احتمالية انتقال أو وفود فيروس "إيبولا" إلى الأراضي المصرية بشكل كبير.

​وأردف عبد الغفار قائلاً: "رغم تدني احتمالات الخطر، فإن الفلسفة الصحية للدولة المصرية تقوم على الاستعداد الدائم والتجهيز المسبق لكافة الاحتمالات الوبائية بكل جدية واحترام، لحماية أمننا الصحي القومي"، مؤكداً أن الوزارة تتابع على مدار الساعة وبشكل ديناميكي تحديثات منظمة الصحة العالمية للوقوف على آخر التطورات الوبائية دولياً أولاً بأول.

أخبار ذات صلة

0 تعليق