نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من طلب المال إلى قرار الانتقام، 8 مشاهد تسببت في إحالة المتهم بجريمة التجمع للجنايات, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:09 مساءً
لم تكن جريمة قتل أسرة التجمع وليدة لحظة عابرة، وإنما بدأت، وفق ما كشفت عنه تحقيقات النيابة العامة، بطلب مالي انتهى بالرفض، قبل أن يتحول الخلاف على المال إلى دافع للانتقام، ثم إلى مخطط دموي أودى بحياة أربعة أشخاص من أسرة واحدة.
وخلال 48 ساعة فقط، نجحت النيابة العامة في تفكيك خيوط الجريمة، بدءًا من مسرح الواقعة وكاميرات المراقبة، مرورًا بتحريات الشرطة وأقوال الشهود، وصولًا إلى اعترافات المتهم ومحاكاته التصويرية، لتأمر بحبسه وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.
وترصد فيتو في السطور التالية أبرز ٨ مشاهد من حادث قتل أسرة التجمع كالآتي:
«رفض يدي فلوس».. بداية الخيط
كشفت التحقيقات أن المتهم، الذي كان صديقًا للمجني عليه، طلب منه إقراضه مبلغًا ماليًا، إلا أن المجني عليه رفض طلبه.
وبحسب ما أقر به المتهم خلال استجوابه، تحول رفض طلب المال إلى دافع للانتقام، فعقد العزم على قتل صديقه والاستيلاء على أمواله ومصوغاته الذهبية، وبدأ في تنفيذ مخططه باستدراجه إلى منطقة القطامية.
استدراج الصديق وإنهاء حياته
أقر المتهم أمام النيابة بأنه استدرج المجني عليه إلى منطقة القطامية، ثم أطلق صوبه عيارًا ناريًا أودى بحياته، قبل أن ينتقل إلى المرحلة التالية من مخططه.
ولم يتوقف هدفه، وفق اعترافاته، عند قتل صديقه، وإنما امتد إلى الاستيلاء على أمواله ومصوغاته الذهبية، ومحاولة الوصول إلى مسكن الأسرة.
حيلة «حادث السير» لاستدراج الزوجة والطفلتين
وبحسب ما جاء في التحقيقات، أوهم المتهم زوجة المجني عليه وطفلتيه بتعرض رب الأسرة لحادث سير، واستدرجهن إلى المكان، قبل أن يطلق عليهن داخل السيارة التي كانت تقلهن خمسة أعيرة نارية أودت بحياتهن.
ثم توجه المتهم إلى مسكن الأسرة، وفق اعترافاته، بقصد سرقة محتوياته، إلا أن وجود حارس العقار حال دون إتمام مخططه.
بلاغ تغيب يتحول إلى جريمة قتل
بدأت النيابة العامة تحقيقاتها عقب تلقي إخطار بالعثور على جثامين أربعة أشخاص من أسرة واحدة، سبق الإبلاغ عن تغيبهم، مقتولين إثر إصابتهم بأعيرة نارية.
وانتقلت النيابة إلى مسرح الواقعة، وناظرت الجثامين، وأمرت بإجراء الصفة التشريحية، بالتزامن مع تتبع خط سير المجني عليهم من خلال آلات المراقبة، وطلب تحريات الشرطة حول ظروف وملابسات الواقعة.
الكاميرات تكشف صديق الأسرة
لم تعتمد النيابة على اعترافات المتهم وحدها، إذ أسفرت التحريات عن أن مرتكب الواقعة صديق للمجني عليهم، فأمرت بضبطه وإحضاره.
وبدأت النيابة في تفريغ كاميرات المراقبة التي تحصلت عليها من الحوانيت والأماكن التي ارتادها المتهم والمجني عليهم خلال فترة الواقعة، لتكشف تسجيلات المراقبة جانبًا من خط سيرهم وتحركاتهم.
الهواتف تحسم مسارات الجريمة
كما أجرت النيابة استعلامات من شركات المحمول، كشفت توافق وجود المتهم والمجني عليهم مع النطاقات الجغرافية لمسارح الواقعة، بما دعم ما توصلت إليه التحقيقات بشأن تحركاتهم.
وجاءت أقوال شهود كانوا على تواصل مع المجني عليهم قبيل مقتلهم متوافقة مع ما أسفرت عنه التحقيقات، لتتجمع الأدلة حول رواية واحدة لكيفية وقوع الجريمة.
المتهم يعيد تنفيذ الجريمة
وفي خطوة أخرى لكشف تفاصيل الواقعة، أجرى المتهم محاكاة تصويرية لكيفية ارتكاب الجريمة، جاءت متفقة مع ما أسفرت عنه التحقيقات من أقوال الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة.
كما أكدت التقارير الفنية صحة المقاطع المرئية، وأثبتت القياسات البيومترية أن المتهم هو الشخص الظاهر بها، إلى جانب ما انتهت إليه تقارير الصفة التشريحية.
48 ساعة تحاصر المتهم بالأدلة
وبعد استكمال التحقيقات ومواجهة المتهم بما أسفرت عنه الأدلة، أمرت النيابة العامة بحبسه احتياطيًا وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.
وهكذا، بدأت الخيوط من طلب مال قوبل بالرفض، ثم تحولت إلى قرار بالانتقام، وانتهت بجريمة قتل أربعة من أسرة واحدة، قبل أن تنجح تحقيقات النيابة خلال 48 ساعة في ربط اعترافات المتهم بالكاميرات وشركات المحمول والشهود والأدلة الفنية، وصولًا إلى قرار الإحالة للمحاكمة.
وبحسب اعترافات المتهم، فقد قام باستدراج المجني عليه داخل سيارته، ثم أطلق عيارًا ناريًا تجاهه، وبعد التأكد من وفاته استولى على مفاتيح العقار محل سكنه، وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
وأضاف المتهم خلال التحقيقات أنه توجه بعد ذلك إلى منزل المجني عليه، وتواصل مع زوجته، وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير وتم نقله إلى أحد المستشفيات.
وبعد استقلال الزوجة سيارتها برفقة ابنتيها، اصطحبهم المتهم، ثم أطلق أعيرة نارية تجاههن أثناء سيرهن بالطريق، ما أسفر عن مصرع الزوجة وابنتيها.

















0 تعليق