نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد صلاح نجم فوق العادة, اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 02:36 مساءً
النجم العالمي المصري محمد صلاح سجل اسمه في الدوري الإنجليزي كواحد من أحس اللاعبين العالميين في كرة القدم، حيث انضم لنادي ليفربول وكان ترتيبه في قائمة الدوري ما بين السادس والخامس ولم يحصل على البطولة، واستمر في النادي تسع سنوات وهو يتربع علي القمة، وحقق شهرة عالمية وقفز بالنادي إلى الترتيب الأول..
وحصل علي بطولة الدوري أكثر من مرة، وحصل علي بطولة أوروبا، وأحسن لاعب لعدة سنوات، وأصبح معبود الجماهير يتغنون باسمه بأغنيتهم الشهيرة مو صلاح الملك المصري.
وفي عامه الأخير في النادي غادر المدرب الألماني يورجن كلوب الذي صنع نجوميته مع صلاح، وأصبح أحد المدربين المتميزين على مستوي العالم، وتعاقدت إدارة النادي مع مدرب هولندي مجهول اسمه آرني سلوت ليس له تاريخ معروف في عالم التدريب..
وتولي إدارة الفريق في منتصف الموسم، وكان ترتيب الفريق في المقدمة وفاز الفريق في هذا العام ببطولة الدوري الإنجليزي وصلاح في قمة تألقه، وأرجع النقاد فوز الفريق ببطولة الدوري إلي المدرب السابق وصلاح ورفاقه.
وشعر المدرب بنجومية صلاح الطاغية وهتافات الجمهور له والتغني باسمه ورفع صوره في أنحاء الملعب أثناء المباريات، وبدأ يشعر بالغيرة ويحاول فرض نفسه على أنه المدرب صاحب الفضل علي الفريق وجميع اللاعبين وخاصة صلاح، وبدأ يتعامل معه بطريقة غير لائقة ولأول مرة في تاريخ صلاح يجلس على دكة البدلاء لعدة مباريات، وتراجع مستوى الفريق وترتيبه، وشعر صلاح بأن تجربته مع ليفربول وصلت إلى نهايتها ولابد من المغادرة.
وبدأت التكهنات حول المحطة القادمة لصلاح، وتتسابق الأندية للفوز به ويردد البعض أنه ممكن الاستمرار في ليفربول بشرط الاستغناء عن المدرب، وفكر صلاح طويلا في وجهته القادمة خاصة أنه عمره تجاوز الرابعة والثلاثين، وأن فترة بقائه في الملاعب لن تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وكان عليه أن يبدأ تجربة جديدة في ناد جديد وفي دولة أوروبية ولكن قريبة من مصر في العادات والتقاليد والروح ليحقق فيها ما حققه في ليفربول أو أكثر.
وفي سرية تامة استقر علي تركيا وكلف مدير أعماله رامي عباس بالتفاوض مع ناد تركي يوافق علي شروطه قبل أن يختتم حياته في الملاعب، واستقرت المفاوضات علي نادي طرابزون سبور وترتيبه الرابع في قائمة الدوري التركي ولم يفز ببطولة الدوري من قبل، وفوجيء صلاح باستقبال حافل من الجماهير التركية في طرابزون والهتافات والأغاني للترحيب به وفرحتهم بوجوده معهم، وشعر صلاح بالسعادة الغامرة ودمعت عيناه من حرارة الإستقبال وشعر بأنه أحسن الأختيار لتحقيق حلمه.
وبمجرد تعاقد الفريق التركي مع صلاح تسابقت الفضائيات العالمية ومحطات التلفزيون للتعاقد مع الإتحاد التركي لكرة القدم، لنقل مباريات الدوري التركي إلي المشتركين في أنحاء العالم، وحجز الملايين مباريات الفريق لمدة عام، وحققت إدارة النادي إيرادات تجاوزت ما دفعته لصلاح مقابل التعاقد معه، وهذه هي القيمة الحقيقية للأساطير مثل صلاح التي تسجل باسمهم في التاريخ.
في المباراة الثانية لصلاح مع فريقه يوم الأحد الماضي مع فريق إسمه باشاك شهير استعاد صلاح نجوميته وسجل هدفين رائعين، وهدفين آخرين لم يحتسبهما الحكم دون أي مبرر، ولم يراجع الفار، وانتهت المباراة بفوز فريق صلاح بهدفين لهدف واحد..
والمهم إنه بعد انتهاء المباراة ظل الجمهور في المدرجات يهتفون لصلاح ولم يغادروا الملعب إلا بعد أن توجه إليهم وغنى معهم، وتعالت الهتافات والفرحة بوجود الأسطورة بينهم، ولم يغادروا المدرجات إلا بعد أن اصطحب اللاعبين وغادروا الملعب، وهم يعلمون أن صلاح سيسجل معهم صفحة جديدة في مسيرته الكروية تتوج بفوزهم ببطولة الدوري التركي والأوروبي أيضا.


















0 تعليق