توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، وإلى شعوب العالم كافة؛ بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026.
أتوجه بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم
وكتب الرئيس السيسي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أتوجه بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، وإلى شعوب العالم كافة، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، راجياً من الله- عز وجل- أن يحمل هذا العام في طياته الخير والازدهار، وأن يسود فيه السلام والاستقرار، وتنتهي فيه الحروب والأزمات، وتعلو فيه قيم التعاون والتكامل والتعايش السلمي من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.. كل عام وأنتم طيبين، ومصر دائما بخير”.
تفتح مصر والعالم صفحة جديدة محمّلة بالتطلعات والرهانات الكبرى
آمال متجددة وتحديات مستمرة
مع دقات الساعة الأولى للعام الجديد 2025، تفتح مصر والعالم صفحة جديدة محمّلة بالتطلعات والرهانات الكبرى، في وقت تتسارع فيه المتغيرات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية، وتتشابك فيه الملفات الإقليمية والدولية. عامٌ يبدأ وسط وعي متزايد بضرورة التكيف مع واقع عالمي متحوّل، وصناعة فرص حقيقية للنمو والاستقرار.
الاقتصاد في صدارة المشهد
يدخل عام 2025 والملف الاقتصادي في قلب الاهتمام، مع تركيز الحكومات على تحقيق التوازن بين الإصلاح المالي وحماية الفئات الأكثر احتياجًا. وتتجه الأنظار إلى معدلات التضخم، وأسعار الفائدة، وحركة الاستثمار، خاصة في القطاعات الإنتاجية والطاقة والبنية التحتية. كما يبرز دعم الصناعة المحلية، وتعزيز الصادرات، وتوسيع الشراكات الإقليمية كأدوات رئيسية لدفع عجلة النمو وخلق فرص عمل مستدامة.
تحولات الطاقة والاستدامة
يشهد العام الجديد تسارعًا في مشروعات الطاقة المتجددة والتحول الأخضر، في ظل التزامات بيئية متزايدة عالميًا. وتعمل الدول على تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، مع التوسع في مشروعات الشمس والرياح والهيدروجين الأخضر، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم أهداف التنمية المستدامة.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
يمثل 2025 محطة فارقة في مسار التحول الرقمي، مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والخدمات الحكومية والإعلام.
وفي المقابل، تتصاعد النقاشات حول حماية البيانات، وأمن المعلومات، وأخلاقيات استخدام التكنولوجيا، ما يفرض تشريعات أكثر تطورًا تواكب هذا الزخم التقني.
ملفات اجتماعية وخدمية
على الصعيد الاجتماعي، يظل تحسين جودة الخدمات الأساسية أولوية، خاصة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والنقل. كما يتزايد الاهتمام ببرامج الحماية الاجتماعية، وتمكين الشباب والمرأة، وتوسيع مظلة التأمينات، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويواكب المتغيرات الاقتصادية.
عالم مضطرب ورهانات الاستقرار
دوليًا، يبدأ 2025 وسط استمرار أزمات إقليمية وتوترات جيوسياسية، ما يعزز الحاجة إلى حلول دبلوماسية وتعاون دولي فعّال. وتبقى قضايا الأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، والتغير المناخي ضمن أبرز التحديات التي تتطلب تنسيقًا عابرًا للحدود.
خلاصة المشهد
عام 2025 ليس مجرد رقم جديد في التقويم، بل مرحلة مفصلية تتطلب قرارات جريئة، ورؤى واضحة، وشراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع والقطاع الخاص. وبين الأمل والحذر، يبقى الرهان الأكبر على القدرة على تحويل التحديات إلى فرص، وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
















0 تعليق