- إيران وعدت بفتح المضيق لكنها تعمدت عدم الوفاء وتسبب هذا في قلق واضطراب دول كثيرة
- أي طرف يدفع رسوماً غير قانونية لإيران لن يتوافر له مرور آمن في أعالي البحار
- سنبدأ بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في مضيق هرمز.. وأي إيراني يطلق النار علينا خلال نزعنا الألغام سيتم نسفه.. ومعظم قادة إيران قتلوا نتيجة طموحهم النووي
- تم الاتفاق على معظم النقاط لكن النقطة الوحيدة المهمة الملف النووي لم يتم الاتفاق عليها
- أصدرت تعليماتي لبحريتنا بتعقب واعتراض كل سفينة في المياه الدولية تدفع رسوماً لإيران
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور له على منصته «تروث سوشيال»: إيران وعدت بفتح مضيق هرمز لكنها تعمدت عدم الوفاء بوعدها وتسبب هذا في قلق واضطراب دول كثيرة..
إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية.
ما اتفق عليه أفضل من استمرار العملية العسكرية لكنه لا يقارن بأن تكون الطاقة النووية في أيدي أناس متقلبين. تلقيت إحاطة من فانس وويتكوف وكوشنر بشأن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد.
تم الاتفاق على معظم النقاط لكن النقطة الوحيدة المهمة حقا وهي الملف النووي لم يتم الاتفاق عليها.
البحرية الأميركية ستبدأ عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته.
تصرف إيران في مضيق هرمز ابتزاز للعالم وقادة الدول لا سيما في الولايات المتحدة لن يرضخوا للابتزاز أبدا.
أصدرت تعليماتي لبحريتنا بتعقب واعتراض كل سفينة في المياه الدولية تدفع رسوما لإيران.
أي طرف يدفع رسوما غير قانونية لإيران لن يتوافر له مرور آمن في أعالي البحار.
سنبدأ تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في مضيق هرمز.
أي إيراني يطلق النار علينا خلال نزعنا الألغام من مضيق هرمز سيتم نسفه وإرساله إلى الجحيم.
معظم قادة إيران بمن فيهم المرشد الأعلى السابق قتلوا نتيجة طموحهم النووي.
حصار البحرية الأميركية لمضيق هرمز سيبدأ خلال وقت قصير وسيكون هناك دور لدول أخرى في هذا الحصار.
لن يتم السماح لإيران بجني الأرباح من فرض رسوم عبور غير قانونية وهذا عمل قائم على الابتزاز.
وعدت إيران بفتح مضيق هرمز، لكنها تعمدت عدم الوفاء بوعدها.
تسبب هذا في قلق واضطراب ومعاناة لكثير من الناس والدول حول العالم.
يزعمون أنهم زرعوا ألغاما في المضيق، رغم أن أسطولهم البحري بأكمله، ومعظم سفنهم المخصصة لإسقاط الألغام، قد دمر بالكامل.
ربما يكونون قد فعلوا ذلك، ولكن أي مالك سفينة سيجازف؟
هناك عار كبير وضرر دائم لسمعة إيران، ولما تبقى من «قادتها»، لكننا تجاوزنا كل ذلك. وكما وعدوا، عليهم أن يبدأوا عملية فتح هذا الممر المائي الدولي بسرعة! إنهم ينتهكون جميع القوانين.
لقد تلقيت إحاطة كاملة من نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، حول الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد بفضل القيادة الكريمة والكفؤة للمارشال عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان. إنهم رجال استثنائيون حقا، ويشكرونني باستمرار لإنقاذي ما بين 30 و50 مليون شخص من حرب كانت ستكون مروعة مع الهند.
أقدر دائما سماع ذلك، فكمية الإنسانية التي ذكرت لا توصف.
بدأ الاجتماع مع إيران في الصباح الباكر، واستمر طوال الليل، قرابة 20 ساعة.
بإمكاني الخوض في تفاصيل كثيرة، والحديث عن الكثير مما تم التوصل إليه، لكن الأمر الوحيد المهم هو أن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية!
من نواح عديدة، تعد النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من استمرارنا في عملياتنا العسكرية حتى النهاية، لكن كل هذه النقاط لا تقارن بأهمية السماح للطاقة النووية بأن تكون في أيدي أناس متقلبين، صعبين، وغير متوقعين.
أصبح ممثلو مكتبي الثلاثة، مع مرور الوقت، ودودين للغاية ومحترمين لممثلي إيران، محمد باقر قاليباف، وعباس عراقجي، وعلي باقري، وهذا لا يهم لأنهم كانوا حازمين للغاية بشأن القضية الأكثر أهمية، وكما قلت دائما، منذ البداية، ومنذ سنوات عديدة، لن تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا!
إذن، ها هو ذا، سار الاجتماع على ما يرام، وتم الاتفاق على معظم النقاط، لكن النقطة الوحيدة المهمة حقا، وهي النقطة النووية، لم يتم الاتفاق عليها.
اعتبارا من الآن، ستبدأ البحرية الأميركية، الأفضل في العالم، عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته.
في مرحلة ما، سنصل إلى مبدأ «السماح للجميع بالدخول والخروج»، لكن إيران لم تسمح بحدوث ذلك بمجرد قولها: «قد يكون هناك لغم في مكان ما»، لا يعلم عنه أحد سواهم.
هذا ابتزاز عالمي، ولن يرضخ قادة الدول، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، للابتزاز أبدا.
لقد أصدرت أيضا تعليماتي للبحرية بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوما لإيران واعتراضها.
لن يتمتع أي شخص يدفع رسوما غير قانونية بالمرور الآمن في أعالي البحار.
سنبدأ أيضا بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضائق.
أي إيراني يطلق النار علينا، أو على سفن سلمية، سيباد!
إيران تعرف، أكثر من أي أحد، كيف تنهي هذا الوضع الذي دمر بلادها بالفعل.
لقد دمر أسطولها البحري، وسلاحها الجوي، ودفاعاتها الجوية وراداراتها عديمة الفائدة، وخامنئي، ومعظم «قادتها»، ماتوا، كل ذلك بسبب طموحهم النووي، سيبدأ الحصار قريبا.
ستشارك دول أخرى في هذا الحصار. لن يسمح لإيران بالتربح من هذا العمل غير القانوني للابتزاز.
إنهم يريدون المال، والأهم من ذلك، أنهم يريدون السلاح النووي. بالإضافة إلى ذلك، وفي الوقت المناسب، نحن على أهبة الاستعداد، وسيقضي جيشنا على ما تبقى من إيران!








0 تعليق