وزيرة التنمية تبحث مع غرفة سياحة الغوص جهود الحفاظ على المحميات الطبيعية بشرم الشيخ

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بالتعاون مع اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، واتحاد الغرف السياحية بالمحافظة، وذلك بحضور الدكتورة إيناس سمير، نائب المحافظ، وعدد من المسؤولين في القطاع البيئي والسياحي.

 تناول الاجتماع سبل تعزيز الجهود المبذولة لحماية المحميات الطبيعية في منطقة شرم الشيخ، وتذليل التحديات التي تواجه غرفة سياحة الغوص.

دعم أنشطة الغوص وحماية الشعاب المرجانية

أثناء الاجتماع، استعرض وفد غرفة سياحة الغوص رؤيتهم لتنظيم الأنشطة السياحية بشكل أكثر استدامة، حيث تم التركيز على حماية الشعاب المرجانية من الضغوط الناتجة عن الزيادة في عدد الرحلات السياحية اليومية. وقد اقترح الوفد تحديد عدد الرحلات السياحية التي يمكن تنظيمها يوميًا، لضمان الحفاظ على التنوع البيولوجي داخل المحميات الطبيعية. كما طالبوا بتركيب عدد من الشمندورات لربط المراكب بها، مما يساهم في تقليل الأضرار التي قد تحدث نتيجة للتأثيرات السلبية على الشعاب المرجانية.

واستعرض الوفد أيضًا أهمية التنسيق المستمر مع الوزارة لضمان تطبيق آليات الرقابة على الأنشطة البحرية، مع تحسين وتنظيم العمل بالتوازي مع جهود مشروع "جرين شرم" الذي يهدف إلى تحقيق الاستدامة البيئية من خلال تطبيق منصة “Eco Monitor” الرقمية لرصد التنوع البيولوجي البحري، بما في ذلك مراقبة الأنواع الرئيسية مثل السلاحف والدلافين وأسماك القرش.

تعزيز التعاون مع وزارة البيئة

من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة ملتزمة بتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وتعزيز حماية الشعاب المرجانية في منطقة جنوب سيناء. وأوضحت أن الوزارة تعمل على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتشجيع السياحة البيئية المستدامة، وهو ما يساهم في تعزيز تجربة الزوار سواء من المصريين أو الأجانب.

كما شددت وزيرة التنمية على أهمية استمرار التنسيق بين الوزارة وغرفة سياحة الغوص والمحافظة، لضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة البيئية في منطقة شرم الشيخ والمنتجعات المجاورة مثل دهب، نويبع، وطابا.

مبادرات رقابية وتدريبية

وأضافت الدكتورة منال عوض أن الوزارة تدعم تركيب الشمندورات الجديدة، وتوفير المعدات اللازمة لصيانة الشمندورات الحالية، وذلك لضمان استدامة النظام البيئي في المحميات البحرية. كما أكدت أنه سيتم تركيب أجهزة تتبع بحرية AIS على المراكب السياحية في المحميات لضمان مراقبة حركة السفن بشكل دقيق وتعزيز سلامة الرحلات البحرية.

وفيما يتعلق بالتدريب، أكدت الوزيرة أنه سيتم تنسيق دورات تدريبية مشتركة بين الوزارة واتحاد الغرف السياحية لتدريب المراقبين والمندوبين على أهمية الحفاظ على المحميات والتنوع البيولوجي، حيث تم تدريب حوالي 300 مندوب في الفترة الماضية.

خطة عمل مشتركة

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من الوزارة والمحافظة وغرفة سياحة الغوص واتحاد الغرف السياحية لوضع خطة عمل متكاملة لتنفيذ المطالب التي تم مناقشتها في الاجتماع، مع تحديد المهام والمهام المكلفة لكل جهة لضمان تنفيذها في أسرع وقت.

الاجتماع يمثل خطوة هامة نحو تحقيق التوازن بين السياحة وحماية البيئة، بما يعود بالنفع على المجتمع المحلي ويعزز من سمعة مصر كوجهة سياحية مستدامة على الصعيدين المحلي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق