برلمان العراق: لا حصانة للفاسدين ورفعها عن النواب المتهمين خطوة تاريخية

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد رئيس برلمان العراق، هيبت الحلبوسي، أن الحملة الأخيرة لمكافحة الفساد تمثل أكبر عملية أمنية ضد المتهمين بالفساد منذ عام 2003، مشددًا على أن الدولة دخلت مرحلة جديدة عنوانها المحاسبة دون استثناءات.

 

 

برلمان العراق: حملة مكافحة الفساد الأكبر منذ 2003

وصف رئيس برلمان العراق عملية "صولة الفجر" بأنها التحرك الأوسع ضد شبكات الفساد خلال العقدين الماضيين، موضحًا أن تنفيذ عمليات الضبط جرى بشكل متزامن نظرًا لحساسية الإجراءات وأهمية عنصر المفاجأة.

 

وأشار إلى أن العملية تمت دون تسجيل أي صدامات بين القوات الأمنية وحمايات النواب أو المسؤولين المتهمين.

 

 

لا حصانة لفاسد أمام القانون

شدد الحلبوسي على أن برلمان العراق يدعم بشكل كامل مسار المحاسبة القضائية، مؤكدًا أن جميع النواب المتهمين بالفساد سيمثلون أمام القضاء.

 

وأوضح أن الرئاسات العراقية توصلت إلى اتفاق بشأن رفع الحصانة عن النواب المتهمين، في خطوة وصفها بأنها تاريخية تعكس تحولًا حقيقيًا في التعامل مع ملفات الفساد.

 

 

توافق سياسي على حصر السلاح بيد الدولة

في الملف الأمني، أوضح الحلبوسي أن مبدأ حصر السلاح بيد الدولة يحظى بإجماع سياسي بين قادة الكتل.

 

وأشار إلى وجود توافق واضح بين الرئاسات العراقية على رفض استمرار أي فصائل مسلحة خارج إطار الدولة ومؤسساتها الرسمية.

 

 

برلمان العراق يرفض التوتر مع المحيط العربي

أكد الحلبوسي رفض العراق الانخراط في أي توترات إقليمية قد تؤثر على علاقاته العربية، مشددًا على أن بغداد لن تدخل في صراعات مع محيطها العربي لصالح أي طرف.

 

كما أوضح أن القيادة العراقية أبلغت الجانب الإيراني بوضوح أن استمرار وجود فصائل مسلحة خارج سيطرة الدولة لم يعد مقبولًا.

 

 

إجراءات مرتقبة ضد الفصائل المسلحة

لفت رئيس برلمان العراق إلى أن الحكومة العراقية تستعد لاتخاذ خطوات حاسمة تجاه الفصائل التي ترفض الالتزام بقرارات الدولة.

 

وأكد أن رئيس الوزراء العراقي سيتخذ الإجراءات اللازمة ضد أي جهة ترفض نزع سلاحها أو تستمر في العمل خارج الإطار الرسمي للدولة.