محليات
50

الدوحة - قنا
أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، أن معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين يجسد مسيرة التنمية الثقافية التي تشهدها دولة قطر، ويعكس الحراك الثقافي المتنامي الذي تعيشه الدولة في مختلف المجالات.
وقال سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش افتتاح المعرض، إن دولة قطر تشهد زخما متواصلا من الفعاليات الثقافية والفكرية والأنشطة المختلفة رغم الظروف التي تمر بها المنطقة، ما يعكس حالة الاستقرار والثقة التي تنعم بها البلاد، ويؤكد أن مسيرة التنمية تسير بصورة راسخة ومتواصلة.
وأضاف أن معرض الدوحة الدولي للكتاب بات محطة ثقافية بالغة الأهمية، ليس على مستوى قطر فحسب، وإنما على امتداد العالم العربي، إذ يزداد تألقا وتميزا عاما بعد آخر، سواء من حيث صورته الجمالية وتصميم أجنحته أو من خلال ما يضمه من عناوين وإصدارات متنوعة، وهو ما تعكسه أيضا الزيادة المتواصلة في أعداد دور النشر والدول المشاركة.
وحول مشاركة مكتبة قطر الوطنية في المعرض، أوضح سعادته أن المكتبة تعد واحدة من أبرز الصروح الثقافية في الدولة، وتحرص دائما على الحضور الفاعل في المعرض من خلال جناح مميز وموقع بارز، بما يعكس المكانة التي باتت تحتلها المكتبة لدى الجمهور والزائرين من داخل الدولة وخارجها.
وأشار إلى أن المكتبة رغم حداثة عهدها، فإنها استطاعت أن ترسخ حضورها بفضل ما تتمتع به من مزايا أهمها امتلاكها لمليون ونصف المليون كتاب حاليا في مختلف العلوم والمعارف، وما تقدمه على مدار العام من أنشطة وفعاليات ثقافية ومعرفية، الأمر الذي يدعو إلى الفخر بالدور الذي تؤديه في المشهد الثقافي القطري.
وفي السياق، أشاد سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي الإعلامي القطري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الثقافة في تنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب، مؤكدا أن المعرض أصبح اليوم واحدا من أبرز المعارض الثقافية على الساحة العربية، ويعكس ما توليه دولة قطر من اهتمام كبير للكتاب والثقافة ورواد الفكر.
وقال إن المعرض يشهد تطورا متواصلا عاما بعد آخر، سواء من حيث حجم المشاركة أو تنوع الفعاليات والبرامج الثقافية المصاحبة، معربا عن تقديره لوزارة الثقافة ولجميع القائمين على تنظيم المعرض، للجهود المبذولة لإنجاح هذا الحدث الثقافي السنوي.
ونوه بالأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض، والتي تشمل محاضرات وندوات ومعارض فكرية وثقافية، مؤكدا أن هذه الفعاليات تعكس حراكا ثقافيا متناميا تسعى وزارة الثقافة إلى ترسيخه ضمن أجندتها السنوية، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي ونشر المعرفة.
وأعرب عن ثقته في أن زوار المعرض سيجدون ما يتطلعون إليه من كتب وإصدارات متنوعة، إلى جانب الفعاليات الفكرية والثقافية التي تثري تجربة الزائر وتفتح آفاقا جديدة للمعرفة والتفاعل الثقافي، لافتا إلى أن المعرض يواصل مسيرته التطويرية كل عام، ليظهر في كل دورة بصورة أكثر تميزا وتألقا.
يذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ويستمر حتى الثالث والعشرين من مايو الجاري، بمشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية















0 تعليق