عربي ودولي
6
تسلم الهبة القطرية وزير الأشغال في حفل أقيم بمطار بيروت..
❖ بيروت – حسين عبد الكريم
في خطوة تعكس استمرار الدعم القطري للبنان، قدمت دولة قطر، ممثلة في وزارة المواصلات، هبة إلى وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية، شملت معدات وأجهزة ملاحة جوية ومعدات اتصال متطورة لصالح مطار رفيق الحريري الدولي.
وشارك سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، في الحفل الرسمي لتسليم الهبة الذي أقيم في حرم المطار أمس، برعاية وحضور سعادة السيد فايز رسامني وزير الأشغال العامة والنقل وسعادة السيد كيث هانيغان القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى لبنان، وسعادة العميد الركن فادي كفوري قائد جهاز أمن المطار وعدد من المسؤولين.
وقال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن: "يسعدني المشاركة في حفل تسليم الهبة المقدمة من دولة قطر ممثلة بوزارة الاتصالات إلى وزارة الاشغال العامة والنقل اللبنانية وهي عبارة عن معدات وأجهزة ملاحة لمطار رفيق الحريري. وهذه الهبة تعكس عمق العلاقات الاخوية بين البلدين كما تؤكد حرص دولة قطر التزامها الثابت بدعم لبنان على مختلف الاصعدة".
واضاف:" في الوقت الذي يمر به لبنان في ظروف دقيقة تستدعي تضافر الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، تواصل دولة قطر وقوفها الى جانب لبنان من خلال دعم المؤسسات الرسمية والحيوية ومن بينها مطار بيروت الدولي مما يسهم في تعزيز قدراته التشغيلية وتحسين مستوى الخدمات فيه، وأتوجه بالشكر الى معالي الوزير والصديق الأخ فايز رسامني على التعاون البناء والى جميع العاملين في مطار رفيق الحريري الدولي على جهودهم المميزة وعملهم الدؤوب في خدمة هذا المرفق الحيوي".
من جهته، قال الوزير رسامني: "نكرر شكر قطر مرتين، لأن دولة قطر لم تتأخر يوماً عن مساعدة لبنان، وخصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة"، لافتاً إلى" أن الأعباء تضاعفت مع أزمة النزوح، فيما تبقى المرافق الحيوية، وفي مقدمها المطار، "الشرايين الأساسية التي لا يمكن أن تتوقف مهما اشتدت الظروف". وكشف الوزير رسامني عن "تنسيق دائم مع السفارة الأمريكية لتحييد مطار بيروت وطريق المطار والمرافئ الحيوية عن أي تهديدات"، مؤكداً "أن الحفاظ على استمرارية هذه المنشآت يشكل ضرورة اقتصادية ووطنية للبنان". وأعلن رسامني "أن المطار سيشهد افتتاح البوابة الشرقية للمغادرة، إضافة إلى سلسلة مشاريع تطويرية جديدة"، مشيراً إلى أن "كل ثلاثة أشهر سيُفتتح مشروع جديد داخل المطار".
بدوره، أكد الكابتن محمد عزيز "أن الأجهزة الجديدة ستساهم في تطوير قسم الملاحة الجوية ورفع كفاءته التشغيلية"، مشددا على "أن العمل في المطار يسير بشكل طبيعي رغم التحديات التي يواجهها لبنان".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق