مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عربي ودولي
6
للعام الثالث على التوالي..
❖ غزة - ريما زنادة
خرج عدد من رجال غزة شبابها وشيابها وحتى صغارها بملابس الإحرام البيضاء في شوارع غزة وركام بناياتها وهم يرددون «لبيك اللهم لبيك» وسط تكبيرات عالية الصوت، وذلك في رسالة لتسليط الضوء على معاناتهم وحرمانهم للعام الثالث على التوالي من أداء فريضة الحج، حيث لا تزال المعابر الحدودية مغلقة ولا يسمح بالسفر إلا لأعداد قليلة جدا من المرضى.
وقال أحمد إبراهيم (65 عاما) وهو يرتدي ملابس الإحرام بجوار ركام منزله لـ»الشرق»: «لقد سجلت قبل الحرب في الحج وكان اسمي من ضمن الحجاج آنذاك، إلا أن اندلاع الحرب حرمنا من أداء الحج. وظللنا نترقب أن تنتهي الحرب وتفتح المعابر، إلا أن ذلك لم يحدث رغم الاتفاق المبرم، فالمعابر مغلقة ولا يوجد حج لأهالي غزة». وأشار إلى أنه لا يعقل أن يحرم أهالي غزة للعام الثالث على التوالي من أداء هذه العبادة العظيمة. ولفت إلى أن أمنيته هي أن يؤدي الحج قبل أن يموت.
وقال إسماعيل خالد (45 عاما) الذي استشهدت والدته وزوجته وأشقاؤه وشقيقاته وعائلاتهم وعدد من أبنائه خلال الحرب، لـ»الشرق»: «أشعر بشوق كبير لرؤية الكعبة، أحتاج أن أقف أمامها وأبكي لهول الوجع الذي في قلبي فالفقد كبير».
وأفاد جمعة وائل لـ»الشرق»، أن أهالي عزة لم يحرموا من أداء الحج للعام الثالث على التوالي فحسب؛ بل أيضا حرموا من ذبح الأضاحي.
وأوضح أنه لا يوجد أضاحي في غزة وإذا وجدت فهي نادرة جدا الأمر الذي جعل سعرها أضعاف ما كان عليه سابقا حيث كان يشتري الأضحية بسعر يقارب (500 دولار) أما اليوم فإن وجدت فهي بسعر يتراوح ما بين (5000 إلى 7000 دولار) وهو مبلغ كبير جدا خاصة بعد أن فقد معظم أهالي غزة أبناءهم وبيوتهم وأموالهم.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق