قانونيون لـ "الشرق": روابط التهاني المجهولة تقود الشباب إلى فخ الاحتيال الإلكتروني

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

4

حذروا من بطاقات المعايدة المشبوهة..
30 مايو 2026 , 06:47ص
alsharq

❖ وفاء زايد

أكد قانونيون أنّ الوعي بآلية التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ضرورة ليحمي الفرد نفسه من الوقوع ضحية في فخ الاحتيال والتصيد والابتزاز من أصحاب النفوس الضعيفة الذين يهيمون في عالم الإنترنت لاقتناص فرص المناسبات والأعياد لإيقاع الشباب وصغار السن في براثنهم. وقالوا في لقاءات لـ الشرق إنّ كثيرين يبحثون في عالم الإنترنت والمواقع الإعلانية عن صور وعبارات معبرة وقصائد للتعبير عن العيد المبارك لإرسالها لأحبائهم وأقربائهم، وأضافوا أنّ التصفح العشوائي والجلوس لأوقات طويلة أمام شاشات الجوال والحاسوب واللاب توب ومواقع التواصل الاجتماعي سيكون عرضة للسقوط في روابط مشبوهة غير معلومة المصدر.

- المحامي د. ياسر المنياوي: تقييد التصفح الإلكتروني لتجنب الوقوع في الاحتيال 

حذر الدكتور المحامي ياسر المنياوي من الدعايات والإعلانات الإلكترونية المغرية التي تجذب انتباه الشباب وصغار السن للدخول في منافسات بهدف الفوز بجوائز أو نقاط أو متابعات من أشخاص، ليجد المتصفح نفسه يقع في فخ الاحتيال الإلكتروني.

وقال إنّ المناسبات والأعياد فرصة لأصحاب النفوس الضعيفة والهاكرز لاصطياد الشباب ممن يجلسون أوقاتاً طويلة أمام أجهزة اللاتوب أو الهواتف المحمولة ويقضون ساعات في التصفح العشوائي والعبث بمواقع للتواصل الاجتماعي التي تروج لبطاقات معايدة وعبارات تهنئة بهدف جذبهم للدخول إلى تلك المواقع ثم الإيقاع بهم في فخ التصيد.

وأشار إلى أنّ صائدي الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو روابط الإعلانات المغرية يبتكرون أساليب ملتوية لإيقاعهم بهدف سرقة البيانات الشخصية والبنكية وسرقة الصور الشخصية ثم تهديدهم وابتزازهم.

ونصح الشباب بضرورة تحديد أوقات التصفح الإلكتروني وعدم الانسياق وراء الصفحات الإعلانية وتتبع الروابط أو فتح صفحات ليس لها وجود أو بدون مصدر قد تؤدي إلى مخالفات قانونية.

وأكد أنّ قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية شدد العقوبات بشأن المخالفين وكل من يتلصص على الآخرين وسرقة البيانات الشخصية والمالية، كما شدد عقوبات الغرامة والإبعاد وإزالة الموقع الإلكتروني بحق منتهكي خصوصية البيانات الرقمية.

- المحامي خالد الساعور: الهدايا والبطاقات الإلكترونية مجهولة المصدر فخ للشباب 

قال المحامي خالد الساعور: في المناسبات ووسط فرحة الناس والأطفال وسعيهم لإرسال عبارات التهاني والصور المعبرة من خلال عالم الإنترنت الذي يفيض بكل جديد ويقدم صوراً جاذبة وأيضاً الروابط الإلكترونية التي تتحدث عن فرحة العيد والملابس الجميلة والهدايا والزهور والقصائد والأشعار والتي يبحث عنها الجميع ليزين بها عبارات العيد المرسلة لأحبائهم، يجدون أنفسهم في فخ مواقع إلكترونية مشبوهة.

وتنص المادة 6 من قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية أنه يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (500,000) خمسمائة ألف ريال كل من أنشأ أو أدار موقعاً إلكترونياً عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، لنشر أخبار غير صحيحة، ويعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة، وبالغرامة التي لا تزيد على (250,000) مائتين وخمسين ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من روج أو بث أو نشر، بأي وسيلة، تلك الأخبار غير الصحيحة بذات القصد.

 وتنص المادة 8 أنه يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (100,000) مائة ألف ريال كل من تعدى على أي من المبادئ أو القيم الاجتماعية، أو نشر أخباراً أو صوراً أو تسجيلات صوتية أو مرئية تتصل بحرمة الحياة الخاصة أو العائلية للأشخاص، ولو كانت صحيحة، أو تعدى على الغير بالسب أو القذف، عن طريق الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات.

- المحامي أحمد موسى: المعرفة بالذكاء الاصطناعي تحميك من المخالفات

أكد المحامي أحمد موسى أبو الديار أنّ الوعي القانوني ضرورة لحماية الفرد لنفسه من خلال متابعة المواقع الرسمية للجهات الحكومية التي تعلن باستمرار عن الخدمات أو المرافق العاملة لديها والتي أيضاً تقدم معلومات ثقافية عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي أو الإنترنت أو الثورة المعلوماتية بهدف التأني قبل الولوج لمواقع غير معروفة.

وأضاف أنّ الأعياد فرصة لقراصنة الإنترنت وبسبب دخول أعداد كبيرة من المتصفحين لعالم الإنترنت والبحث عن بطاقات معايدة أو صور معبرة عن العيد أو الأضاحي أو تصفح مواقع التبرعات أو مواقع بيع الحلويات والهدايا والعطور مثلاً، فهذا يتيح لهم اقتناص متابعين غير ملمين بالتقنية ويقعون ضحايا التصيد العشوائي ثم يجدون أنفسهم أمام مخالفة قانونية. وحذر من استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي ومواقع الإنترنت بدون معرفة كافية بآلية التعامل معها لأنّ التكنولوجيا وجدت لراحة الناس وإسعادهم واختصار الزمن عليهم ونقلهم إلى عالم آخر من الإبداع والابتكار، حتى لا تتحول أفراحهم إلى مشكلات قانونية. وأوضح أنّ جرائم الإنترنت من الجرائم العابرة للحدود ويطول التوصل للصوص الإنترنت أو الهاكرز لأنهم متواجدون في أماكن عدة حول العالم وهذا يستغرق وقتاً للقبض عليهم لذلك يجب على كل فرد أن يتعرف على عالم الشبكة العنكبوتية أولاً وكيفية استخدامها لتيسير أمور حياته وتعاملاته اليومية وألا يضع نفسه تحت طائلة المساءلة القانونية.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق